وزيرة العدل الفرنسية المستقيلة كريستيان توبيرا
وزيرة العدل الفرنسية المستقيلة كريستيان توبيرا

قدمت وزيرة العدل الفرنسية كريستيان توبيرا استقالتها الأربعاء احتجاجا على مشروع قانون قدمته الحكومة ينص على إسقاط الجنسية الفرنسية عن الذين يثبت تورطهم في أعمال إرهابية.

وعلقت توبيرا على تويتر بعد أن سلمت استقالتها للرئيس فرانسوا هولاند، بأن "المقاومة تكون بالصمود أحيانا وبالرحيل أحيانا أخرى، لتكون كلمة الفصل للمبادئ والحق".

ويحل محل توبيرا جان جاك أورفواس (56 عاما) القريب من رئيس الوزراء مانويل فالس والمتخصص في شؤون الأمن، والذي كان يتولى حتى الآن رئاسة اللجنة المكلفة إعداد القوانين في البرلمان الفرنسي.

وتأتي استقالة توبيرا (63 عاما) بينما يفترض أن يعرض فالس على الجمعية الوطنية (البرلمان) الأربعاء النص النهائي لمشروع إصلاح دستوري حول حالة الطوارئ وإسقاط الجنسية.

ويفترض أن يدافع فالس أمام لجنة القوانين عن التعديل الدستوري الذي دعا إليه هولاند بعد هجمات تشرين الثاني/نوفمبر في باريس، ويشمل إضفاء الطابع الدستوري على حالة الطوارئ التي أعلنت عقب الهجمات، وتريد الحكومة تمديدها لثلاثة أشهر.

وينص التعديل على أن يدرج في الدستور إسقاط الجنسية عن أصحاب الجنسية المزدوجة الذين يدانون في أعمال إرهابية، حتى من ولدوا في فرنسا، ما أدى إلى انقسام في الغالبية الاشتراكية ومجمل اليسار.

المصدر: وكالات

 

فرنسوا هولاند
فرنسوا هولاند

جدد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الاثنين عزم بلاده على مواصلة ضرب تنظيم الدولة الإسلامية داعش، وذلك في أعقاب نشر شريط فيديو للتنظيم يتضمن تهديدات موجهة إلى هولاند وغيره من قادة دول التحالف الدولي.

وأوضح هولاند في تصريح صحافي في نيودلهي أن فرنسا لن تسمح لداعش "أن يؤثر فينا"، مؤكدا التصميم على "ضرب هذا التنظيم الذي يهددنا ويقتل أطفالنا بشكل أكبر".
 
وأوضح أن التسجيل الذي بثه داعش لن يخيف فرنسا في معركتها ضد الإرهاب.

وكان داعش قد بث مساء الأحد شريطا مصورا يظهر تسعة من عناصره، قال إنهم نفذوا هجمات باريس في تشرين ثاني/ نوفمبر الماضي، والتي قتل فيها 130. وأظهرت المقاطع أن المنفذين هم أربعة بلجيكيين وثلاثة فرنسيين وعراقيان.

وقال هولاند "لن يخيفنا شيء، لا يمكن لأي تهديد أن يزرع الشك لدى فرنسا حول ما عليها فعله في المعركة ضد الإرهاب". وأضاف "اتخذت إجراءات لتمديد حالة الطوارئ لأنني أعلم أن هذا التهديد ماثل وأننا لن نتراجع في أي شيء، لا في وسائل الدفاع عن بلادنا ولا في الحريات".

وكان التنظيم قد أعلن مسؤوليته عن الهجمات التي استهدفت مواقع مختلفة بينها محيط ستاد دو فرانس في الضاحية الشمالية لباريس وحانات ومقاهي في شرق العاصمة الفرنسية إضافة إلى قاعة مسرح باتاكلان.

المصدر: وكالات