وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع نظيره الصيني وانغ يي
وزير الخارجية الأميركي جون كيري مع نظيره الصيني وانغ يي

أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري في بكين الأربعاء أن كوريا الشمالية "تشكل تهديدا للعالم"، وذلك بعد أن أجرت بيونغ يانغ تجربتها النووية الرابعة مطلع كانون الثاني/يناير.

وأضاف كيري بعد محادثات مع نظيره الصيني وانغ يي، أن الولايات المتحدة ستبذل كل الجهود لحماية نفسها وأصدقائها وحلفائها في العالم، مضيفا أن واشنطن وبكين متفقتان على أهمية صدور قرار من الأمم المتحدة في هذا الشأن وعلى "تسريع جهودهما" لتحقيق ذلك.

وأوضح الوزير الأميركي أن للصين "إمكانات لمساعدتنا في مواجهة هذا التهديد"، مشيرا إلى أن بكين من الداعمين الرئيسيين لنظام بيونغ يانغ، وبالتالي هي قادرة على ممارسة ضغوط على "حركة السفن" و"تبادل الموارد".

تحديث (الثلاثاء 26 يناير 20:09 ت.غ)

يبحث وزير الخارجية الأميركي جون كيري في بكين التي وصلها الثلاثاء مع نظيره الصيني وانغ يي ملف كوريا الشمالية بعد أن أجرت بيونغ يانغ اختبارا نوويا هذا الشهر، وفق ما أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية.

وأضاف المسؤول أن كيري سيبحث مع كبار المسؤولين الصينيين المخاوف بشأن "السلوك الإشكالي" لبكين في بحر الصين الجنوبي وقضايا حقوق الإنسان والحريات المدنية.

وتوقع المسؤول أن يحتل ملف بيونغ يانغ المساحة الأكبر من المباحثات، قائلا إن الوزير كيري "على قناعة أن بكين بإمكانها أن تفعل الكثير في هذا الملف".

وتقدم الصين مساعدات اقتصادية وحماية دبلوماسية لكوريا الشمالية، لكن هذه العلاقات تشهد توترا مع نفاذ صبر بكين في ظل عدم استعداد بيونغ يانغ للتخلي عن طموحاتها النووية.

وتابع المسؤول أن "استمرار التوتر والسلوك الإشكالي لبكين في بحر الصين الجنوبي تثيران اهتمام الوزير كيري، وهذا أمر سيكون في صلب محادثاته".

وسيبحث كيري مع المسؤولين الصينيين "التشدد الكبير إزاء الفضاء السياسي للمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية".

وزيارة كيري إلى بكين هي المحطة الأخيرة بدأت في دافوس ومن ثم توقف في السعودية وكمبوديا ولاوس.

 

المصدر: وكالات

 

 

 

 

كيري قبيل مغادرته الرياض الأحد
كيري قبيل مغادرته الرياض الأحد

شدد وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأحد على متانة العلاقات بين واشنطن والرياض، وقال إنها لم تتأثر بالاتفاق النووي الذي أبرمته مجموعة الدول الست مع إيران.

وأوضح كيري في تصريحات بمقر السفارة الأميركية قبيل مغادرته السعودية، أن “لدينا علاقات متينة وتحالف واضح وصداقة قوية”.

وكان الوزير الأميركي قد وصل إلى الرياض السبت، والتقى العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، إضافة إلى نظيره السعودي عادل الجبير ووزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي.

واعتبرت الزيارة محاولة لطمأنة دول الخليج من أي احتمال تقارب بين واشنطن وطهران في أعقاب الاتفاق حول الملف النووي الإيراني الذي دخل حيز التنفيذ هذا الشهر.

كيري: العلاقات بين واشنطن ودول الخليج استراتيجية ( السبت 10:49 بتوقيت غرينتش)

أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري السبت من الرياض أن العلاقات بين واشنطن ودول الخليج استراتيجية، مضيفا أنه سيتم توجيه ضربات قاصمة لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في سورية والعراق خلال الأشهر المقبلة.

وتابع كيري في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أنه جرى التوصل إلى تفاهم حول كيفية مباشرة الجولة الأولى من محادثات جنيف حول الأزمة السورية، وأن واشنطن ستتعامل بجد مع محادثات جنيف لحل الأزمة السورية.

وأكد الجبير من جانبه أن "الولايات المتحدة تدرك حقيقة الحكومة الإيرانية. إيران لا تزال تدعم الإرهاب"، مضيفا أن "دول الخليج تعمل مع الولايات المتحدة لمواجهة تدخلات إيران في المنطقة".

وقال كيري من جهته إن "الولايات المتحدة تبقى قلقة إزاء بعض النشاطات التي تقوم بها ايران" في المنطقة، خصوصا "دعمها لمجموعات إرهابية مثل حزب الله" اللبناني، وبرنامجها للصواريخ البالستية الذي فرضت واشنطن عقوبات شديدة عليها بشأنه.

زيارة لطمأنة الشركاء

ويزور كيري الرياض لطمأنة الشركاء الخليجيين للولايات المتحدة بشأن تقارب محتمل بين طهران وواشنطن بعد دخول الاتفاق النووي التاريخي حيز التنفيذ.

وتباحث كيري الذي وصل فجرا إلى العاصمة السعودية بعد مشاركته ليومين في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، مع مضيفيه في مفاوضات السلام السورية التي يفترض أن تبدأ بعد يومين في جنيف.

وتخشى الرياض أن يحدث انفراج في العلاقات بين طهران واشنطن على حسابها، وإن كان الأميركيون ينفون رسميا أي مشروع مصالحة مع إيران كدولة "تزعزع الاستقرار" في الشرق الأوسط.

 

المصدر: الحرة/ ا ف ب