جانب من الدمار الذي لحق بأحياء مدينة دير الزور جراء القصف الجوي
جانب من الدمار الذي لحق بأحياء مدينة دير الزور جراء القصف الجوي

لقي 39 مدنيا على الأقل مصرعهم في ضربات جوية نفذتها مقاتلات تابعة للقوات النظامية وأخرى يعتقد أنها روسية في مناطق تخضع لسيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش في شمال وشرق سورية، حسبما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس.

وقال المرصد إن 27 مدنيا بينهم ثلاثة أطفال وتسع نساء، قتلوا في الضربات التي استهدفت مواقع لداعش في بلدات محيميدة وأبو حمام والخريطة وحي الطحطوح في محافظة دير الزور، مشيرا إلى أن الضربات أوقعت أيضا عشرات الجرحى.

وفي محافظة حلب، قتل 12 شخصا على الأقل بينهم امرأة، في ضربات جوية في مدينة الباب التي يسيطر عليها داعش. 

وبات الجيش السوري النظامي الذي يحظى بدعم جوي روسي على بعد ثمانية كلم فقط من مدينة الباب، حسب المرصد. وسقطت الباب التي تقع على بعد 30 كلم من الحدود الجنوبية مع تركيا بيد المعارضة في تموز/يوليو 2012، قبل أن يسيطر عليها داعش في تشرين الثاني/نوفمبر 2013.

وكان المرصد قد قال الأربعاء إن الضربات الجوية الروسية في سورية قد أدت منذ الأول من كانون الثاني/ يناير وحتى فجر الـ27 منه إلى مقتل 471 مدنيا، بينهم 127 طفلا، بينما أسفرت الضربات الجوية التي تنفذها المقاتلات التابعة للقوات النظامية خلال نفس الفترة عن مقتل 211، بينهم 30 طفلا.

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان/وكالات

عنصر مسلح موالي للحكومة السورية قرب مطار دير الزور - أرشيف
عنصر مسلح موالي للحكومة السورية قرب مطار دير الزور - أرشيف

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض السبت إن سلسلة من الضربات الجوية أسفرت عن مقتل العشرات خلال 24 ساعة المنصرمة في محافظتي الرقة ودير الزور بشمال وشرق سورية.

وأضاف المرصد أن عدد القتلى في بلدتين قرب مدينة دير الزور بلغ 44 قتيلا سقطوا في ضربات جوية نفذتها طائرات حربية روسية أو سورية.

وتابع أن 32 شخصا على الأقل قتلوا في مدينة الرقة معقل التنظيم المتشدد في سورية.

ويسيطر مسلحو داعش على معظم مناطق المحافظتين.

وتأتي هذه الضربات بعد يومين من إعلان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن التحالف الدولي سيسرع ضرباته ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسورية.

المصدر: رويترز