نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر
نائب المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر

قالت وزارة الخارجية الأميركية إن المطالب الإنسانية "المشروعة" التي قدمتها المعارضة السورية إلى الأمم المتحدة لا يجوز أن تكون سببا لأن تفوت المعارضة "الفرصة التاريخية" المتمثلة بمشاركتها في مفاوضات السلام التي ستنطلق الجمعة في جنيف.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة مارك تونر قوله "إنها بالفعل فرصة تاريخية لهم للذهاب إلى جنيف لاقتراح وسائل جدية وعملية لإرساء وقف لإطلاق النار وإجراءات أخرى لبناء الثقة".

وأكد مجددا أن على المعارضة السورية اغتنام الفرصة "من دون أية شروط مسبقة"، مضيفا أن هذه المطالب على الرغم من أنها مشروعة لا يجب أن تعرقل المفاوضات.

ولفت المتحدث باسم الخارجية الأميركية إلى أن تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى وجود حوالي 486 ألف سوري في مناطق محاصرة، بينهم 274 ألفا في مناطق تحاصرها قوات النظام.

وقال "يجب على كل الأطراف أن تسمح فورا وبدون أية شروط أو عوائق بوصول المساعدات الإنسانية إلى محتاجيها في المناطق المحاصرة".

وكانت المعارضة السورية قد أعلنت الخميس أنها لن تشارك في مفاوضات جنيف قبل تحقيق سلسلة مطالب قدمتها إلى الأمم المتحدة بشأن إيصال مساعدات إنسانية إلى مناطق تحاصرها قوات النظام ووقف قصف المدنيين.

المصدر: أ ف ب

جانب من اجتماع المعارضة السورية في الرياض
جانب من اجتماع المعارضة السورية في الرياض

قال رئيس الهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة السورية رياض حجاب الخميس، إن المعارضة لن تشارك في مفاوضات جنيف مع النظام السوري ما لم تستجب الأمم المتحدة للمطالب الإنسانية التي قدمتها المعارضة السورية، والمتعلقة بوقف القصف والسماح بدخول المساعدات الإنسانية.

وأضاف حجاب في مقابلة مع قناة "العربية" الفضائية "قد نذهب إلى جنيف، لكن لن ندخل قاعة الاجتماعات قبل تحقيق المطالب الإنسانية".

تحديث: 20:30 تغ

أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات في المعارضة السورية الخميس، أنها لن تذهب إلى جنيف الجمعة، وهو الموعد المحدد لبدء المفاوضات الهادفة إلى إيجاد حل للازمة السورية، برعاية الأمم المتحدة.

وقال المتحدث باسم الهيئة منذر ماخوس لوكالة الصحافة الفرنسية: "لم نتخذ قرارا بعد في ما يتعلق بالمشاركة، وسنواصل اجتماعاتنا في الرياض الجمعة".

وقالت الهيئة العليا للمفاوضات التي تعقد اجتماعات متواصلة في أحد فنادق العاصمة السعودية منذ ثلاثة أيام، إنها لا تزال تنتظر ردا من الأمم المتحدة على مطالب إنسانية تقدمت بها.

وقال سالم مسلط وهو متحدث آخر باسم الهيئة، في بيان إن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة ستافان دي مستورا بعث رسالة جوابية إلى المجتمعين أكد فيها "أن الفقرتين  12 و13 اللتين طالبنا بتنفيذهما، حق مشروع وتعبران عن تطلعات الشعب السوري وهما غير قابلتين للتفاوض".

وأضاف المسلط أن الهيئة بعثت رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "تطالب أعضاء مجلس الأمن وخاصة الدول الخمس الدائمة العضوية بالقيام بمسؤولياتها والتزامها بتطبيق القرار 2254. وننتظر الرد منه".    

هولاند يدعو للبدء بالمفاوضات

في  غضون ذلك، دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الخميس إلى البدء سريعا بالمفاوضات من أجل انتقال سياسي في سورية، فيما لا يزال الغموض سائدا حول مشاركة المعارضة السورية في هذه المفاوضات المقررة الجمعة في جنيف.

وقال هولاند في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الإيراني حسن روحاني إنه "من الملح اتخاذ إجراءات إنسانية والتفاوض على انتقال سياسي. إنه أمر ممكن".

وأضاف هولاند أن هذا الانتقال مرتبط "بمفاوضات سياسية تأخرت" في إشارة إلى إرجاء بدء هذه المفاوضات حتى الجمعة بعدما كانت مقررة في 25 كانون الثاني/يناير.

المصدر: أ ف ب