مخلفات تفجير سابق في دمشق
مخلفات تفجير سابق في دمشق

لقي 45 شخصا على الأقل مصرعهم وأصيب عشرات بجروح في ثلاثة تفجيرات وقعت في بلدة السيدة زينب جنوب العاصمة السورية دمشق الأحد. وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية داعش الهجوم.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر في وزارة الداخلية القول إن سيارة ملغومة انفجرت عند أحد مواقف حافلات نقل الركاب في منطقة كوع سودان في البلدة التابعة لمحافظة ريف دمشق، مشيرا إلى أن انتحاريين فجرا نفسيهما بحزامين ناسفين عند تجمع المواطنين لإسعاف الجرحى جراء الانفجار الأول.

وأفادت الوكالة بأن الهجمات أدت أيضا إلى إصابة نحو  110 أشخاص بجروح، بعضهم في حالة خطيرة.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أكد في وقت سابق أن 12 شخصا قضوا في تفجيرين، أحدهما بسيارة ملغومة، في منطقة السيدة زينب التي تسكنها أغلبية من الطائفة الشيعية.

وقال رئيس الحكومة السورية وائل الحلقي إن هدف هذه التفجيرات هو "رفع معنويات من وصفها بالتنظيمات الإرهابية المهزومة بفضل الانتصارات الكبرى" التي يحققها الجيش السوري، وأضاف أن هذه الأعمال لن تثني الشعب السوري عن مواصلة مسيرة المصالحة الوطنية، ومحاربة الإرهاب وتحرير كل شبر من الأرض السورية، حسب تعبيره.

وتعرضت المنطقة لتفجيرين انتحاريين في شباط/فبراير 2015، استهدفا حاجزا للتفتيش وأسفرا عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 13 آخرين، وذلك بعد أيام على تفجير انتحاري في حافلة في منطقة الكلاسة في دمشق كانت متجهة إلى مقام السيدة زينب جنوب العاصمة. 

وتسبب الانفجار حينها بمقتل تسعة أشخاص بينهم ستة لبنانيين كانوا يزورون مقامات دينية، وتبنت جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سورية، تنفيذه.

المصدر: وكالات
 

آثار تعرض حي  في ريف دمشق للقصف - ارشيف
آثار تعرض حي في ريف دمشق للقصف-أرشيف

قتل خطيب مسجد يدعى الشيخ سلمان افندي في مدينة التل في ريف دمشق جراء انفجار عبوة كانت موضوعة تحت المنبر خلال صلاة الجمعة، حسبما أعلن التلفزيون الرسمي.

وأشارت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" إلى أن الانفجار تسبب أيضا في جرح خمسة أشخاص وبأضرار في المبنى.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان خبر مقتل خطيب المسجد.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن الجامع المستهدف هو "أحد أكبر المساجد في المدينة التي لم تشهد أي اشتباكات منذ عام 2012".

وأضاف عبد الرحمن "لا معلومات لدينا حول الجهة التي تقف خلف التفجير باعتبار أن المدينة منطقة مصالحة" بين القوات الحكومية التي تتواجد خارجها وفصائل المعارضة الموجودة داخلها بموجب اتفاق مبرم بين الطرفين.

وفي 24 حزيران/يونيو الماضي، قتل 13 مدنيا جراء تفجير سيارة ملغمة استهدفت مسجد معاذ بن جبل في المدينة بالتزامن مع خروج المواطنين من صلاة التراويح.

وعقدت قرى وبلدات عدة في ريف دمشق واقعة تحت سيطرة المعارضة مصالحات مع القوات الحكومية، توقف بموجبها القتال مقابل فك الحصار عنها وإدخال مواد غذائية إليها.

المصدر: وكالات