كارتر خلال اجتماع النادي الاقتصادي في واشنطن
كارتر خلال اجتماع النادي الاقتصادي في واشنطن

أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر الثلاثاء أن البنتاغون سيطلب تخصيص 582.7 مليار دولار لميزانية الدفاع للعام المقبل وإجراء تغيير على أولويات الإنفاق العسكري ليتناسب مع مناخ استراتيجي جديد يطبعه النشاط الروسي وصعود تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقال كارتر خلال اجتماع للنادي الاقتصادي في واشنطن إن طلب تمويل البنتاغون الذي سيقترحه يتماشى مع اتفاق الموازنة الذي تم التوصل إليه في الكونغرس العام الماضي، لكنه أوضح أن عملية الإنفاق سيعاد تحديدها لمواجهة خمسة تحديات رئيسية أمام القوات الأميركية هي روسيا والصين وكوريا الشمالية، إلى جانب إيران وداعش.

وأضاف كارتر أنه سيقترح تخصيص 7.5 مليار دولار لتمويل الحرب على داعش، بزيادة تصل إلى نحو 50 في المئة عن السنة المالية 2016.

وأوضح أن ميزانية البنتاغون لـ2017 ستقترح إنفاق 1.8 مليار دولار لشراء 45 ألف قنبلة ذكية مزودة بنظام GPS وصواريخ موجهة بالليزر.

وصرح الوزير الأميركي بأن "المناخ الأمني اليوم مختلف بشكل كبير عن الذي شهدناه خلال الأعوام الـ25 الماضية، وهذا يحتم علينا أن نجد طرقا جديدة للتفكير وطرقا جديدة للعمل".

المصدر: وكالات

مقاتلات أميركية على متن حاملة الطائرات USS ثيودور روزفلت، قبل انطلاقها في عمليات تستهدف مواقع داعش
مقاتلات أميركية على متن حاملة الطائرات USS ثيودور روزفلت، قبل انطلاقها في عمليات تستهدف مواقع داعش

صرح مسؤولون أميركيون بأن إدارة الرئيس باراك أوباما تسعى إلى زيادة تمويل المعركة ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في ميزانية وزارة الدفاع (البنتاغون) لعام 2017.

وستتضمن ميزانية وزارة الدفاع للسنة المالية الجديدة طلبا بزيادة أكثر من سبعة مليارات دولار من أجل مكافحة التنظيم بزيادة قدرها 35 في المئة عن طلب الميزانية العام الماضي.

وأفاد مسؤول في البنتاغون بأن قسما من هذه الموازنة ستمول "صندوقا للعمليات العسكرية في الخارج"، أي التدخل في أفغانستان والعمليات العسكرية ضد داعش.

وينوي وزير الدفاع آشتون كارتر كشف النقاب عن أولويات الإنفاق في تلك الميزانية في خطاب يلقيه الثلاثاء في النادي الاقتصادي بواشنطن.

ويعتزم البيت الأبيض أن يقدم اقتراح الميزانية كاملة للعام المالي 2017 في التاسع من الشهر الجاري.

ويرصد المشروع أيضا زيادة في النفقات على الوجود العسكري الأميركي في أوروبا الشرقية بهدف مواجهة التوسع الروسي في المنطقة.

المصدر: "راديو سوا"/ وكالات