فيليب هاموند خلال زيارته إلى أنقرة منتصف الشهر الماضي
فيليب هاموند خلال زيارته إلى أنقرة منتصف الشهر الماضي

قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند لرويترز الثلاثاء إن روسيا ربما تحاول اقتطاع دويلة علوية في سورية لحليفها الرئيس بشار الأسد من خلال قصف معارضيه بدلا من قتال تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وتبادلت روسيا وبريطانيا انتقادات لاذعة بعدما قال هاموند لرويترز إنه يعتقد أن الرئيس فلاديمير بوتين يؤجج نيران الحرب الأهلية السورية بقصف أعداء داعش.

ورفض هاموند الانتقادات الروسية بأنه ينشر "معلومات خاطئة وخطيرة"، قائلا إن هناك حدودا للمدة التي يمكن أن تلعب فيها روسيا دور الداعم لعملية السلام بينما تقصف معارضي الأسد الذين يأمل الغرب في أن يتمكنوا من بناء سورية جديدة فور رحيل الأسد.

وتابع هاموند في تصريح للصحافيين في روما: "هل روسيا ملتزمة حقا بعملية سلام أم انها تستخدم عملية السلام كورقة توت تخفي وراءها محاولة لتقديم نصر عسكري من نوع ما للأسد يتمثل في إقامة دويلة علوية في شمال غرب سورية؟"

وأجاب هاموند ردا على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أن روسيا مدانة بجرائم حرب في سورية، بالقول: "الأمر في ظاهره - ويتعين عليكم التحقيق في هذه الأمور بصورة متمعنة للغاية- ثمة قصف متواصل ودون تمييز لمناطق مدنية. الأمر يمثل في ظاهره خرقا للقانون الإنساني الدولي".

المصدر: رويترز

دي ميستورا خلال مؤتمر صحافي في جنيف
دي ميستورا خلال مؤتمر صحافي في جنيف

يواصل المبعوث الدولي الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا لقاءاته مع وفدي الحكومة السورية والمعارضة.

وقد طالب السفير السوري لدى الأمم المتحدة رئيس الوفد الحكومي المفاوض بشار الجعفري بمعرفة الطرف الذي ستحاوره دمشق في المفاوضات غير المباشرة، مشيرا إلى أن المحادثات الحالية مع دي ميستورا لا تزال في مرحلة تحضيرية. 

ويعتبر وفد الهيئة العليا للتفاوض نفسه الممثل الرسمي للمعارضة السورية، ويصف مطالب وفد الحكومة بأنها "مناورة".

تفاصيل أوفى في التقرير التالي لقناة "الحرة".

​​