فيليب هاموند خلال زيارته إلى أنقرة منتصف الشهر الماضي
فيليب هاموند خلال زيارته إلى أنقرة منتصف الشهر الماضي

قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند لرويترز الثلاثاء إن روسيا ربما تحاول اقتطاع دويلة علوية في سورية لحليفها الرئيس بشار الأسد من خلال قصف معارضيه بدلا من قتال تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وتبادلت روسيا وبريطانيا انتقادات لاذعة بعدما قال هاموند لرويترز إنه يعتقد أن الرئيس فلاديمير بوتين يؤجج نيران الحرب الأهلية السورية بقصف أعداء داعش.

ورفض هاموند الانتقادات الروسية بأنه ينشر "معلومات خاطئة وخطيرة"، قائلا إن هناك حدودا للمدة التي يمكن أن تلعب فيها روسيا دور الداعم لعملية السلام بينما تقصف معارضي الأسد الذين يأمل الغرب في أن يتمكنوا من بناء سورية جديدة فور رحيل الأسد.

وتابع هاموند في تصريح للصحافيين في روما: "هل روسيا ملتزمة حقا بعملية سلام أم انها تستخدم عملية السلام كورقة توت تخفي وراءها محاولة لتقديم نصر عسكري من نوع ما للأسد يتمثل في إقامة دويلة علوية في شمال غرب سورية؟"

وأجاب هاموند ردا على سؤال حول ما إذا كان يعتقد أن روسيا مدانة بجرائم حرب في سورية، بالقول: "الأمر في ظاهره - ويتعين عليكم التحقيق في هذه الأمور بصورة متمعنة للغاية- ثمة قصف متواصل ودون تمييز لمناطق مدنية. الأمر يمثل في ظاهره خرقا للقانون الإنساني الدولي".

المصدر: رويترز

وكيلة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى آن باترسون
آن باترسون

صرح مسؤول أميركي بأن اثنين من كبار مسؤولي وزارة الخارجية هما آن باترسون ومايكل ريتني أبلغا نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف الاثنين ضرورة أن تبذل موسكو المزيد من الجهد للمساعدة على توصيل المساعدات الإنسانية إلى سورية.

وأضاف المسؤول الأميركي أن مساعدة وزير الخارجية باترسون شددت على ضرورة بدء عملية انتقال سياسي حسبما ورد في قرار مجلس الأمن رقم 2254 وحثت روسيا على استخدام نفوذها لدى نظام الرئيس بشار الأسد لتسهيل توصيل المساعدات الإنسانية إلى جميع السوريين المحتاجين.

وكانت الأمم المتحدة قد أفادت الاثنين بأن الحكومة السورية وافقت "من حيث المبدأ" على طلب من المنظمة الدولية لتسليم مساعدات إلى بلدات مضايا والفوعة وكفريا المحاصرة.

ومن المقرر أن يتعهد الاتحاد الأوروبي بتخصيص نحو ملياري يورو (2.2 مليار دولار أميركي) مساعدات للاجئين السوريين خلال مؤتمر مانحين دولي يعقد الخميس.

وسينفق معظم هذا المبلغ خارج سورية.

المصدر: وكالات