عنصران في الشرطة الإسبانية مع أحد المعتقلين
عنصران في الشرطة الإسبانية مع أحد المعتقلين

أعلنت الشرطة الإسبانية الأحد اعتقال سبعة أشخاص في فالنسيا واليكانتي شرقي البلاد ومستعمرة سبتة في شمال المغرب، للاشتباه في ارتباطهم بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية داعش.

وكشفت الشرطة في بيان أن خمسة من المعتقلين إسبان من أصول سورية وأردنية ومغربية، وأن المعتقلين الآخرين يحملان الجنسيتين السورية والمغربية.

وقالت الشرطة إن أحد المعتقلين كان ينظم عبر مؤسسة عمليات إرسال "معدات عسكرية وأسلحة نارية ومواد مستخدمة لإنتاج متفجرات وأموال ومعدات إلكترونية" إلى كل من سورية والعراق.

ولم توضح السلطات طبيعة تلك المعدات ولا حجمها، وأشارت فقط إلى أنها أرسلت في حاويات مقفلة تحت غطاء مساعدات إنسانية. ولم تكشف الشرطة عن دور المعتقلين الآخرين.

وذكرت في بيانها أن "زعيم" الشبكة يقيم علاقات "منتظمة" مع عضو في داعش قد يكون طلب منه مرارا تجنيد نساء للزواج من مقاتلين في سورية.

وتأتي الاعتقالات، بحسب الشرطة، في إطار التحقيق الجاري منذ عام 2014 حول "الهيكلية الأجنبية لداعش وجبهة النصرة في الخارج".

المصدر: وكالات

بلجيكا ترفع درجة التأهب الأمني بعد هجمات باريس- أرشيف
بلجيكا ترفع درجة التأهب الأمني بعد هجمات باريس- أرشيف

صرح مدير المكتب المركزي للتحقيقات القضائية في المغرب عبد الحق خيام بأن بلاده ساعدت على تفكيك مجموعة من الخلايا الإرهابية في إسبانيا وإيطاليا وفرنسا وبلجيكا وهولندا بفضل التعاون بينها وبين هذه الدول.

وقال في لقاء مع  وكالة أسوشييتد برس الثلاثاء إن المعلومات التي قدمتها السلطات المغربية لفرنسا وبلجيكا ساعدت على تجنب البلدين مزيدا من الهجمات المماثلة للهجمات التي وقعت بباريس في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وأوضح أن السلطات أبلغت فرنسا أن مرتكبي هجمات باريس على صلة بجماعة تنتسب إليهم في حي مولينبيك البلجيكي.

ورأى أن بفضل تلك المعلومات الاستخباراتية عرفت فرنسا أن العقل المدبر لتلك المجموعة هو عبد الحميد أباعود وأنه لا يزال في باريس.

وأضاف مدير المكتب المركزي للتحقيقات القضائية في المغرب أن المعلومات التي تم إبلاغها إلى الفرنسيين في الوقت المناسب ساعدت على إحباط هجمات كان يمكن أن تكون أسوأ من تلك التي وقعت.

يذكر أن هجمات باريس أسفرت عن مصرع 130 شخصا وإصابة العشرات بجروح.

وأدت تلك الهجمات إلى عملية استنفار أمني وإعلان السلطات حالة الطواري.

المصدر: "راديو سوا" / وكالات