عناصر في الجيش اللبناني في طرابلس- أرشيف
عناصر في الجيش اللبناني في طرابلس- أرشيف

أعلن الجيش اللبناني الأحد إحباط تفجير شحنتين ناسفتين في مدينة طرابلس شمال البلاد، فيما اعتقل الأمن الداخلي عناصر مجموعة تعمل لحساب تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأوضح الجيش أن الشحنتين الناسفتين كانتا معدتين للتفجير في طرابلس، مشيرا إلى أنهما مصنعتان يدويا وأن الأولى تزن 10 كيلوغرامات، في حين تزن الثانية نحو كيلوغرامين.

وأفاد بيان لمديرية التوجيه في قيادة الجيش بأن العبوتين موصولتان بصاعق كهربائي وأن تفجيرهما يمكن أن يتم عن بعد. وأضاف أنهما نقلتا إلى مكان آمن إثر إبطال مفعولهما. 

وقال مراسل "راديو سوا" إن مصدرا أمنيا كشف في وقت لاحق أن أحد "المتشددين" الذين اعتقلوا السبت أرشد عناصر الجيش إلى مكان العبوتين بعد اعترافه بالعمل لصالح داعش.

وكان فرع المعلومات في الأمن الداخلي قد ألقى بدوره القبض على ثمانية أشخاص الأحد كانوا يستقلون حافلة صغيرة في شمال البلاد، بعد ملاحقتهم لفترة.

واعترف هؤلاء بالانتماء إلى داعش وتشكيل خلية لتنفيذ هجمات ضد مواقع الجيش والأجهزة الأمنية، فضلا عن تجنيد عناصر للقتال لصالح التنظيم في سورية والعراق.

استمع إلى تقرير مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبي.

​​

المصدر: راديو سوا

برنامج تقرير خاص ناقش توسع داعش في ليبيا
برنامج تقرير خاص ناقش توسع داعش في ليبيا

تواترت الأنباء عن بدء تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" نقل قيادته المركزية إلى ليبيا، بعد الهزائم التي مُني بها في سورية والعراق مؤخرا، وسط تكهنات متناقضة بشأن الأسباب والأهداف والتداعيات المتوقعة لمثل هذه الخطوة.

وأكد الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة ماهر فرغلي أثناء استضافته في حلقة من برنامج "تقرير خاص" الذي يعرض على قناة "الحرة" أن عددا كبيرا من قياديي التنظيم بات فعلا في ليبيا.

وأضاف أن "هناك تنظيمات إرهابية أخرى في هذا البلد أخطر من داعش"، لافتا إلى أن الأخير سيحرق آبار النفط الليبية التي لا يتمكن من السيطرة عليها.

ومن جهته حمَّل الأكاديمي والباحث السياسي الليبي حسين الشارف جماعة "الإخوان المسلمين" و"القوى السياسية" في مدينة طرابلس المسؤولية عن سقوط مدن البلاد في يد داعش، مشيرا بالمقابل إلى عدم وجود "بيئة حاضنة" لهذا التنظيم في ليبيا.

وفي المقابل، استبعد الكاتب والمحلل السياسي الليبي أسامة كعبار نقل داعش قيادته إلى ليبيا، واعتبر أن التنظيم هش جدا في هذا البلد.

وكشف أن مقاتلي داعش طلبوا ممرا آمنا للخروج من مدينة درنة إلى مدينة سرت وهو ما لم يتحقق لهم، وقال إن اللواء خليفة حفتر لم يأمر قواته بالتصدي للمسلحين عندما هاجموا ميناء السدرة.

شاهد الحلقة كاملة في الفيديو التالي:

​​