قوات نظامية سورية في شمال حلب
قوات نظامية سورية في شمال حلب

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل ما لا يقل عن 35 من عناصر القوات النظامية السورية والمسلحين الموالين لها الأحد في كمين نصبه لهم تنظيم "جيش الإسلام" في الغوطة الشرقية في ريف دمشق.

وأضاف المرصد أن الهجوم وقع في محيط منطقة تل صوان الواقعة بين عدرا ودوما في غوطة دمشق الشرقية، مشيرا إلى أن مصير 10 من عناصر الجيش لا يزال مجهولا. 

وأوضح المرصد أن القوات النظامية كانت قد نفذت فجر الأحد هجوما للسيطرة على تل صوان، مشيرا إلى أن اشتباكات في المنطقة أسفرت عن مقتل ثلاثة من عناصر جيش الإسلام وإصابة آخرين بجروح.

وتزامن هذا التطور مع خسارة ميدانية لمسلحي المعارضة في جبهات أخرى خصوصا في ريف حلب الشمالي، حيث حقق الجيش السوري في الأيام الأخيرة تقدما ميدانيا نوعيا بغطاء جوي كثيف أّمنته المقاتلات الروسية.

القوات النظامية تحرز تقدما جديدا في ريف حلب (11:54 ت.غ)

تتقدم القوات السورية النظامية بغطاء جوي روسي، باتجاه مدينة تل رفعت القريبة من الحدود مع تركيا وإحدى أهم معاقل فصائل المعارضة في ريف حلب الشمالي.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض رامي عبد الرحمن الأحد، إن القوات النظامية تتواجد على بعد سبعة كلم عن تل رفعت التي تخضع لسيطرة فصائل معارضة وأخرى إسلامية منذ 2012، مشيرا إلى أنها تتقدم شمالا للسيطرة أيضا على أعزاز.

وأوضح عبد الرحمن أن القوات النظامية تريد الوصول إلى المنطقة الحدودية لمنع تسلل المقاتلين أو دخول السلاح من تركيا.

وذكرت صحيفة الوطن المقربة من حكومة دمشق، أن "الجيش أحرز تقدما جديدا نحو بلدة تل رفعت واقترب من قرية كفين، الوحيدة التي تفصله عنها وأسقطها ناريا، على أن يتابع زحفه" باتجاه المدينة.

وحسب الصحيفة، فإن السيطرة على تل رفعت تعني أنه سيكون "بمقدور الجيش التقدم نحو قرى وبلدات جديدة ترجح كفته" في ريف حلب الشمالي.

وتترافق الاشتباكات جنوب كفين مع قصف كثيف ينفذه الطيران الحربي الروسي، حسب المرصد.

ويأتي تقدم القوات النظامية باتجاه تل رفعت في إطار عملية عسكرية واسعة بدأتها منذ أسبوع في ريف حلب الشمالي، استعادت خلالها السيطرة على قرى وبلدات عدة من الفصائل الإسلامية والمعارضة، وكسر الحصار المفروض على بلدتي نبل والزهراء.

المصدر: وكالات
 

الدخان يتصاعد عقب قصف القوات السورية أحد المواقع في داريا- أرشيف
الدخان يتصاعد عقب قصف القوات السورية أحد المواقع في داريا- أرشيف

شددت القوات الحكومية السورية حصارها المستمر منذ ثلاث سنوات على بلدتي داريا ومعظمية الشام الخاضعتين لسيطرة المعارضة، غرب العاصمة دمشق، وفقا لمصادر سورية رسمية ومعارضة.

وقال المتحدث باسم ألوية سيف الشام المنضوية تحت لواء تحالف الجبهة الجنوبية أبو غياث الشامي، إنه يتوقع أن تحاول القوات الحكومية شن هجوم على كل بلدة بشكل منفصل بعد حصارهما بشكل كامل.

وأضاف الشامي أن محاولات اقتحام المعضمية وداريا مستمرة دون هوادة حيث تشهد المنطقتان حرب عصابات، مشيرا إلى أن القوات الحكومية تتقدم في نقطة أو نقطتين في حين تهاجمها قوات ألوية الشام في مناطق أخرى.

وقالت مصادر لرويترز إن القوات السورية وحلفاءها سيطروا الجمعة، على الشريط الفاصل بين داريا ومعظمية الشام، والذي كانت تستخدمه المعارضة كطريق إمداد، بعد قتال استمر منذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي.

وتتاخم داريا مطارا عسكريا تستخدمه الطائرات الروسية التي تشن غارات جوية لمساندة الرئيس بشار الأسد منذ أيلول/ سبتمبر الماضي.

وأشار مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض رامي عبد الرحمن لرويترز عبر الهاتف إن "مجموعات المقاتلين الإسلاميين بوسعها قصف مطار المزة العسكري بالصواريخ من داريا."

منظمة الصليب الأحمر قالت من ناحيتها، إنها سلمت شحنات غذاء لأكثر من 12 ألف شخص محاصرين في المعضمية، وهي كميات تكفي لثلاثة أسابيع، مشيرة إلى الحاجة لدخول شحنات أخرى.

المصدر: رويترز