مقاتل كردي في كوباني -أرشيف
مقاتل كردي في كوباني -أرشيف

قالت لجان التنسيق المحلية المعارضة إن قوة عسكرية أميركية جديدة وصلت إلى مدينة كوباني (عين العرب) في شمال سورية، تتكون من 20 عسكريا.

وأوضحت اللجان أن الجنود الأميركيين وصلوا بطائرة مروحية هبطت في قرية تل غزال جنوب غرب المدينة، وتم نقلهم وسط إجراءات أمنية مشددة إلى منطقة سد تشرين.

وأضافت أن العسكريين الأميركيين سيشرفون ويتابعون خطة هجوم مقرر لقوات سورية الديمقراطية على مدينة منبج شمال حلب، الواقعة تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأكدت مصادر وصول طائرتي شحن مروحية قبيل وصول العسكريين إلى القرية المذكورة، محملتين بأسلحة وذخائر لقوات سورية الديمقراطية.

وكان وفد يضم مبعوث الرئيس الأميركي إلى التحالف الدولي بريت ماغيرك ومسؤولين بريطانيين وفرنسيين، قد قاموا في بداية الشهر الجاري بزيارة إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة الأكراد شمال سورية.

المصدر: قناة الحرة/وكالات

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن غضبه إزاء ما وصفه بالدعم الأميركي لأكراد سورية الذين تعتبرهم أنقرة مقربين من حزب العمال الكردستاني المتمرد، داعيا واشنطن إلى الاختيار بين تركيا و"إرهابيي كوباني".

وانتقد أردوغان بشدة الزيارة التي قام بها مؤخرا المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى التحالف الدولي بريت ماغيرك إلى "وحدات حماية الشعب" الكردية التي تسيطر على كوباني السورية، حسبما نقلت عنه وسائل إعلام تركية الأحد.

وأضاف الرئيس التركي مخاطبا الأميركيين، "كيف يمكننا أن نثق بكم؟ هل أنا شريككم؟ أم إرهابيو كوباني؟". وتابع أن "حزب الاتحاد الديمقراطي (في سورية) تنظيم إرهابي. هو نفسه حزب العمال الكردستاني"، مذكرا بأن "العمال الكردستاني" مصنف إرهابيا من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وشاركت وحدات حماية الشعب الكردية، الجناح المسلح لحزب الاتحاد الديمقراطي، بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، قبل عام في التصدي لهجوم تنظيم الدولة الإسلامية داعش على كوباني القريبة من الحدود مع تركيا، بعد معركة شرسة استمرت أشهرا.

ورغم الانتقادات، رفضت أنقرة مد يد العون لوحدات حماية الشعب، معتبرة أنها الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني الذي يقود تمردا منذ عام 1984 على الأراضي التركية.

ولم يدع حزب الاتحاد الوطني الديمقراطي، الحزب الكردي الأبرز في سورية، إلى مفاوضات جنيف التي علقت حتى أواخر شباط/فبراير الحالي، بسبب رفض تركيا.

المصدر: وكالات