مقاتلون من المعارضة السورية -أرشيف
مقاتلون من المعارضة السورية -أرشيف

قال قادة ميدانيون في المعارضة السورية لرويترز الجمعة إنهم حصلوا على كميات جيدة من صواريخ أرض أرض، لصد الهجوم الذي تنفذه القوات النظامية على معاقلهم في حلب بإسناد من الطيران الروسي.  

وأضاف القادة أن الصواريخ ستستخدم لقصف المواقع الأمامية للقوات النظامية التي تتقدم في حلب، ما يعطي الفصائل المعارضة مدى أطول لصد الهجوم.

وتقوم الدول الداعمة للمعارضة السورية وعلى رأسها السعودية وتركيا بتزويد العناصر المسلحة على الأرض بأسلحة لمواجهة الجيش النظامي والقوات التي تقاتل إلى جانبه، بحسب الوكالة.

وكانت مجموعات من المعارضة السورية المسلحة قد تلقت تدريبات عسكرية في هذه الدول، وأشرفت الولايات المتحدة الاميركية على تدريب مقاتلين تحت رقابة وكالة الاستخبارات الأميركية لإرسالهم إلى سورية لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية داعش وجبهة النصرة.

المصدر: وكالات

الرئيس السوري بشار الأسد خلال استقباله نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف
الرئيس السوري بشار الأسد خلال استقباله نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف

قال الرئيس السوري بشار الأسد إن التفاوض مع المعارضة ليس معناه "التوقف عن مكافحة الإرهاب"، موضحا أن معركة حلب هدفها قطع الطريق بين المحافظة وتركيا.

وأكد الأسد في مقابلة حصرية أجرتها معه وكالة الصحافة الفرنسية الخميس ونشرت منها مقتطفات الجمعة بأنه يؤمن " إيماناً كاملاً بالتفاوض وبالعمل السياسي منذ بداية الأزمة، ولكن أن نفاوض لا يعني أن نتوقف عن مكافحة الإرهاب".

وأضاف أن حل الأزمة يستدعي مسارين أحدهما يقوم على التفاوض والآخر على "ضرب الإرهابيين".

وبخصوص القصف الذي تتعرض له مناطق في شمال حلب، قال الأسد إن "المعركة الآن في حلب ليست معركة استعادتها لأننا كدولة موجودون فيها، ولكن المعركة الأساسية هي قطع الطريق بين حلب وتركيا".

وبرر ذلك بأن "تركيا هي الطريق الأساسي للإمداد الآن بالنسبة للإرهابيين".

وشرح الأسد في المقابلة التي أجريت في مكتبه بدمشق أن السلطات السورية تريد "استعادة الأراضي كافة"، مشيرا إلى أن ذلك قد يتطلب "وقتا طويلا وثمنا كبيرا".

وتابع "سواء كانت لدينا استطاعة أم لا، فهذا هدف سنعمل عليه من دون تردّد".

وأضاف الرئيس السوري "من غير المنطقي أن نقول إن هناك جزءا سنتخلّى عنه".

 

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية