مخلفات اشتباكات سابقة في درعا
مخلفات اشتباكات سابقة في درعا- أرشيف

اشتدت المواجهات الخميس بين قوات حكومية وقوات موالية لها من جهة، وفصائل معارضة من جهة أخرى، على عدة جبهات تقع على امتداد خط طولي، يبدأ من مدينة درعا في الجنوب، مرورا بريفي حمص وحماة في الوسط، وصولا إلى جبهات ريف حلب في الشمال.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن اشتباكات بين الطرفين دارت مساء الخميس على أطراف حي المنشية بمدينة درعا، وسجلت خسائر بشرية في صفوف الجانبين.

وسجلت خسائر بشرية أيضا خلال اشتباكات متقطعة في ريف حمص الشمالي فيما استولت فصائل معارضة على ذخيرة بعد مواجهات بريف حماة الجنوبي.

وأضاف المرصد أن عمليات القصف استمرت مساء الخميس على مناطق في مدينة الباب شرق حلب، والتي يعتقد أن طائرات روسية نفذتها، فيما دارت مواجهات بين وحدات حماية الشعب الكردية وعناصر من جبهة النصرة عند أحد الأحياء الشمالية  لمدينة حلب .

تحديث: 09:03 ت غ في 11 شباط/فبراير

أحكمت وحدات حماية الشعب الكردية وقوات عربية متحالفة معها سيطرتها على معظم أجزاء مطار منغ العسكري بريف حلب الشمالي الخميس بعد معارك عنيفة بدأت الأربعاء مع الفصائل الإسلامية التي كانت تسيطر عليه منذ 2013.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن اشتباكات اندلعت بين الجانبين في محيط قرية كفرانطوان المحاذية لقرية العلقمية، بالقرب من مطار منغ، مشيرا إلى تقدم الوحدات الكردية في المنطقة.

الأكراد يدخلون مطار منغ (23:03 بتوقيت غرينتش)

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن وحدات حماية الشعب الكردية، مدعومة بقوات عربية سورية معارضة، سيطرت الأربعاء على قرية منغ وأجزاء واسعة من مطار منغ العسكري بريف حلب الشمالي التي كانت بأيدي فصائل إسلامية.

وأضاف المرصد أن المعارك لا تزال مستمرة في المطار، آخر موقع عسكري بيد الجماعات الإسلامية في محافظة حلب، والذي كانت القوات الحكومية قد فقدت السيطرة عليه في آب/أغسطس 2013.

وجاء تقدم القوات الكردية بعد أيام من معارك طاحنة تمكنت إثرها من التقدم باتجاه الشرق انطلاقا من معقلها في مدينة عفرين، ومن الاستيلاء على العديد من القرى قبل الوصول إلى مطار منغ.

المصدر: وكالات

جانب من اجتماع المعارضة السورية في الرياض
جانب من اجتماع المعارضة السورية في الرياض

وضعت الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية المدعومة من الرياض، شروطا مقابل مشاركتها في الجولة الثانية من المحادثات مع الحكومة السورية المقررة في وقت لاحق هذا الشهر، وذلك فيما اتفقت واشنطن وموسكو على السعي لوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة في سورية.

وقال المتحدث باسم الهيئة سالم المسلط إن وفد المعارضة سيشارك في المفاوضات عندما يتوقف القصف الروسي على مواقع فصائل المعارضة ويسمح للمساعدات الإنسانية بالدخول إلى المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

وأوضح المسلط أن الحكومة السورية غير جادة في التفاوض.

وكانت الأمم المتحدة التي ترعى المفاوضات، قد أعلنت تأجيل عقد الجلسات التي بدأت مطلع الشهر إلى 25 شباط/ فبراير.

ويأتي موقف المعارضة هذا فيما اتفق وزيرا خارجية الولايات المتحدة جون كيري وروسيا سيرغي لافروف خلال اجتماع في ميونيخ الألمانية الأربعاء، على ضرورة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار والسماح للمساعدات بالدخول إلى المناطق والبلدات المحاصرة في سورية.

وكان كيري قد دعا قبل اجتماعه مع لافروف روسيا إلى التعاون في هذا الصدد، وقال "إن الأنشطة التي تقوم بها روسيا في حلب وفي المنطقة حاليا تجعل الجلوس إلى طاولة المفاوضات وإجراء مناقشة جادة أمرا صعبا".

وأضاف الوزير الأميركي أن موسكو "لا بد أن تنضم إلينا جميعا في إدراك أن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر، وأنها تتحمل مسؤولية كبرى كمشارك في اجتماعات مجموعة الدعم الدولي لسورية، وذلك بغية خلق الإطار الذي يمكن للمجموعة من خلاله أن تكون ناجحة ومفيدة".

ويأتي هذا فيما تستضيف ميونيخ الخميس اجتماعا للمجموعة الدولية لدعم سورية التي تضم 17 دولة تبنت في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي خريطة طريق دبلوماسية لحل النزاع.

المصدر: وكالات