وزير الخارجية الأميركي جون كيري في كلمته بمؤتمر ميونيخ للأمن
وزير الخارجية الأميركي جون كيري في كلمته بمؤتمر ميونيخ للأمن

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري السبت إن أميركا وأوروبا تواجهان تحديا كبيرا وهو مواجهة التطرف، وأضاف أن الهجمات التي شهدتها أوروبا وأميركا "عززت عزيمتنا للقضاء على تنظيم الدولة الاسلامية داعش".

وعن حصيلة الهجمات التي يقوم بها التحالف بقيادة واشنطن، صرح كيري أنه تم شن أكثر من 10 آلاف ضربة جوية، وإخراج "الإرهابيين في أكثر من 40 بالمئة من العراق و20 بالمئة من الأراضي السورية"، مضيفا أن قدرة داعش على التوسع انتهت.

وقال كيري إنه لا يكفي أن نركز على الناحية العسكرية في محاربة داعش، ولا بد من تدمير مصادر تمويل التنظيم من آبار النفط. وتابع "نحن متوحدون من أجل هدف مشترك هو إنهاء الحرب في سورية".

وأعلن كيري أن التحالف يتعاون مع الرياض وأبو ظبي وقريبا ماليزيا لمواجهة فكر داعش المتطرف.

وعن أزمة اللاجئين، أكد وزير الخارجية أن واشنطن تواصل تقديم المساعدات للملايين من اللاجئين، وأن الأوروبيين "أظهروا شجاعة لا مثيل لها لمساعدة اللاجئين".

وأضاف أن "تحرير الشيكات" لمساعدة اللاجئين لن يحل المشاكل ولن يضع حدا لهذه الحرب.

وذكر كيري أن عدة دول لديها مصالح في الصراع السوري ويمكن نسف أي حل من قبل هذه الدول.

وعن وقف إطلاق النار، قال كيري إنه يشمل الجميع باستثناء تنظيمي داعش والنصرة.

 

المصدر: موقع الحرة

ظريف خلال زيارة سابقة للكويت - أرشيف
ظريف خلال زيارة سابقة للكويت - أرشيف

أعرب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الجمعة عن اعتقاده بأن بلاده تستطيع التعاون مع السعودية بشان النزاع في سورية والتهديدات المشتركة، ومن بينها تهديد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وقال ظريف في مؤتمر ميونيخ للأمن "نعتقد أن لا شيء في منطقتنا يمنع إيران والسعودية من العمل معا لتحقيق مستقبل أفضل لنا جميعا".

وأكد الوزير الإيراني إمكانية تحديد التحديات المشتركة خاصة التي تمثلها مجموعات متشددة مثل داعش وجبهة النصرة.

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الجمعة إن هزيمة داعش غير ممكنة إلا إذا أزيح الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة.

وأكد خلال المؤتمر أن الأسد "جذب المتشددين والإرهابيين في المنطقة".

وأكد اقتناعه بإزاحة الرئيس السوري في نهاية المطاف.

واتهم الأسد بأنه ساهم في إيجاد التنظيم من خلال إطلاقه سراح المتشددين من السجون والسماح لداعش بالعمل دون مهاجمته بل وإقامة علاقات تجارية معه.

المصدر: "راديو سوا"/ وكالات