جانب من موقع التفجيرين في حي الزهراء في حمص
جانب من موقع التفجيرين في حي الزهراء في حمص

ارتفع عدد قتلى تفجيرين استهدفا حي الزهراء وسط مدينة حمص الأحد إلى 59 على الأقل معظمهم من المدنيين. 

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان على موقعه الإلكتروني بأن 39 مدنيا بين قتلى الاعتداءين اللذين استخدمت فيهما سيارتان ملغومتان.

وقال المرصد إن عدد القتلى مرشح للارتفاع لأن إصابات بعض الجرحى بالغة الخطورة.

يشار إلى أن غالبية سكان حي الزهراء من الطائفة العلوية.

تحديث (10:00 ت.غ)

لقي 46 شخصا على الأقل معظمهم من المدنيين، مصرعهم في تفجيرين بسيارتين ملغومتين في مدينة حمص شرق سورية الأحد. ووقع الهجوم المزدوج قرب مدخل حي الأرمن في شارع الستين.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود عشرات الجرحى، بينهم عدد كبير في حالة حرجة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) من جانبها عن محافظ حمص طلال البرازي، القول إن الهجوم نفذ بكمية كبيرة من المتفجرات، وإن 32 شخصا قضوا فيه، مرجحا ارتفاع عدد القتلى بسبب بعض خطورة بعض الإصابات.

وأفادت الوكالة بأن 39 شخصا على الأقل أصيبوا في التفجيرين.

وبث التلفزيون السوري صورا تظهر عددا من السيارات المحترقة والمباني المدمرة وأعمدة جراء التفجيرين.

وشهد حي الأرمن الشهر الماضي تفجيرين انتحاريين استهدفا نقطة تفتيش للجيش السوري النظامي، أسفرا عن مقتل 22 شخصا وإصابة أكثر من 100 آخرين بجروح، تبناه تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وتسيطر القوات النظامية على مدينة حمص بشكل شبه كامل منذ أيار/مايو 2014، بعد خروج مقاتلي المعارضة من أحياء المدينة القديمة، إثر حصار خانق تسبب بمجاعة ووفيات.

المصدر: وكالات
 

مخلفات اشتباكات سابقة في درعا
مخلفات اشتباكات سابقة في درعا

اشتدت المواجهات الخميس بين قوات حكومية وقوات موالية لها من جهة، وفصائل معارضة من جهة أخرى، على عدة جبهات تقع على امتداد خط طولي، يبدأ من مدينة درعا في الجنوب، مرورا بريفي حمص وحماة في الوسط، وصولا إلى جبهات ريف حلب في الشمال.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن اشتباكات بين الطرفين دارت مساء الخميس على أطراف حي المنشية بمدينة درعا، وسجلت خسائر بشرية في صفوف الجانبين.

وسجلت خسائر بشرية أيضا خلال اشتباكات متقطعة في ريف حمص الشمالي فيما استولت فصائل معارضة على ذخيرة بعد مواجهات بريف حماة الجنوبي.

وأضاف المرصد أن عمليات القصف استمرت مساء الخميس على مناطق في مدينة الباب شرق حلب، والتي يعتقد أن طائرات روسية نفذتها، فيما دارت مواجهات بين وحدات حماية الشعب الكردية وعناصر من جبهة النصرة عند أحد الأحياء الشمالية  لمدينة حلب .

تحديث: 09:03 ت غ في 11 شباط/فبراير

أحكمت وحدات حماية الشعب الكردية وقوات عربية متحالفة معها سيطرتها على معظم أجزاء مطار منغ العسكري بريف حلب الشمالي الخميس بعد معارك عنيفة بدأت الأربعاء مع الفصائل الإسلامية التي كانت تسيطر عليه منذ 2013.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن اشتباكات اندلعت بين الجانبين في محيط قرية كفرانطوان المحاذية لقرية العلقمية، بالقرب من مطار منغ، مشيرا إلى تقدم الوحدات الكردية في المنطقة.

الأكراد يدخلون مطار منغ (23:03 بتوقيت غرينتش)

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن وحدات حماية الشعب الكردية، مدعومة بقوات عربية سورية معارضة، سيطرت الأربعاء على قرية منغ وأجزاء واسعة من مطار منغ العسكري بريف حلب الشمالي التي كانت بأيدي فصائل إسلامية.

وأضاف المرصد أن المعارك لا تزال مستمرة في المطار، آخر موقع عسكري بيد الجماعات الإسلامية في محافظة حلب، والذي كانت القوات الحكومية قد فقدت السيطرة عليه في آب/أغسطس 2013.

وجاء تقدم القوات الكردية بعد أيام من معارك طاحنة تمكنت إثرها من التقدم باتجاه الشرق انطلاقا من معقلها في مدينة عفرين، ومن الاستيلاء على العديد من القرى قبل الوصول إلى مطار منغ.

المصدر: وكالات