نازحون في سورتوني في شمال دارفور
نازحون في سورتوني في شمال دارفور

حذرت الأمم المتحدة من أزمة نزوح جديدة من شمال دارفور مع تفاقم النزاع المستمر هناك من أكثر من 10 سنوات والذي أدى إلى تشريد ومقتل الآلاف.

وقالت المنظمة في بيان الأربعاء إن أكثر من 65 ألف شخص نزحوا خلال الأيام الأخيرة من قراهم في شمال دارفور مع اشتداد المعارك في جبل مرة.

وأضافت أن 22 ألف نازح غالبيتهم من النساء والأطفال وصلوا إلى بلدة الطويلة.

وبينت أن 63 ألفا آخرين نزحوا إلى سورتوني، حيث يتواجد مقر للأمم المتحدة.

وحثت المنظمة جميع الأطراف على السماح لموظفيها بالوصول إلى مناطق وسط دارفور حيث يوجد عشرات الآلاف من المحتاجين.

استمع إلى تقرير مراسل "راديو سوا" في نيويورك أمير بباوي حول الموضوع:

​​

​​وتمزق النزاعات المسلحة إقليم دارفور منذ عام 2003 حاصدة أرواح مئات آلاف الأشخاص، و متسببة في نزوح حوالي ثلاثة ملايين شخص، حسب أرقام صادرة عن الأمم المتحدة.

المصدر: "راديو سوا"

 

يصاب الشخص بالفيروس بعد لدغة من بعوضة مصابة بالفيروس
يصاب الشخص بالفيروس بعد لدغة من بعوضة مصابة بالفيروس

أكدت مقاطعة ميامي داد بفلوريدا تسجيل حالة ثانية من فيروس غرب النيل، وفق ما نقل موقع "100 ميامي" الأميركي المحلي.

ويصاب الشخص بالفيروس بعد لدغة من بعوضة مصابة. وقد لا يشعر بعض المصابين بأية أعراض، فيما تعد الأعراض الشائعة الحمى والتعب والصداع وربما بعض أوجاع الجسم.

ونصحت المقاطعة السكان يإزالة المياه الراكدة من حاويات القمامة والإطارات القديمة والدلاء، وتغطية الجسم قدر الممكن، مع ارتداء السراويل والقمصان طويلة الأكمام لتجنب لدغات البعوض.

كما نصحت السكان بضرورة استخدام طارد البعوض والحفاظ على النوافذ والأبواب مغلقة.

والفيروس غير قاتل، فيما يظهر أقل من 1 في المئة من المصابين به أعراض أو مضاعفات شديدة.

وأضاف تقرير الموقع نقلا عن المختصين أن أغلب المصابين به يتعافون تماما. ومن بين العدد القليل من الأشخاص الذين يعانون من مضاعفات شديدة من فيروس غرب النيل، سيموت حوالي 10 في المئة منهم.

ويقول موقع "مايو كلينك" الطبي أن العلامات والأعراض البسيطة لعدوى فيروس غرب النيل تزول عادة من تلقاء نفسها. لكن المرض قد يتحول لدى المصابين إلى مرض يهدد الحياة ويتضمّن التهاب الدماغ.