دي ميستورا يتحدث للصحافيين بعد لقائه بالمعلم
ستافان دي ميستورا

قال المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا إنه سيعلن الجمعة موعد انطلاق الجولة الثانية من مفاوضات السلام السورية-السورية التي ستستضيفها جنيف وكان من المقرر أن تبدأ الخميس.

وأضاف دي ميستورا في تصريحات صحافية الخميس أن الدول الأعضاء في مجموعة الدعم الدولية لسورية ستعقد اجتماعا أيضا الجمعة لقوة المهام الخاصة بها. وسيكون هذا أول اجتماع لقوة المهام ويأتي بعد خطة روسية أميركية لوقف القتال في سورية.

وأوضح المبعوث الأممي أن اتفاق وقف إطلاق النار في سورية سمح بوصول المساعدات الإنسانية إلى العديد من المناطق المحاصرة.

وأضاف أن الأمم المتحد تأمل استمرار وقف العمليات القتالية لإدخال مزيد من المساعدات إلى هذه المناطق.

وذكر مساعده يان إيغلاند من جانبه أن برنامج الغذاء العالمي تمكن من إيصال 180 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية في الأسبوعين الماضيين.

وأكد أن هذه المساعدات وصلت إلى ست مناطق في سورية بها 110 آلاف نسمة، مشيرا إلى أن السنة الماضية كانت الأكثر صعوبة لإدخال المساعدات بسبب الأعمال القتالية.

وعلقت الأمم المتحدة في الثالث من شباط/فبراير المفاوضات بين ممثلين من الحكومة السورية والمعارضة في جنيف بعد بضعة أيام على انطلاقها بسبب عدم إحراز أي تقدم. وأعلنت أنها ستستأنف في 25 شباط/فبراير، قبل أن يشير دي ميستورا في تصريحات إلى أن هذا التاريخ ليس واقعيا.

مشاورات في مجلس الأمن

وفي سياق متصل، قال دبلوماسيون إن مشاورات تجري حاليا بين أعضاء مجلس الأمن الدولي لاستصدار قرار يكرس الاتفاق الذي توصلت إليه واشنطن وموسكو لإرساء وقف العمليات القتالية في سورية.

وأوضح دبلوماسي في المجلس للصحافيين أن الدول الـ 15 الأعضاء في مجلس الأمن تأمل التصويت على مشروع القرار الجمعة حين يقدم دي ميستورا للمجلس إحاطة عن جهوده الرامية إلى وقف القتال وإعادة الحكومة السورية والمعارضة إلى طاولة المفاوضات.

المصدر: وكالات
 

جانب من اجتماع المعارضة السورية في الرياض
جانب من اجتماع المعارضة السورية في الرياض

وضعت الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية المدعومة من الرياض، شروطا مقابل مشاركتها في الجولة الثانية من المحادثات مع الحكومة السورية المقررة في وقت لاحق هذا الشهر، وذلك فيما اتفقت واشنطن وموسكو على السعي لوقف إطلاق النار وإدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة في سورية.

وقال المتحدث باسم الهيئة سالم المسلط إن وفد المعارضة سيشارك في المفاوضات عندما يتوقف القصف الروسي على مواقع فصائل المعارضة ويسمح للمساعدات الإنسانية بالدخول إلى المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

وأوضح المسلط أن الحكومة السورية غير جادة في التفاوض.

وكانت الأمم المتحدة التي ترعى المفاوضات، قد أعلنت تأجيل عقد الجلسات التي بدأت مطلع الشهر إلى 25 شباط/ فبراير.

ويأتي موقف المعارضة هذا فيما اتفق وزيرا خارجية الولايات المتحدة جون كيري وروسيا سيرغي لافروف خلال اجتماع في ميونيخ الألمانية الأربعاء، على ضرورة التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار والسماح للمساعدات بالدخول إلى المناطق والبلدات المحاصرة في سورية.

وكان كيري قد دعا قبل اجتماعه مع لافروف روسيا إلى التعاون في هذا الصدد، وقال "إن الأنشطة التي تقوم بها روسيا في حلب وفي المنطقة حاليا تجعل الجلوس إلى طاولة المفاوضات وإجراء مناقشة جادة أمرا صعبا".

وأضاف الوزير الأميركي أن موسكو "لا بد أن تنضم إلينا جميعا في إدراك أن هذا الوضع لا يمكن أن يستمر، وأنها تتحمل مسؤولية كبرى كمشارك في اجتماعات مجموعة الدعم الدولي لسورية، وذلك بغية خلق الإطار الذي يمكن للمجموعة من خلاله أن تكون ناجحة ومفيدة".

ويأتي هذا فيما تستضيف ميونيخ الخميس اجتماعا للمجموعة الدولية لدعم سورية التي تضم 17 دولة تبنت في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي خريطة طريق دبلوماسية لحل النزاع.

المصدر: وكالات