الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

يبدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جولة أفريقية الأحد تقوده إلى أربع دول في غرب القارة، سيكون هدفها الأساسي "تعزيز الشراكة الاستراتيجية" بين تلك الدول وتركيا.

وأعلن مكتب أرودغان أن الزيارة تبدأ من 28 شباط/ فبراير الجاري وحتى الثالث من الشهر المقبل. ويستهل الرئيس التركي زيارته من ساحل العاج على أن يختتمها من غينيا، وهذه أول مرة يزور فيها رئيس تركي هذين البلدين.

وستكون غانا المحطة التالية من جولة أردوغان الأفريقية، بينما تشكل نيجيريا المحطة الثالثة في هذه الجولة.

وجاء في بيان أصدره مكتب الرئيس التركي أن الزيارات الأربع ستحاول تعزيز العلاقات الاقتصادية مع المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.

ومنذ انتخابه رئيسا لتركيا، يحاول أردوغان تعزيز حضور بلاده في المجال الأفريقي، فقد زار مطلع العام الماضي جيبوتي والصومال واثيوبيا.

ورفعت أنقرة عدد سفاراتها في البلدان الأفريقية ثلاث مرات منذ سنة 2009، في حين بلغ حجم التبادل الاقتصادي بين تركيا والقارة 23.4 مليار دولار سنة 2014.

وحسب أرقام أصدرتها وزارة الخارجية التركية، فقد ارتفع حجم التبادلات التجارية مع دول أفريقيا جنوب الصحراء 10 أضعاف منذ سنة 2000.

المصدر: وكالات 

قوات تركية تتخذ مواقعها بعد اشتباكات مع مقاتلين أكراد-أرشيف
قوات تركية تتخذ مواقعها بعد اشتباكات مع مقاتلين أكراد-أرشيف

لوحت تركيا الجمعة بمزيد من الإجراءات ضد فصيل كردي مسلح في سورية، بما في ذلك إمكانية اللجوء إلى ضربات جوية.

وقال المتحدث باسم الرئاسة التركية ابراهيم كالين خلال الحديث لصحافيين أجانب في أنقرة إن بلاده ستتخذ مزيدا من الإجراءات الإضافية على الحدود مع سورية في حال تطورت الأوضاع، مضيفا بأن الجواب على إمكانية توجيه ضربات جوية لمقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية في سورية "لا يمكن الجواب عليه بنعم أو لا".

وأوضح كالين بأن الأمر "رهين بمستوى التهديد" الذي تواجهه بلاده.

من جهة أخرى، ندد المتحدث بدعم واشنطن لحزب الاتحاد الديموقراطي الكردي الذي وحدات حماية الشعب لصالحه.

وأقر كالين بأن واشنطن باتت تتبنى مقارنة أكثر "حذرا" في دعمها للمقاتلين الأكراد، لكنه استدرك بأنه "ما زال ينبغي القيام بالكثير".

وطلبت تركيا باستثناء الحزب الكردي الذي تعتبره جماعة إرهابية مرتبطة بحزب العمال الكردستاني من وقف إطلاق النار في سورية.

وقال كالين في هذا السياق، إن حزب العمال لم يعد يصغي لما يقوله زعيمه المسجون عبد الله أوجلان، مضيفا بأن أوجلان عندما وجه الدعوة في المرة الأخيرة لمقاتلي الحزب بإلقاء السلاح، لم يلق أي تجاوب منهم.

 

المصدر: وكالات