الإيطالي المفقود في مصر جوليو ريجيني- الصورة من موقع تويتر
جوليو ريجيني

ذكرت وزارة الخارجية الإيطالية الأربعاء أن السلطات المصرية قدمت لمحققين إيطاليين أدلة سعوا لأسابيع للحصول عليها في إطار التحقيق في مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة.

وجاءت هذه الخطوة بعد ساعات فقط من إفادة مصدر قضائي إيطالي لرويترز بأن إيطاليا تدرس استدعاء فريقها القضائي المكون من سبعة أفراد من القاهرة لعدم تعاون السلطات المصرية.

واختفى ريجيني في كانون الثاني/يناير الماضي قبل العثور على جثته وعليها آثار تعذيب واعتداء بجوار طريق سريع بين القاهرة والإسكندرية في الثالث من شباط/فبراير.

وكان الشاب الإيطالي القتيل يعد دراسة عن النقابات العمالية المستقلة في مصر، وكتب مقالات تنتقد الحكومة المصرية.

وأثارت القضية غضبا في إيطاليا وأضرت بالعلاقات بين البلدين اللذين يشتركان في مصالح استراتيجية واقتصادية كبرى، مع تكهنات واسعة في وسائل الإعلام بأن وراء مقتل ريجيني إما الشرطة أو أجهزة أمنية وهي اتهامات نفتها مصر مرارا.

المصدر: رويترز

وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار
وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار

رفض وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار بشدة، الاثنين، الاتهامات التي "استهدفت" قوات الأمن المصرية في مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريغيني.

وكان ريغيني فُقد في القاهرة وعثر على جثته بعد 10 أيام وهي تحمل آثار تعذيب شديد.

ونفى مجدي عبد الغفار، في مؤتمر صحافي ردا على سؤال، أن تكون الشرطة قد أوقفت الطالب الإيطالي (28 عاما).

وقال "هناك العديد من الشائعات التي تقول إن جهاز الأمن وراء هذا الحادث (...) هذا الاتهام مرفوض".

ورفض المسؤول المصري أيضا ربط الاتهامات بالسلطات، لأن "هذه ليست سياسة جهاز الأمن المصري"، على حد قوله.

تحذير إيطالي

وقد حذرت إيطاليا، الاثنين، مصر من أنها لن تسمح بإخفاء ملابسات مقتل الطالب.

وفيما نشرت وسائل إعلام تفاصيل مروعة عما تعرض له ريجيني ووجهت أصابع الاتهام إلى الاستخبارات المصرية، كان رئيس الوزراء ماتيو رينزي يواجه الضغوط لإقامة جنازة رسمية للشاب البالغ من العمر 28 عاما.

واختفى ريجيني في 25 كانون الثاني/ يناير وعثر عليه مقتولا في الثالث من شباط/ فبراير. وأظهر تشريح إيطالي للجثة في أعقاب وصول جثمانه نهاية الأسبوع الماضي إلى روما، أنه قتل إثر تعرضه لضربة قوية في أسفل جمجمته وإصابته بكسور عدة في عدة أنحاء من جسمه.

 

المصدر: وكالات