الشموع تضيء إحدى المدارس السورية -أرشيف
الشموع تضيء إحدى المدارس السورية -أرشيف

ذكرت وسائل إعلام حكومية سورية الخميس أن التيار الكهربائي يعود تدريجيا بعد انقطاعه في مختلف أرجاء البلاد وتعطل خدمة الإنترنت جزئيا.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن الشركة السورية للاتصالات قولها إن التيار الكهربائي يعود بشكل تدريجي، على أن يستعيد العمل بشكل كامل بحلول منتصف ليل الخميس، دون ذكر سبب الانقطاع.

وكانت الشركة قد ذكرت في وقت سابق أن "التيار الكهربائي انقطع في جميع المحافظات، وأن ورشات الإصلاح بدأت بتحديد أسباب هذا الانقطاع المفاجئ".

تحديث 17:41 ت.غ

قطعت إمدادات الطاقة الكهربائية في جميع أنحاء سورية الخميس، وذلك تزامنا مع انقطاع خدمة الإنترنت.

ونقل التلفزيون عن مصدر في وزارة الكهرباء قوله إن ورش الإصلاح بدأت بتحديد أسباب هذا الانقطاع المفاجئ، مرجحا عودة الخدمة خلال الساعات القادمة.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان تعرض أغلبية مدن وبلدات البلاد إلى انقطاع مفاجئ للكهرباء.

وأعلنت الشركة السورية للاتصالات في خبر عاجل نقله التلفزيون السوري في وقت لاحق، "توقف خدمة الإنترنت بشكل جزئي نتيجة حدوث عطل طارئ على أحد محاور الشركة"، مضيفة أن ورش الصيانة توجهت إلى مكان العطل لإصلاحه.

وتراجعت خدمات قطاع الطاقة الكهربائية تدريجيا في مناطق سورية منذ اندلاع النزاع قبل خمس سنوات. وتعزو السلطات ذلك إلى "أعمال تخريب" لحقت بمحطات التوليد، إضافة إلى صعوبة إيصال الوقود إلى المحطات الكهربائية في المناطق الخارجة عن سيطرتها.

وأعلن وزير الكهرباء السوري عماد خميس خلال جلسة استجواب في البرلمان الاثنين، أن القيمة التقديرية للأضرار المباشرة في مجالات توليد ونقل وتوزيع الكهرباء منذ بدء الأزمة وحتى نهاية عام 2015 تقدر بأكثر من 1500 مليار ليرة سورية (3.75 مليارات دولار).

وأفاد وفق تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، بتعرض خمس من أصل 13 محطة تحويل كبيرة تبلغ قيمة الواحدة منها نحو 20 مليون يورو (21.8 مليون دولار)، إلى اعتداءات مباشرة.

المصدر: وكالات

مستشفى في حلب تعرض للقصف -أرشيف
مستشفى في حلب تعرض للقصف -أرشيف

اتهمت منظمة العفو الدولية الرئيس السوري بشار الأسد وحليفته روسيا بالاستهداف المتعمد والمنهجي للمستشفيات وغيرها من المرافق الطبية في سورية على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، وذلك لتمهيد الطريق أمام القوات البرية للتقدم في شمال حلب.

وأوضحت المنظمة في تقرير أصدرته الخميس أن القوات النظامية وحليفتها الروسية واصلت الهجمات على المستشفيات، بالرغم من وقف إطلاق النار الساري منذ السبت الماضي.

وقالت مسؤولة الطوارئ في المنظمة تيرانا حسن "القوات السورية والروسية تهاجمان عمدا المرافق الصحية في انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي. لكن الأمر الشنيع حقا أن تدمير تلك المستشفيات يبدو أنه أصبح جزءا من استراتيجيتهم العسكرية".​​

​​​​

وأكدت المنظمة أنها جمعت أدلة تثبت وقوع ست هجمات في ريف حلب بين شهري كانون الأول/ديسمبر الماضي وشباط/فبراير هذا العام.

وأشارت إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن مقتل ثلاثة مدنيين على الأقل وإصابة 44 بجروح. وصنفت استمرار القصف بأنه "جريمة حرب".

المصدر: منظمة العفو الدولية