الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون

دعا زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون الخميس قواته إلى التأهب النووي، وذلك في رد فعل على قرار مجلس الأمن الدولي الذي صدر الأربعاء بفرض عقوبات صارمة على بيونغ يانغ.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية عن كيم قوله "علينا أن نكون مستعدين في كل لحظة لاستخدام ترسانتنا النووية".

وقال إن على بلاده أن "تعزز قوتها النووية نوعيا وكميا" وأكد على "الحاجة إلى أن تكون الرؤوس الحربية النووية المنشورة للدفاع عن البلاد في وضع الاستعداد لكي يتم  إطلاقها في أي لحظة".

وقالت الوكالة إن كيم أدلى بالتعليقات أثناء إشرافه على تدريبات عسكرية تتضمن منصات صاروخية حديثة متعددة الفوهات. ولم تذكر موعد التدريبات لكنها قالت إن كوريا الجنوبية تقع في مرمى نيران الأسلحة الجديدة.

وتشير تعليقاته إلى مزيد من التصعيد للتوتر في شبه الجزيرة الكورية بعد أن فرض مجلس الأمن عقوبات جديدة صارمة على الدولة الشيوعية المعزولة بسبب برنامجها للأسلحة النووية.

وتأتي هذه العقوبات بعد تجربة نووية رابعة أجرتها بيونغ يانغ في السادس من كانون الثاني/يناير وإطلاق صاروخ في السابع من شباط/فبراير.

وكانت كوريا الجنوبية قد قالت إن جارتها الشمالية أطلقت الخميس عدة قذائف قصيرة المدى قبالة سواحلها الشرقية باتجاه بحر اليابان.

المصدر: وكالات

 

أبو القاسم توفي بأزمة قلبية
أبو القاسم توفي بأزمة قلبية | Source: SM

توفي يوم الجمعة الفنان السوري عبد الرحمن أبو القاسم في منزله بدمشق عن عمر 78 عاماً إثر أزمة قلبية، وفقا لوكالة الأنباء السورية سانا.

وعبد الرحمن أبو القاسم فنان سوري من أصل فلسطيني من مواليد صفورية عام 1942 بدأ العمل في المسرح المدرسي عام 1954 وبعد ذلك تنقل في عدد من الفرق السورية المحلية.

وبحلول عام 1965 كان قد قدم 15 عرضاً مسرحياً حيث أسس فرقة حملت اسم المسرح الوطني الفلسطيني.

وكان للراحل تألق واضح في الدراما السورية فشارك عبر مسيرته في العديد من الأعمال السورية الناجحة أبرزها “الكف والمخرز” و”الجوارح” و”العبابيد” و”الكواسر” و”الجمل” و”البواسل” و” حاجز الصمت” و”بيت جدي” و” طوق البنات” و”عطر الشام” و”خاتون” و”شتاء ساخن”.

وأشارت رئيس فرع دمشق لنقابة الفنانين تماضر غانم في تصريح للوكالة إلى أن الراحل أبو القاسم أغنى الدراما السورية بعشرات الأعمال التي ترك من خلالها بصمة خاصة به لافتة إلى أنه كان إنساناً خلوقاً وطيباً ومخلصاً لزملائه ولنقابته التي لم يتركها أبداً حتى بعد تقاعده حيث شارك بكل المناسبات التي كانت تقيمها.