دمار خلفته ضربة جوية في إدلب - أرشيف
دمار خلفته ضربة جوية في إدلب - أرشيف

قتل 12 شخصا إثر غارة جوية لم يعرف إذا ما كانت سورية أو روسية على سوق شمالي غرب سورية الاثنين، ما يزيد الضغط على اتفاق وقف الأعمال القتالية في البلاد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض إن عدد قتلى الغارة الجوية على سوق لبيع الوقود في محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة مرشح للزيادة، لكنه لا يعرف إن كان المسؤول عن الغارة القوات السورية أم الروسية.

وفي هذا الصدد، أشار منسق الهيئة العليا للتفاوض التي تمثل فصائل معارضة رياض حجاب، إلى أن "عشرات" الأشخاص قتلوا فيما وصفها بالمذبحة.

وقال حجاب إن المعارضة ستقرر بحلول نهاية الأسبوع الحالي إن كانت ستحضر المباحثات التي ترغب الأمم المتحدة في إطلاقها في مطلع الأسبوع المقبل.

وأشار حجاب، خلال اتصال هاتفي مع صحافيين، إلى إرساله خطابا للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يشكو من خريطة المجموعات المسلحة التي نشرتها وزارة الدفاع الروسية لمواقع المعارضة المسلحة. واعتبر حجاب أن الخريطة "غير دقيقة".

وفي تصعيد آخر للعنف، قال المرصد السوري إن "جبهة النصرة" ومسلحين متشددين آخرين غير مشمولين باتفاق الهدنة الأميركي الروسي هاجموا القوات الحكومية في حلب.

وفي تطور منفصل في هذا الصراع متعدد الأطراف، قالت وحدات حماية الشعب الكردية إن عدد القتلى جراء هجمات مسلحين على مربع سكني تسيطر عليه الوحدات في مدينة حلب الأحد ارتفع إلى 16 بينهم تسعة أطفال.

وقال المرصد إن هذا هو أكبر عدد قتلى في هجوم واحد منذ بدء سريان الاتفاق.

من جانب آخر، قالت وزارة الدفاع الروسية، الاثنين، إنها رصدت ثمانية انتهاكات لاتفاق وقف الهدنة في سورية خلال الساعات الـ24 الماضية.

 محادثات السلام

قال عضو الهيئة العليا للتفاوض رياض نعسان أغا، إن القرار النهائي بشأن المشاركة في محادثات جنيف سيتوقف على أمور منها مدى الالتزام بالهدنة والتقدم بشأن تخفيف الأوضاع الإنسانية.

وأشار نعسان أغا إلى التراجع في انتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار من جانب الحكومة السورية وحلفائها خلال اليومين الماضيين، وقال "توجهاتنا هي الذهاب إن شاء الله".

وأضاف "سيبدأ التوافد (على جنيف) الجمعة القادم.. نأمل أن لا يحدث شيء يمنعنا من الذهاب".

وتابع: "بدأنا نلاحظ أن حجم الخروقات بدأ ينخفض في اليومين الأخيرين ونرجو في الأيام القادمة حتى يوم الجمعة أن تصل الخروقات إلى صفر.. إذا انتهت هذه الخروقات فهذا يجعل البيئة مواتية لبدء المفاوضات".

المصدر: وكالات

نائب الرئيس جو بايدن (يسار) والرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز
نائب الرئيس جو بايدن (يسار) والرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز

أعرب نائب الرئيس جو بايدن الثلاثاء عن أمله في إحراز تقدم في العملية السلمية بين إسرائيل والفلسطينيين.

وقال بايدن خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريز في تل أبيب الثلاثاء "لدينا التزام دائم تجاه أمن إسرائيل.. وآمل في أن نتمكن من إحراز تقدم".

وأكد، بيريز من جانبه، عدم وجود بديل عن حل الدولتين لإحلال السلام.

وقال في هذا الصدد "لا يفضى الإرهاب إلى أي مكان، بالنسبة للعرب ولنا، والأغلبية منا ومن العرب يعلمون ألّا بديل عن حل الدولتين الذي جاء بمبادرة الولايات المتحدة ودعمها".

ودعا إلى السعي لتحقيقه "بكل قوة وتصميم لخلق واقع جديد مليء بالأمل والسلام".

تحديث: 11:43 ت في 7 آذار/مارس

يبحث نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الاثنين الوضع في الشرق الأوسط، لا سيما في العراق وسورية واليمن، مع المسؤولين في دولة الإمارات العربية المتحدة التي وصل إليها الأحد. 

واجتمع بايدن الاثنين مع ولي عهد أبو ظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الإمارات محمد بن زايد آل نهيّان، على أن يلتقي الثلاثاء نائب رئيس الدولة، رئيس الوزراء محمد بن راشد آل مكتوم في دبي.

ويتفقد نائب الرئيس الأميركي خلال زيارته القوات الأميركية وقوات التحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش، المتواجدة في الإمارات.

وكان بايدن قد أكد أن الحل السياسي هو "الطريق الوحيد" لوضع حد للعنف في سورية، مقرا في الوقت نفسه بصعوبة التوصل إلى اتفاق في هذا الصدد، وذلك في مقابلة مع صحيفة "ذا ناشونال" الإماراتية، نشرت الاثنين.

وأضاف "نعمل حاليا على إعادة نظام بشار الأسد والمعارضة إلى طاولة المفاوضات. لأنه في نهاية المطاف، لم يتغير الهدف. الحل السياسي بين الأطراف هو الطريق الوحيد لإنهاء العنف ومنح الشعب السوري الفرصة لإعادة بناء بلده".

وتأتي تصريحات بايدن قبل أيام من جولة جديدة من المفاوضات بين دمشق وقوى معارضة مرتقبة هذا الأسبوع في سويسرا، بعد تعليق جولة تفاوضية الشهر الماضي من دون نتيجة تذكر.

ونقلت الصحيفة عن بايدن استبعاده أي حل عسكري للنزاع المستمر منذ خمسة أعوام، مضيفا "يجب أن يكون ذلك واضحا للجميع".

وبخصوص الملف الإيراني، أكد نائب الرئيس الأميركي تفهمه للتحديات التي تفرضها أنشطة طهران في المنطقة، مضيفا "لهذا بذلنا جهودا لإنجاز اتفاق نووي مع إيران".

ويتوجه بايدن بعد الإمارات إلى الأردن وإسرائيل والضفة الغربية في وقت لاحق هذا الأسبوع.

المصدر: "راديو سوا"/ وكالات