أعضاء من وفد المعارضة السورية
أعضاء من وفد المعارضة السورية

وافقت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة السورية على الذهاب إلى جنيف للمشاركة في محادثات السلام المرتقبة مع وفد دمشق نهاية هذا الأسبوع، وفق ما أعلن متحدث باسم الهيئة الاثنين.

وقال رياض نعسان آغا، أحد المتحدثين باسم الهيئة، إن من المرجح أن يصل وفد المعارضة إلى العاصمة السويسرية الجمعة، مشيرا إلى أن قرار المشاركة جاء "بعدما لاحظنا جهدا كبيرا في اتجاه تحقيق المطالب الإنسانية واحترام الهدنة".

وأوضح أن الهيئة سجلت تراجعا كبيرا في الانتهاكات لاتفاق الهدنة في سورية الذي ترعاه الولايات المتحدة وروسيا وتدعمه الأمم المتحدة. وقال في هذا الشأن "بدأنا نلاحظ أن حجم الخروقات بدأ ينخفض في اليومين الأخيرين ونرجو في الأيام القادمة حتى يوم الجمعة أن تصل الخروقات إلى صفر".

وتحفظت الهيئة في الأيام الأخيرة على التوجه إلى جنيف متحدثة عن استمرار الخروقات لوقف إطلاق النار وعن تأخير في إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة.

المصدر: وكالات

رجل بجانب سيارة أجرة في أحد أحياء مدينة حلب في الثالث من آذار/مارس
رجل بجانب سيارة أجرة في أحد أحياء مدينة حلب في الثالث من آذار/مارس

شددت الولايات المتحدة وروسيا الأحد على ضرورة تجنب أي تأخير لبدء جولة المفاوضات المقررة الخميس في جنيف بين طرفي النزاع في سورية، في حين لم تؤكد المعارضة بعد مشاركتها فيها.

وأعرب وزيرا خارجية البلدين جون كيري وسيرغي لافروف في اتصال هاتفي عن تفاؤلهما من تنفيذ اتفاقية وقف إطلاق النار في سورية.

ونقلت وسائل إعلام روسية عن لافروف قوله خلال المكالمة مع كيري إن من المهم تأمين انضمام أكبر عدد ممكن من فصائل المعارضة السورية من بينها الأكراد إلى المحادثات السياسية المقررة في الـ10 من الشهر الجاري في مقر الأمم المتحدة في جنيف.

وأشارت وزارة الخارجية الروسية في بيان إلى أن الوزيرين أكدا وجود تقدم في إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في سورية.

"يوم هادئ في سورية"

في سياق متصل، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن المعارض إن الأحد هو الأكثر هدوءا في المناطق التي يشملها اتفاق وقف الأعمال القتالية منذ دخوله حيز التنفيذ في 27 شباط/فبراير الماضي.

وأعلن المرصد مساء الأحد سقوط تسعة قتلى على الأقل في قصف استهدف حي الشيخ مقصود في حلب الذي تسكنه غالبية كردية، مشيرا إلى أن جبهة النصرة وبعض الفصائل المقاتلة تقف وراءه.

وأشار المرصد إلى انخفاض الخسائر البشرية في صفوف المدنيين بنسبة 90 في المئة، ومن مسلحين سواء عناصر من قوات النظام أو الفصائل المقاتلة بحوالى 80 في المئة مقارنة مع ما كانت تشهده سورية قبل الهدنة، حسب تعبيره.

المصدر: وكالات