الرئيس باراك أوباما خلال حفل عشاء أقيم على شرف رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو
الرئيس باراك أوباما خلال حفل عشاء أقيم على شرف رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو

استقبل الرئيس باراك أوباما والسيدة الأولى ميشيل رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في عشاء رسمي بالبيت الأبيض مساء الخميس.

وحضر حفل العشاء 170 ضيفا، وذلك في الحجرة الشرقية بالبيت الأبيض التي تزينت باللونين الأبيض والخضر إيذانا بقدوم الربيع.

وجاء ترودو بصحبة زوجته صوفي ووالدته مارغريت.

وعبر رئيس الحكومة الكندي خلال العشاء عن أمله في ازدهار العلاقات بين البلدين خلال السنوات المقبلة.

تحديث: 18:56 ت غ في 10 آذار/مارس

أعلن الرئيس باراك أوباما ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الخميس من البيت الأبيض، عزمهما تعزيز العلاقات بين بلديهما وخصوصا في ملف المناخ في حين أعلن أوباما قبول دعوة لزيارة كندا قبل نهاية ولايته.

وأشاد ترودو من ناحيته، بقوة العلاقة مع الأميركيين الذين وصفهم بـ"حلفاء وشركاء وأصدقاء" لبلاده.

وأكد ترودو حديث أوباما حيال قضية المناخ، قائلا "سنترك لأبنائنا وأحفادنا كوكبا أكثر نظافة".

ولم يخف ترودو استياءه من أجواء الحملة الانتخابية، فقد ندد بشدة بـ"السياسات القائمة على الخوف وعدم التسامح أو خطاب الكراهية".

تحديث: 18:56 تغ

يجري الرئيس باراك أوباما الخميس محادثات في البيت الأبيض مع رئيس الحكومة الكندية جاستن ترودو الذي يقوم بزيارة إلى الولايات المتحدة هي الأولى لرئيس وزراء كندي منذ 19 عاما.

ويرتقب أن يبحث الطرفان اتفاقات تجارية وسبل الحد من الاحتباس الحراري، بالإضافة إلى الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة وكندا اتفقتا على خطوات مشتركة من أجل مكافحة تغير المناخ، بما فيها خفض انبعاثات غاز الميثان من محطات إنتاج الغاز والنفط وتوقيع اتفاق المناخ الذي تم التوصل إليه في باريس في أقرب وقت ممكن.

المصدر: وكالات

مقاتلة كندية (أرشيف)
مقاتلة كندية (أرشيف)

أعلنت الحكومة الكندية، الاثنين، أنها ستوقف ضرباتها الجوية التي تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في سورية والعراق، وتعيد مقاتلاتها الست الى البلاد في 22 شباط/ فبراير.

وقال وزير الدفاع الكندي هارغيت ساجان، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء جاستن ترودو وعدد من كبار المسؤولين، إنه في مقابل سحب تلك المقاتلات، ستزيد أوتاوا عدد المدربين العسكريين في المنطقة إلى نحو 210، فيما ستواصل مجموعة من طائرات الاستطلاع وإعادة التزويد بالوقود المشاركة في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. 

وستقدم الحكومة الكندية، كذلك، مليار دولار كندي (718 مليون دولار أميركي) للمساعدات الإنمائية والإنسانية خلال ثلاث سنوات لمنطقة الشرق الأوسط، بحسب مسؤولين.

وتعهد ترودو خلال الانتخابات التشريعية، العام الماضي، بوقف الضربات الجوية.

وقال ترودو الاثنين "نحن نعلم أن كندا أقوى بكثير من التهديد الذي تمثله عصابة من البلطجية القتلة الذين يرهبون مجموعة من أضعف الناس على كوكب الأرض".

وأضاف "نحن نعتقد أن علينا أن نتجنب فعل ما يريده أعداؤنا. إنهم يريدون أن نستسلم للخوف وأن نغرق في الكراهية وأن ننظر إلى بعضنا البعض نظرة شك".

وتابع "أن ألد أعداء الهمجية هو المنطق وليس الكراهية.والناس الذين يرهبهم داعش كل يوم لا يريدون انتقامنا، بل يحتاجون إلى مساعدتنا".

وأظهر استطلاع أن نحو ثلثي الكنديين يؤيدون حملة قصف تنظيم داعش أو يرغبون في توسيعها".

المصدر: وكالات