وزير الخارجية الأميركي جون كيري (أرشيف)
وزير الخارجية الأميركي جون كيري (أرشيف)

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، السبت، إن  واشنطن ترى أنه من الضروري إجراء محادثات السلام السورية في موعدها المحدد، رغم الخروقات المسجلة لاتفاق وقف الأعمال العدائية في سورية.

وأكد كيري أنه "بالإمكان" إجراء محادثات السلام الاثنين المقبل، وهو التاريخ الذي حددته الأمم المتحدة.

وكشف كيري، خلال زيارة يقوم بها إلى السعودية، أن فرقا روسية وأميركية تجتمع السبت في عَمان وجنيف لبحث سبل الحد من العنف في سورية، مضيفا أنه سيطلب التحدث هاتفيا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في هذا الموضوع.

وقال كيري "وفقا لكل الروايات تراجع العنف بنسبة 80 إلى 90 في المئة، وهو أمر له دلالة بالغة جدا. وما نريد القيام به هو مواصلة العمل على تقليل هذه النسبة".

وكشف الوزير الأميركي عن اجتماع ستعقده واشنطن مع دول مجلس التعاون الخليجي خلال الأسابيع المقبلة، لمناقشة الملفات الساخنة في المنطقة.

من جهة أخرى، نقلت وكالة رويترز عن مصادر قولها إن كيري اتفق مع نظيره السعودي عادل الجبير على دفع الجهود من أجل العودة إلى مفاوضات السلام لإنهاء الأزمة اليمنية، وتقديم الدعم لليبيا.

المصدر: وكالات 

وفد من الحكومة السورية إلى روسيا برئاسة وزير الخارجية وليد المعلم، أرشيف
وفد من الحكومة السورية إلى روسيا برئاسة وزير الخارجية وليد المعلم، أرشيف

أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم، السبت، أن وفدا عن الحكومة السورية سيشارك في محادثات جنيف للسلام حول الأزمة السورية، وذلك غداة تأكيد الهيئة العليا للمفاوضات، الممثل الرئيسي للمعارضة السورية، مشاركتها في مفاوضات جنيف.

 وقال المعلم، في تصريح صحافي، إن دمشق تلقت رسالة من المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا تحدد الاثنين المقبل موعدا للقاء الوفد الممثل للحكومة في مبنى الأمم المتحدة.

​​

وأضاف الوزير السوري "وفدنا لن يكرر الأخطاء التي جرت في الجولة السابقة، بمعنى أنه لن ينتظر في جنيف أكثر من 24 ساعة، وسيراقب وصول الوفود المعارضة إلى مبنى الأمم المتحدة".

المعلم ينتقد دي ميستورا

وانتقد المعلم حديث دي ميستورا عن تنظيم انتخابات رئاسية في سورية في غضون 18 شهرا، معتبرا أنه "لا يحق " للمبعوث الدولي التحدث عن "هذا الشأن".

وقال المعلم، في مؤتمر صحافي عقده بالعاصمة السورية دمشق، "لا يحق له ( دي ميستورا) ولا لغيره كائنا من كان أن يتحدث عن انتخابات رئاسية، فهي حق حصري للشعب السوري".

المعلم: لن نحاور من يتحدث عن مقام الرئاسة

وحذر المعلم من أن التعرض إلى "مقام الرئاسة وبشار الأسد" قد يهدد المفاوضات في جنيف، معتبرا الأسد "خطا أحمر".

وتابع المعلم: "نحن لن نحاور أحدا يتحدث عن مقام الرئاسة، وبشار الأسد خط أحمر، وهو مِلك للشعب السوري، واذا استمروا في هذا النهج لا داعي لقدومهم إلى ‫جنيف".

علوش: نرغب في تشكيل هيئة حكم انتقالية من دون الأسد

قال كبير المفاوضين السوريين في محادثات جنيف للسلام محمد علوش إن المعارضة تهدف من وراء التفاوض إلى "تشكيل هيئة انتقالية لا يكون فيها مكان للرئيس السوري بشار الأسد".

ونقلت وكالة الإعلام الروسي عن علوش، الذي يرأس المكتب السياسي لجيش الإسلام، قوله "حضرنا لتشكيل هيئة انتقالية من دون وجود الأسد في السلطة".

المعارضة ليست متفائلة

وكانت المعارضة السورية أكدت رسميا، الجمعة، أنها ستشارك في مفاوضات الاثنين المقبل "بناء على التزامها بالتجاوب مع الجهود الدولية المخلصة لوقف نزيف الدم السوري وإيجاد حل سياسي للوضع في سورية."

وأظهر بيان أصدرته الهيئة عدم تفاؤلها بأن تخرج المفاوضات مع ممثلي الحكومة بحل ينهي الصراع.

وتهدف محادثات جنيف، حسب دي ميستورا، إلى وضع الترتيبات السياسية للمرحلة المقبلة وصياغة دستور للبلاد وتنظيم انتخابات رئاسية.

المصدر: "راديو سوا"/ وكالات