رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام
رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام

يسعى رئيس الحكومة اللبنانية تمّام سلام من خلال اتصالات يقوم بها مع الدول الخليجية إلى تجنيب لبنان المزيد من التبعات للإجراءات التي أقرّتها هذه الدول بحق حزب الله.

وأكد وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس المقرب من سلام أن الأخير يقوم بمساع حثيثة منذ أيام للحد من الإجراءات التي بدأت بعض دول الخليج اعتمادها لإبعاد لبنانيين تتهمهم بالانتماء أو التواصل مع حزب الله الذي باتت هذه الدول تصنفه منظمة إرهابية. 

وعن إمكانية تلافي ذلك، قال درباس "هذا يتم بمزيد من الحكمة والتزام الحصافة في التصريحات والخطب وعدم الاستفزاز حتى يكون هناك جو ملائم يستطيع من خلاله رئيس الحكومة والوسطاء" التوصل إلى حل.

وكان رئيس الوزراء اللبناني قد أقر أمام وفد يمثل الصحف الخليجية في بيروت مساء الثلاثاء بوقوع أخطاء مع دول الخليج بسبب أوضاع ضاغطة وحساسة، حسب تعبيره. 

وقال في معرض رده عن سؤال حول ما يمكنه القيام به للحد من انتقادات حزب الله لدول الخليج وقياداتها "إننا نحاول بكل إمكانياتنا تصويب الأمور والعمل من أجل مواقف جماعية تحمي لبنان والعاملين اللبنانيين في تلك الدول".

استمع إلى تقرير مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة.

​​

المصدر: راديو سوا

محكمة في دبي
محكمة في دبي

بدأت محكمة أمن الدولة في الإمارات العربية المتحدة جلسات محاكمة سبعة أشخاص بينهم إماراتيان، بتهمة تشكيل خلية مرتبطة بحزب الله اللبناني الذي صنفته دول الخليج منظمة "إرهابية".

وذكرت صحيفتا الاتحاد و"ذا ناشونال" الصادرتان في أبو ظبي الثلاثاء أن ضابط شرطة إماراتيا متهم بنقل معلومات عسكرية سرية إلى حزب الله، في حين تلاحق امرأة مصرية تعمل في شركة نفطية بتهمة تزويد الحزب بمعلومات حول قطاع الطاقة في الإمارات.

ويحاكم إماراتي آخر بنقل معلومات إلى حزب الله عن موظفين في وزارة الداخلية، حسب القرار الاتهامي الذي تلي عند بدء المحاكمة الاثنين في أبو ظبي، والتي يحاكم فيها أيضا ثلاثة لبنانيين وعراقي، حسب الصحف.

ولم يسمح للمراسلين الأجانب حضور جلسات المحكمة التي رفعت إلى 18 نيسان/أبريل.

وأشارت الصحف إلى أن المحكمة ذاتها ستصدر في الرابع من نيسان/أبريل حكمها في قضية ثلاثة لبنانيين آخرين ملاحقين بتهمة "تشكيل مجموعة مرتبطة بحزب الله".

وكانت دول الخليج قد صنفت مطلع آذار/مارس حزب الله بأنه "منظمة إرهابية".

المصدر: وكالات