الطالب الأميركي اوتو وارمبير
الطالب الأميركي اوتو وارمبير

طالبت الولايات المتحدة كوريا الشمالية بالإفراج عن أميركي حكم عليه بالسجن 15 عاما مع الأشغال الشاقة لإدانته بارتكاب جرائم ضد الدولة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست في تصريح صحافي الأربعاء "نشجع بقوة حكومة كوريا الشمالية على العفو عنه... وإطلاق سراحه فورا".

واتهم النظام هناك باستخدام المواطنين الأميركيين لتحقيق أغراض سياسية.

تحديث: 08:30 ت غ في 16 آذار/مارس

حكمت كوريا الشمالية على طالب أميركي أقر بسرقة لافتة دعائية بالسجن 15 عاما مع الأشغال الشاقة لإدانته بارتكاب جرائم ضد الدولة.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة في برقية مقتضبة من بيونغ يانغ، أن الحكم بحق اوتو وارمبير الطالب في جامعة فرجينيا البالغ من العمر 21 عاما، صدر عن المحكمة العليا في كوريا الشمالية.

ولم يرد حتى الآن أي تأكيد حول هذا الحكم من الإعلام الكوري الشمالي الرسمي.

وكان الشاب قد أوقف في كانون الثاني/يناير وهو على وشك مغادرة البلاد واعترف في ما بعد بسلب لافتة تحمل شعارا سياسيا في القسم الخاص بالموظفين في فندق بيونغ يانغ حيث كان ينزل ضمن الرحلة المنظمة.

وجرى توقيف الطالب بعيد إجراء كوريا الشمالية رابع تجربة نووية وفي وقت باشرت واشنطن حملة دفعت الأمم المتحدة إلى إصدار قرار في مطلع آذار/مارس شدد العقوبات على بيونغ يانغ.

ووصل وارمبير إلى كوريا الشمالية في إطار رحلة سياحية نظمتها وكالة "يانغ بيونير تورز" الصينية بمناسبة رأس السنة وأوقف في حين كان من المفترض أن تعود المجموعة إلى بكين في الثاني كانون الثاني/يناير.

وقالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية عند اعتقال الطالب إنه دخل البلاد "لزعزعة أسس وحدة جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية بأمر من الحكومة الأميركية".

وتعتقل كوريا الشمالية حاليا أميركيين اثنين آخرين وغالبا ما استخدمت في الماضي موقوفين أجانب من أجل مبادلتهم بتنازلات.

المصدر: وكالات

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون
زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون

أعلن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون الثلاثاء أن بلاده نجحت في تصغير رؤوس نووية ما يتيح تحميلها على صواريخ باليستية.

وتقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية عنه القول إن بلاده بهذه الخطوة أصبحت تمتلك قوة ردع نووي "حقيقية".

وهدد بأن كوريا الشمالية "لن تتوانى عن شن ضربة نووية وقائية" إذا هددت الولايات المتحدة وحلفاؤها سيادتها كدولة نووية.

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن بيونغ يانغ سبق أن أعلنت امتلاكها التكنولوجيا اللازمة لتصغير الرؤوس النووية، لكنها المرة الأولى التي يعلن فيها كيم جونغ-أون بوضوح امتلاكها هذه القدرات.

وإذا كانت تمتلك ترسانة صغيرة من الرؤوس النووية، فإن الخبراء منقسمون بشأن قدرتها على تحميل هذه الترسانة على صواريخ.

وكانت كوريا الجنوبية قد اتهمت جارتها الشمالية الخميس الماضي بإطلاق عدة قذائف قصيرة المدى قبالة سواحلها الشرقية.

وجاء ذلك بعد أن صوت مجلس الأمن الدولي، بالإجماع لصالح مشروع قرار قدمته الولايات المتحدة، يفرض سلسلة عقوبات جديدة على كوريا الشمالية، هي الأشد منذ 20 عاما.

وصدرت العقوبات بعد تجربة نووية رابعة أجرتها في السادس من كانون الثاني/يناير وإطلاق صاروخ في السابع من شباط/فبراير، في انتهاك لعدد من قرارات الأمم المتحدة.    

المصدر: وكالات