مقاتلون أكراد في سورية -أرشيف
مقاتلون أكراد في سورية -أرشيف

قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر إن واشنطن لن تعترف بأي منطقة شبه مستقلة أو ذات حكم ذاتي في سورية.

وكان تونر يجيب، خلال إيجازه الصحافي اليومي، على أسئلة عن تقارير تفيد بأن أكراد سورية يستعدون لأعلان نظام اتحادي في شمال البلاد.


تحديث: 21:26 تغ.

تتجه أحزاب كردية إلى إعلان النظام الفدرالي في المناطق الواقعة تحت سيطرة الأكراد، وفق ما أكد مسؤولان كرديان الأربعاء.

وقال مستشار الرئاسة المشتركة في حزب الاتحاد الديموقراطي سيهانوك ديبو من داخل الاجتماع إن المشاركين يبحثون شكل النظام في روج آفا وشمال سورية، مؤكدا أن "جميع المقترحات الأولية تصب في خانة الفدرالية".

وبحسب ديبو، فإن المناطق المعنية عبارة عن المقاطعات الكردية الثلاث، بالإضافة إلى تلك التي سيطرت عليها مؤخرا قوات سورية الديموقراطية في محافظتي الحسكة وحلب.

والمقاطعات الثلاث هي كوباني في ريف حلب الشمالي وعفرين في ريف حلب الغربي والجزيرة في الحسكة.

ويشارك في الاجتماع الذي يعقد في رميلان في ريف الحسكة الشمالي الشرقي، بحسب ديبو، أكثر من 150 ممثلا عن تلك المناطق.

وأكد ممثل الإدارة الذاتية الكردية في موسكو رودي عثمان أن الاجتماع يهدف إلى إيجاد حل للازمة السورية، مشيرا إلى أن النظام الفدرالي الاتحادي هو طريقة الحل.

وقال الصحافي مصطفى عبدي المطلع على الوضع في شمال سورية إن الاجتماع الموسع يشارك فيه ممثلون عن كافة مكونات روج آفا (كردستان سورية) من الكرد والعرب والآشوريين والسريان والشيشان والتركمان والأرمن.

وأوضح المسؤول السياسي الكردي في مدينة كوباني إدريس نعسان الذي كان يشغل منصب النائب السابق لرئيس لجنة العلاقات الخارجية في كوباني في حديث لـ "راديو سوا" أن إعلان الفدرالية سيكون في غضون الساعات المقبلة:

​​

ولم يدع الأكراد للمشاركة في مفاوضات جنيف، بالرغم من مطالبة روسيا بضرورة تمثيل حزب الاتحاد الديموقراطي.

ونجحت قوات سورية الديموقراطية، وهي عبارة عن تحالف من فصائل عربية كردية على رأسها وحدات حماية الشعب الكردية، منذ تأسيسها قبل خمسة أشهر في طرد تنظيم الدولة الإسلامية داعش من مناطق عدة أهمها في ريف الحسكة الشرقي والجنوبي الشرقي ومن منطقة سد تشرين على نهر الفرات.

المصدر: وكالات/ راديو سوا

سيرغي لافروف
سيرغي لافروف

عبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لا فروف، الجمعة، عن قناعته بـ"ضرورة" إشراك أكراد سورية في محادثات السلام المقررة بعد أيام في جنيف.

وقال الوزير الروسي إن على المبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي مستورا أن يتخذ قرارا بهذا الشأن، معتبرا أن عقد محادثات من دون مشاركة الأكراد سيعكس "ضعف المجتمع الدولي".

وتطالب تركيا، التي تعيش أزمة دبلوماسية مع روسيا منذ أشهر، بعدم إشراك أكراد سورية في مفاوضات السلام. وسبق أن دعت إلى إقصائهم من اتفاق وقف الأعمال العدائية في سورية، الذي وقع تحت رعاية أممية.

موسكو تتوقع مشاركة الحكومة السورية في محادثات جنيف

من جهة أخرى، أكدت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن ممثلين عن الحكومة السورية سيحضرون المفاوضات، في حين لم يصدر بعد أي تأكيد مباشر من سلطات دمشق بهذا الخصوص.

ومن المنتظر أن يعلن، السبت، وزير الخارجية السوري وليد المعلم رسميا موقف الحكومة السورية من المشاركة.

وأوضحت زاخاروفا "قالوا بشكل مباشر إنهم سيشاركون. هم مستعدون. سيكونون أول من يصل حيثما تكون هناك حاجة".

الكرملين: وحدة أراضي سورية مسألة أساسية لروسيا

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، من جانبه، إنه يتوقع مشاركة "الأطراف المعنية كافة" في محدثات السلام، مشددا على أهمية وحدة الأراضي السورية بالنسبة لموسكو.

وأردف المتحدث بأن الحفاظ على وحدة سورية هو بمثابة "حجر الزاوية " للكثير من الدول و"أولوية" بالنسبة لموسكو.

الانتخابات الرئاسية

وأعلن المبعوث الأممي إلى سورية ستافان دي ميستورا أن انتخابات رئاسية ستجرى في سورية في غضون 18 شهرا.

ولم يقدم دي ميستورا تاريخا محددا، لكنه قال في مقابلة مع وكالة الإعلام الروسية إن تاريخ انطلاق الانتخابات سيتم مناقشته في جولة المفاوضات المقرر إجراؤها في 14 من الشهر الجاري.

وعبر دي ميستورا عن أمله تحقيق تقدم "على الأقل في المسألة الأولى"، وهي المتعلقة بتشكيل حكومة تمثل فيها جميع الأطياف السورية.

وتعقد جولات التفاوض بين 14 إلى 24 من آذار/ مارس الجاري بشكل غير مباشر بين ممثلين عن النظام وآخرين عن المعارضة.

وستتوقف المحادثات، حسب الأمم المتحدة، لمدة 10 أيام، ثم تستأنف بعد ذلك في قاعات منفصلة يتنقل بينها دي ميستورا لنقل وجهة نظر كل طرف إلى الآخر.

المصدر: وكالات