آشتون كارتر
آشتون كارتر خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ

قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر الخميس إن موازنة وزارة الدفاع للعام القادم تمثل نقطة انعطاف بالنسبة للبنتاغون، داعيا الكونغرس إلى إقرارها من أجل التصدي للتحديات التي تواجه الولايات المتحدة. 

وأكد خلال جلسة استماع للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ حول موازنة الدفاع للسنة المالية 2017 والسنوات القادمة، أنها تعطي الولايات المتحدة الاستقرار في الوقت الذي تركز فيه وزارته على تغيير الأمور بطريقة أساسية للتكيف مع عهد استراتيجي جديد.

وأضاف أن أميركا لا تزال راعية للأمن في العالم، لكنه أشار إلى أن المناخ الأمني مختلف الآن، وتابع قائلا "علينا أن نفكر في أمور مختلفة وتحديات كثيرة لا تقتصر على داعش وغيرها من التنظيمات الإرهابية، بل تشمل منافسينا مثل روسيا والصين، وتهديدات مثل كوريا الشمالية وإيران". 

وتطرق الوزير إلى التدخل الروسي في سورية، وقال "لقد عملت روسيا على صب البنزين على الحرب الأهلية في سورية، ما أجج التشدد الذي تدعي موسكو صده"، وأضاف أن ذلك التدخل الذي قالت موسكو إنه يستهدف داعش أطال الحرب الأهلية السورية. 

وأضاف "لنكن واضحين، الولايات المتحدة لا ترغب في حرب مع روسيا أو جعلها عدوا لنا، حتى وإن كانت تنظر إلينا كذلك. لكن ما لا شك فيه أننا سندافع عن مصالحنا وحلفائنا والنظام الدولي، لذلك تتبنى الولايات المتحدة مقاربة استراتيجية قوية ومتوازنة ردا على العدوان الروسي من خلال تقوية أنفسنا وحلفائنا". 

من جهة أخرى، قال كارتر إن الولايات المتحدة، على الرغم من الاتفاق النووي، لا تزال قلقة من ممارسات طهران وممارساتها التي تزعزع الاستقرار في المنطقة. 

وأوضح أن التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة تحتم عليها الاحتفاظ بالتفوق العسكري. وأضاف "لا يجب أن يكون القتال ضد داعش والإرهاب في سورية والعراق فقط، بل في أفغانستان أيضا. ويجب أن تتوفر لنا القدرة على جعل أي طرف يفكر في دخول نزاع معنا، يندم".

تجدر الإشارة إلى أن الإنفاق العسكري تراجع من 700 مليار دولار في 2010 إلى 560 مليارا العام الماضي، في حين لا يتوقع أن يتجاوز 600 مليارا قبل نهاية العقد الحالي. 

المصدر: قناة "الحرة"

كارتر خلال اجتماع النادي الاقتصادي في واشنطن
كارتر خلال اجتماع النادي الاقتصادي في واشنطن

قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر الاثنين إن العمليات العسكرية التي تنفذها الولايات المتحدة في إطار التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في سورية والعراق، تسارعت في الأيام الأخيرة التي شهدت بدء هدنة بين الأطراف السورية المتحاربة.

وأوضح كارتر في مؤتمر صحافي في البنتاغون حول تطورات المنطقة أن وقف إطلاق النار في سورية الذي دخل حيز التنفيذ فجر السبت لا يشمل العمليات ضد داعش، مشيرا إلى أن بلاده مستمرة في ملاحقة التنظيم حتى هزيمته.

وأضاف أن العمليات ضد داعش في ليبيا قد تتواصل، ضمن استراتيجية ملاحقة التنظيم في دول المنطقة، مشيرا إلى أن ملاحقته هناك قد تتطلب وقتا أطول.

واستعرض كارتر خلال المؤتمر الصحافي عددا من التحديات التي تواجه الولايات المتحدة، ومنها متابعة تنفيذ الاتفاق النووي مع إيران والتجارب التي تجريها كوريا الشمالية.

المصدر: قناة الحرة