اجتماع وزراء نفط أوبك في فيينا
اجتماع سابق لوزراء نفط أوبك في فيينا

تعقد قطر اجتماعا في 17 نيسان/أبريل القادم بحضور كل أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" ومنتجين رئيسيين من خارج المنظمة. وسيبحث الاجتماع الذي ستحتضنه الدوحة تجميد الإنتاج عند مستويات كانون الثاني/يناير، بحسب ما أعلنت وزارة الطاقة والصناعة القطرية الثلاثاء.

ووجهت الدعوة لإيران التي سبق أن أبدت عدم حماسها لتجميد الإنتاج.

وكان الأمين العام لأوبك عبد الله البدري قد قال الاثنين في فيينا إن 15 أو 16 دولة ستشارك في اجتماع الدوحة، من دون أن يؤكد ما إذا كانت إيران ستشارك أم لا.

ويأتي الاجتماع بعد توصل السعودية وقطر وفنزويلا وروسيا إلى اتفاق في شباط/فبراير، سعيا لإعادة الاستقرار للأسواق العالمية.

ورحبت دول عدة كالعراق ودول خليجية بالاتفاق، بينما انتقدته إيران، العائدة حديثا لسوق النفط، بعد رفع العقوبات الاقتصادية عنها بموجب الاتفاق الذي توصلت إليه مع الدول الكبرى حول برنامجها النووي.

المصدر: وكالات

بورصة قطر للأسواق المالية -أرشيف
بورصة قطر للأسواق المالية -أرشيف

تراجعت أسواق الأسهم في الخليج بشكل كبير الأحد، غداة رفع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي العقوبات الاقتصادية عن إيران بموجب الاتفاق النووي، وتواصل الانخفاض الحاد في أسعار النفط.

وفقدت سوق الأسهم السعودية، وهي الأكبر عربيا، 6.5 في المئة بعد دقائق من بدء التداولات، إلى ما دون عتبة 5500 نقطة، وهو مستوى لم تبلغه منذ مطلع عام 2011.

وخسر قطاع البتروكيميائيات ثمانية في المئة، والقطاع المصرفي 5.3 في المئة.

ومنذ بدء سنة 2016، خسرت السوق السعودية 21.1 في المئة، أي ما يفوق مجمل خسائرها خلال العام الماضي.

وفي دبي، فقدت السوق ستة في المئة عند الافتتاح، قبل أن تتحسن بعض الشيء لتبلغ خسائرها خمسة في المئة. وتراجعت سوق الأسهم إلى ما دون عتبة 2700 نقطة، مع انخفاض أسهم شركات رئيسية مثل "إعمار" و"ارابتك".

وفقدت سوق الأسهم في الدوحة، وهي الثانية في الخليج بعد السعودية، ستة في المئة أيضا مع بدء التداولات، قبل أن تستعيد بعضا من عافيتها وتتداول متراجعة 5.6 في المئة، ما دون عتبة 8700 نقطة.

وخسرت سوق الأسهم في أبو ظبي 4.3 في المئة إلا أنها بقيت أعلى من عتبة 3700 نقطة، في حين تراجعت الكويت 3.2 في المئة إلى حدود 5000 نقطة، وهو مستوى لم تشهده منذ عام 2004.

وتراجعت سوقا الأسهم الأصغر حجما في سلطنة عمان والبحرين، إذ فقدت الأولى 1.5 في المئة، في مقابل 0.3 في المئة للثانية.

ويتوقع أن يؤدي رفع العقوبات عن إيران إلى زيادة صادراتها النفطية، ما سيزيد الكميات المعروضة عالميا ويتسبب في تراجع إضافي في الأسعار.

وفقد النفط أكثر من 20 في المئة من قيمته منذ بدء سنة 2016، وتراجع إلى ما دون 30 دولارا أميركيا للبرميل.

"عودة استقرار أسعار النفط يحتاج بعض الوقت"

في سياق متصل، قال وزير النفط السعودي علي النعيمي الأحد إن عودة الاستقرار إلى أسعار النفط الخام، التي تعاني انخفاضا حادا منذ العام الماضي، سيأخذ بعض الوقت.

وأضاف النعيمي خلال اجتماع مع الرئيس المكسيكي انريكي بينيا نييتو الذي قام بزيارة للرياض، أن تعاون الدول المنتجة يقود دائما إلى عودة الاستقرار للسوق، لكنه أوضح أن تحقيق ذلك يحتاج إلى بعض الوقت، حسب تعبيره.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن النعيمي أعرب عن تفاؤله بعودة الاستقرار إلى السوق البترولية الدولية وتحسن الأسعار وتعاون الدول المنتجة الرئيسة، مشيرا إلى أن "دور المكسيك والمملكة في تحقيق هذا الهدف له أهمية خاصة".

 

المصدر: وكالات