الزعيم السابق لصرب البوسنة رادوفان كرادجيتش يمثل أمام قاضي المحكمة الجنائية الدولية.
الزعيم السابق لصرب البوسنة رادوفان كرادجيتش يمثل أمام قاضي المحكمة الجنائية الدولية.

أصدرت المحكمة الجنائية الدولية الخميس، حكما على الزعيم السياسي السابق لصرب البوسنة رادوفان كرادجيتش بالسجن 40 عاما بعد إدانته بارتكاب إبادة جماعية وبتسع جرائم أخرى ضد الإنسانية وبجرائم حرب خلال حرب البوسنة.

وكانت المحكمة قد وجهت إلى كرادجيتش البالغ 70 عاما، 11 تهمة بارتكاب إبادة وجرائم ضد الإنسانية، وجرائم خلال حرب البوسنة، التي أسفرت عن سقوط 100 ألف قتيل ونزوح 2.2 مليون آخرين بين 1992 و1995.

وأوقف كرادجيتش في تموز/يوليو 2008 في بلغراد بعد هروبه طيلة 13 عاما، وحوكم أمام محكمة الجزاء الدولية في لاهاي بتهم ارتكاب مجازر.

ومارس كرادجيتش الذي درس الطب النفسي عدة أدوار في حياته، فكان شاعرا ورئيسا، وممارسا للطب البديل. وعند توقيفه، لم يكن من الممكن التعرف عليه بشعره الطويل ولحيته البيضاء، وكان يطلق على نفسه اسم "دراغان دابيتش"، المتخصص في الطب البديل.

وعلى الرغم من أن مسلمي البوسنة يعتبرون كرادجيتش المسؤول عن المجازر التي ارتكبت بحقهم، يبقى في نظر العديد من الصرب بطلا من أبطال الحرب التي شهدتها البوسنة بعد إعلان استقلالها.

والأحد، شارك مئات الأشخاص بينهم رئيس كيان صرب البوسنة ميلوراد دوديتش في افتتاح مدينة جامعية في بالي قرب ساراييفو تحمل اسم رادوفان كرادجيتش.

 

المصدر: وكالات

 

      

ترامب يحذف فيديو لحملة ترامب يتعلق بالاحتجاجات
ترامب يحذف فيديو لحملة ترامب يتعلق بالاحتجاجات

حذفت شركة تويتر مقطع فيديو نشرته حملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تكريما لجورج فلويد، الأميركي الأسود الذي قضى على يد شرطي أبيض وأدت وفاته إلى احتجاجات عارمة.

وقالت الشركة إنها أزالت الفيديو التكريمي ومدته ثلاث دقائق و45 ثانية بعد تلقيها شكاوى تتعلق بـ"حقوق النشر":

وكانت حملة إعادة انتخاب ترامب قد نشرت الفيديو في حسابها على الموقع يوم الأربعاء. ويٌسمع فيه صوت ترامب معلقا على الأحداث، ويشير إلى "مأساة" وفاة فلويد ويظهر فيه محتجون:

 


ويحذر ترامب في الفيديو من "مجموعات من العنف والفوضى" و"الجماعات اليسارية المتطرفة" بينما تظهر في الخلفية صور أعمال شغب ونهب.

وقال موقع ذا هيل إن حملة ترامب سألت تويتر عن الجهة مصدر الشكوى ضد الفيديو وعن كيفية مخالفته لحقوق النشر الخاصة بالموقع.

وقال أندرو كلارك، المتحدث باسم حملة ترامب إن تويتر "يطبق قواعده على حملة ترامب وليس على الآخرين".

وأضاف أن "فرض الرقابة على رسالة "الوحدة" الهامة للرئيس بشأن الاحتجاجات على مقتل فلويد هو تصعيد مؤسف لهذا المعيار المزدوج".

وتصاعدت المواجهة بين ترامب وتويتر خلال الفترة الماضية بعد أن وضع الموقع مؤخرا علامة على اثنتين من تغريداته وشكك بمصداقيتهما.

ووضع تويتر إشارة على تغريدة للرئيس الأميركي تعهد فيها بإرسال الحرس الوطني إلى مدينة مينيابوليس من أجل احتواء الاحتجاجات العنيفة مذيلا إياها بجملة "عندما يبدأ النهب، يبدأ إطلاق النار، شكرا".

ومن جانبه، وجد المسؤولون في المنصة الاجتماعية أن "هذه التغريدة قد خرقت قواعد تويتر بشأن تمجيد العنف. ورغم ذلك، قرر الموقع أنه قد يكون الجمهور مهتما بإبقائها متاحة".

وعلى إثر ذلك أصدر ترامب قرارا تنفيذيا يتعلق بشركات التواصل الاجتماعي يشير إلى أن حرية التعبير "حق مقدس" وإلى أنه "لا يمكن السماح لعدد محدود" من المنصات على الإنترنت بتحديد "الخطاب الذي يمكن للأميركيين الوصول إليه ونقله عبر الإنترنت"، ووصف هذه الممارسة بأنها "غير أميركية ومعادية للديمقراطية".

وبعد ساعات من توقيعه المرسوم الرئاسي، وضع موقع تويتر إشارة على تغريدة أخرى، قائلا إنها تحمل ما وصفه الموقع بأنه "تمجيد للعنف".