النائب مارياني يتحدث إلى الإعلام خلال زيارة له إلى سورية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي
النائب مارياني يتحدث إلى الإعلام خلال زيارة له إلى سورية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي

أعلن النائب الفرنسي تييري مارياني الجمعة، نيته زيارة سورية مع أربعة نواب آخرين من المعارضة، خلال عطلة نهاية الأسبوع بمناسبة عيد الفصح تعبيرا عن "التضامن مع مسيحيي الشرق".

ولم يستبعد مارياني، في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية، أن يلتقي الوفد الرئيس السوري بشار الأسد.

وأصدر هذا النائب عن حزب "الجمهوريين" اليميني بيانا قال فيه إن الوفد سيشارك في قداس عيد الفصح الأحد.

وتابع: "إضافة إلى اللقاءات الدينية والثقافية فإن هذه الزيارة ستكون مناسبة لإجراء لقاءات مع الوسط السياسي والاطلاع على الوضع العسكري في البلاد".

وأكد مارياني أنه أبلغ وزارة الخارجية الفرنسية بشأن الزيارة، وأعربت عن عدم تأييدها لها.

وكان مارياني قد التقى بالرئيس الأسد خلال زيارة لدمشق مع أربعة نواب آخرين، في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وكررت باريس في أكثر من مناسبة أن الأسد لا يمكن أن يكون جزءا من أي حل للأزمة السورية، في حين اتهمه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بـ"استخدام الإسلاميين" المتشددين في النزاع القائم في البلاد للضغط على "المعارضة المعتدلة"، معتبرا ألا حل في سورية مع بقاء الأسد رئيسا.

ومن المقرر أن تستأنف محادثات السلام بين الحكومة السورية والمعارضة بإشراف الأمم المتحدة في التاسع من نيسان/أبريل المقبل.

المصدر: وكالات

استنفار أمني في شوارع بروكسل
استنفار أمني في شوارع بروكسل

أعلنت النيابة العامة البلجيكية الجمعة توقيف ثلاثة أشخاص في أحياء متفرقة في العاصمة بروكسل، في إطار تحقيقات مرتبطة بإعلان فرنسا الخميس إحباط مخطط لهجمات إرهابية، في مرحلة متقدمة.

وأفاد بيان صدر عن النيابة بـ"تفتيش شقتين في إطار ملف الإرهاب المتصل بتوقيف المدعو رضا كريكت في أرجنتوي" بضواحي العاصمة الفرنسية باريس.

وكشفت النيابة أن اثنين من الموقوفين هما "توفيق أ." و"صلاح أ."، من دون أن تقدم تفاصيل أخرى.

وفي ذات السياق، أكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند "قرب القضاء" على شبكة مرتكبي اعتداءات باريس وبروكسل، لكنه أشار إلى وجود شبكات أخرى.

وأعلنت وزارة الداخلية الفرنسية مساء الخميس إحباط مخطط هجومي في "مرحلة متقدمة من الإعداد" في إحدى الضواحي الباريسية.

وأكد وزير الداخلية بيرنار كازنوف عدم وجود "أي دليل ملموس على وجود رابط بين هذا المخطط واعتداءات باريس أو بروكسل".

المصدر: وكالات