صورة مركبة لفيصل شفو من فيديو على يوتيوب- الرجل صاحب القبعة في كاميرات المراقبة بمطار بروكسل
صورة مركبة لفيصل شفو من فيديو على يوتيوب- الرجل صاحب القبعة في كاميرات المراقبة بمطار بروكسل

أوقفت الشرطة البلجيكية الخميس فيصل شفو أثناء مروره بسيارة أمام مقر النيابة العامة البلجيكية الفدرالية في بروكسل. ووجه القضاء إليه تهمة التورط في "اغتيالات إرهابية"، لكن لم يعثر على أسلحة في سيارته ولا في منزله.

وبحسب مصدر قريب من التحقيق فإن شفو يمكن أن يكون "الرجل صاحب القبعة" الذي رصدته كاميرا مراقبة في مطار بروكسل، وبدا في الشريط مرتديا قبعة إلى جانب الانتحاريين الاثنين اللذين فجرا نفسيهما في المطار. 

وأوضح النائب العام الفدرالي أن هذا الرجل الذي كان يرتدي قبعة وسترة فاتحة اللون "ترك حقيبة كبيرة كانت تحوي الشحنة الناسفة الأكبر" قبل أن يغادر المكان.

وتفيد وسائل إعلام بلجيكية أن سائق سيارة الأجرة الذي أقل الثلاثة إلى المطار تعرف إلى شفو على أنه "الرجل صاحب القبعة".

وأفاد مصدر قريب من التحقيق بأنه يدعى فيصل شفو وسبق أن قدم نفسه على أنه صحافي مستقل على شريط فيديو وضع على الإنترنت تحت عنوان "المسلمون المحرومون من الطعام في سجن للاجئين". 

وبدا شفو في هذا الشريط وهو يحمل مايكروفون في يده أمام مركز اعتقال، ويتهم إدارة المعتقل بتقديم الطعام خارج الأوقات المحددة للمسلمين خلال شهر رمضان.

ونقلت وسائل إعلام بلجيكية عدة عن رئيس بلدية بروكسل إيف مايور أن فيصل شفو حاول في نهاية العام 2015 تجنيد شبان للقتال في سورية بين طالبي اللجوء، وذلك في حديقة في بروكسل كان اللاجئون يتجمعون فيها. 

ويبدو أن البلدية اعتبرته "خطيرا" وأعلمت السلطات القضائية بشكوكها حياله أكثر من مرة.

المصدر: أ ف ب

تحديث: 23:04 تغ.

أفاد بيان صدر عن النيابة العامة البلجيكية السبت بأن شخصا اعتقل الخميس للاشتباه في صلته بأعمال إرهابية، قد يكون الرجل الثالث الذي ظهر في صورة لمنفذي الهجومين الانتحاريين في مطار بروكسل.

وأوضح بيان النيابة أن المشتبه فيه يدعى "فيصل ش" ووجهت له تهمة "ارتكاب عمل إرهابي بهدف القتل".

وحسب المصدر ذاته فقد تم توجيه تهم "المشاركة في أنشطة إرهابية" إلى مشتبه فيه آخر اعتقل للاشتباه في أنه خطط مع آخرين لشن هجمات ضد فرنسا.

وأضاف البيان أن شخصا آخر يدعى أبوبكر أ وجهت لهم تهمة "المشاركة في أنشطة إرهابية"، لكن نفت النيابة أي صلة مباشرة له بهجمات بروكسل.

آخر تحديث ( 14:04 تغ) 

صرح مسؤول أميركي أن الانتحاري البلجيكي إبراهيم البكراوي الذي فجر نفسه في مطار بروكسل مسجل على اللائحة الأميركية لمكافحة الإرهاب، وذلك قبل وقوع هجمات باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وأضاف هذا المسؤول الذي تحدث إلى شبكة CNN أن شقيقه خالد، انتحاري المترو، أضيف إلى تلك اللائحة بعيد اعتداءات باريس.

نعيم الحامد

وأشارت الشبكة في تقرير آخر إلى التعرف على اسم مشتبه فيه جديد سوري الجنسية ويدعى نعيم الحامد (28 عاما).

وقالت إن الاستخبارات الفرنسية أشارت إليه واثنين آخرين في نشرة وزعتها على أجهزة أمن أوروبية بعد ساعات من وقوع هجمات بروكسل.

وأبلغ مصدر مطلع الشبكة أن الحامد ربما يكون لعب دورا في تنفيذ الهجمات الأخيرة.

"عبد السلام لا يتعاون"

في غضون ذلك، أفاد المدعي الفدرالي البلجيكي فريديريك فان لو الاثنين بأن المشتبه فيه الأساسي في اعتداءات باريس صلاح عبد السلام لا يتعاون مع المحققين منذ وقوع هجمات بروكسل.

وقال إن المحققين يعولون على عبد السلام، الموقوف منذ 18 آذار/مارس الماضي، لكشف تفاصيل أكثر عن انتحاريي بروكسل.

تحديث: 14:10 ت غ في 25 آذار/مارس

قالت وكالة الأنباء البلجيكية الجمعة نقلا عن مصادر في الشرطة الفرنسية إن عملية نفذتها الشرطة في حي شاربيك في بروكسل تتصل بمخطط لتنفيذ هجوم في فرنسا أحبطته الشرطة الفرنسية الخميس.

وتناقلت وسائل إعلام بلجيكية سماع دوي انفجارات خلال العملية أسفرت عن اعتقال شخص، دون أن يتم التأكيد المعلومة رسميا.

وأعلنت الحكومة الفرنسية إحباط مخطط جديد لارتكاب اعتداء وأوقفت مشبوها أدين في بلجيكا مع عبد الحميد أباعود الذي يشتبه في أنه مدبر الهجمات الجهادية التي ضربت باريس في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

تحديث 14:06 ت.غ:

أوقفت السلطات البلجيكية ستة أشخاص الخميس في إطار التحقيقات حول الهجمات الأخيرة التي أودت بحياة 31 شخصا.

وأفاد متحدث باسم النيابة العامة بأن المتهمين ألقي القبض عليهم بوسط بروكسل وفي محيطها، من دون إعطاء تفاصيل عن هوياتهم.

خفض مستوى التهديد

في غضون ذلك، قررت الحكومة البلجيكية خفض مستوى الإنذار بتهديد إرهابي إلى الدرجة الثالثة، بعد أن رفعته إلى الدرجة القصوى عقب الهجمات.

والدرجة الثالثة تتعلق بتهديد "ممكن ومحتمل"، أي تعبئة قوات الأمن ويقظتهم.

وتعهد رئيس الحكومة البلجيكية شارل ميشال الخميس بالكشف عن التفاصيل حول الاعتداءات وألا يفلت أحد من العقاب.

اجتماع طارئ

وعقد وزراء الداخلية والعدل لدول الاتحاد الأوروبي اجتماعا طارئا في بروكسل لبحث سبل تحسين التعاون الأوروبي ضد الإرهاب.

وطالب وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيي بتحسين تبادل المعلومات بين أجهزة الاستخبارات، فيما أكد نظيره الفرنسي برنار كازنوف ضرورة المراجعة المنهجية لنظام شنغن للمعلومات.

ودعا المفوض الأوروبي لشؤون الإرهاب ديمتريس افراموبولوس دول الاتحاد إلى "الانتقال من القول إلى الفعل" عبر تسريع تبني إجراءات ضبط الحدود الخارجية.

تحديث: 11:53 ت غ في 24 آذار/مارس

ارتفع عدد الأشخاص الذين تشتبه السلطات البلجيكية في تورطهم بهجمات بروكسل إلى خمسة، إذ رصدت كاميرات المراقبة شخصا آخر في مترو مالبيك تعتقد أنه ينتمي إلى المجموعة المنفذة.

ونقل تلفزيون RTBF عن مصادر أمنية قولها أن تسجيل الفيديو يظهر الشخص وهو يحمل حقيبة كبيرة داخل المحطة. وقالت شبكة CNN الأميركية نقلا عن مصدر آخر القول إن السلطات تعتقد أن هذا الشخص ضالع في هجوم محطة المترو الذي نفذه إبراهيم البكراوي. 

ولم يعرف ما إذا كان المشتبه فيه الخامس قد قضى في هجوم المترو الذي أودى بحياة 20 شخصا. 

وحددت السلطات البلجيكية هوية اثنين من منفذي الهجوم في مطار بروكسل قتلا عند تنفيذهما الهجوم، خالد البكراوي ونجيم العشراوي، فيما لا تزال تلاحق مشتبها فيه ثالثا.

صلاح عبد السلام يرفض التعاون

وفي سياق آخر، رفض المشتبه فيه الرئيسي في هجمات باريس التعاون مع المحققين بشأن الهجمات، وطلب من السلطات البلجيكية ترحيله إلى فرنسا في أسرع وقت ممكن. 

وقال محامي عبد السلام، سفين ماري إن موكله يرغب في شرح موقفه في فرنسا، مضيفا أن عبد السلام أبلغه أنه لم يكن يعلم بهجمات بروكسل. 

وأوضح مراسل قناة "الحرة" في بروكسل أن عبد السلام عرض الخميس على الغرفة الاستشارية في محكمة بروكسل، المخولة بالتحقيق أو تجديد أمر الاعتقال، وأضاف أن الغرفة الاستشارية ستنظر في إمكانية تسليم عبد السلام إلى السلطات الفرنسية.

وكان عبد السلام قد رفض في أول جلسة غداة اعتقاله نهاية الأسبوع الماضي، نقله إلى باريس في إطار مذكرة توقيف أوروبية.

المصدر: وكالات/الحرة
 

وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف (أرشيف)
وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف (أرشيف)

اعتبر وزير الداخلية الفرنسي بيرنار كازنوف، السبت، من باريس أن اعتقال المشتبه فيه الرئيسي في هجمات باريس يشكل "ضربة مهمة" لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في أوروبا.

وقال كازنوف، بعيد انتهاء اجتماع مجلس الدفاع في الإليزيه، إن "عمليات الأسبوع الماضي منعت عددا كبيرا من الأشخاص الذين ثبتت خطورتهم الشديدة وعزمهم التام على ارتكاب الأذى".

وشدد الوزير الفرنسي على ضرورة أن "يجيب صلاح عبد السلام أمام القضاء الفرنسي" عما ارتكبه من أفعال.

أوباما يهنئ بروكسل

هنأ الرئيس باراك أوباما، في اتصال هاتفي الجمعة، رئيس الوزراء البلجيكي تشارلز ميشيل، والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بإلقاء القبض على المشتبه فيه الأول بهجمات باريس صلاح عبد السلام.

ورأى أوباما أن إلقاء القبض على عبد السلام كان نتيجة التعاون الحثيث بين السلطات الأمنية الفرنسية والبلجيكية، مؤكدا أن واشنطن تقف إلى جانب البلدين في مجال مكافحة الإرهاب، والتعاون التام والحثيث في الجهود المشتركة من أجل القضاء على تنظيم داعش.

تحديث: 20:55 تغ

أعلن وزير الهجرة البلجيكي تيو فرانكين، الجمعة، اعتقال صلاح عبد السلام المشتبه فيه الرئيسي في هجمات باريس، التي أودت بـ130 شخصا في تشرين ثاني/ نوفمبر، خلال مداهمة في بروكسل.

وقال فرانكين في تغريدة: "أمسكنا به"، وذلك بعد دقائق من إعلان الشرطة الفرنسية اعتقال صلاح عبد السلام في حي مولنبيك الذي كان يعيش فيه العديد من الذين شاركوا في اعتداءات باريس.

وأكد مصدر في الشرطة الفرنسية أن عبد السلام أصيب في ساقه، مشيرا إلى اعتقال شخص آخر كان بصحبته، من دون أن يكشف عن هويته.

وصلاح عبد السلام، البالغ من العمر 26 عاما، فرنسي من أصل مغربي، من أصحاب السوابق وكان يقيم في مولنبيك.

ويعتقد أن عبد السلام قام على الأقل بدور لوجستي مهم خلال اعتداءات باريس، قبل أن يقوم أقرباء له بتهريبه من فرنسا.

وتسارعت عملية مطاردته بعد العثور على بصماته في شقة فتشتها الشرطة في بروكسل الثلاثاء.

 

المصدر: وكالات