مسلحون من فتح داخل مخيم عين الحلوة -أرشيف
مسلحون من فتح داخل مخيم عين الحلوة -أرشيف

تراجعت حدة الاشتباكات التي اندلعت مساء الاثنين واستمرت حتى فجر الثلاثاء في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان بين حركة فتح وتنظيم الشباب المسلم المتشدد، والتي أوقعت قتيلين.

وقال مراسل "راديو سوا" إن اتصالات الوساطة التي أجرتها فصائل فلسطينية وبعض القوى الإسلامية في المخيم أسهمت في الحد من الاشتباكات.

واستخدمت في الاشتباكات التي تركزت في الحي الفوقاني، الأسلحة الرشاشة والقذائف المضادة للدروع، ما تسبب أيضا في إصابة ثلاثة أشخاص بجروح.

وطالبت اللجنة الأمنية التي يرأسها قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب من الفريقين تسليم مطلقي النار وسحب المظاهر المسلحة من بعض أحياء المخيم.

وتملك حركة فتح نفوذا في المخيم، إلا أن مجموعات متشددة تتحصن في حيين عند أطراف عين الحلوة وتضم فلسطينيين وعربا من جنسيات مختلفة. 

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة:

​​

المصدر: راديو سوا

مسلحون في مخيم عين الحلوة
مسلحون في مخيم عين الحلوة

أعلنت مصادر فلسطينية الخميس أن شخصين قتلا ليلا برصاص مسلحين مجهولين في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في لبنان على الرغم من وقف لإطلاق النار أبرم الثلاثاء.

وقال مصدر في حركة فتح إن عضوا في الحركة ومدنيا قتلا برصاص أطلقه مسلحون مجهولون ليل الأربعاء الخميس.

وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي يسري فيه اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين فصائل مسلحة الثلاثاء بعد اشتباكات استمرت أربعة أيام في المخيم مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح 900 آخرين ونزوح حوالى 900 من سكان المخيم.

وأكد مسؤولون فلسطينيون أن الهدنة تبقى قائمة وأن اتصالات جرت ليلا بين المسؤولين للتأكد من ذلك.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من بيروت يزبك وهبة:

​​

وكان الهدوء قد عاد إلى المخيم الأربعاء. وقال قائد القوة الأمنية الفلسطينية في لبنان اللواء منير المقدح الذي يتخذ من عين الحلوة مقرا له، إنه لمس جدية من جميع الأطراف لإخراج المخيم من دائرة التوتر.

وأوضح أن القوة الأمنية المشكلة من معظم القوى الفلسطينية، ستتخذ خطوات ميدانية للحفاظ على الوضع الأمني وتثبيت قرار وقف إطلاق النار وملاحقة أي شخص متورط في أعمال العنف.

ويضم مخيم عين الحلوة أكثر من 54 ألف لاجئ مسجلين لدى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا)، انضم إليهم خلال الأعوام الماضية آلاف الفلسطينيين الفارين من المعارك في سورية.

المصدر: وكالات/راديو سوا