وزير الخارجية الأميركي جون كيري
وزير الخارجية الأميركي جون كيري

قدم وزير الخارجية الأميركي جون كيري الثلاثاء وسام الشجاعة إلى 14 امرأة من مختلف أنحاء العالم، بينهن أربع من دول عربية تكريما لجهودهن في نشر السلام والعدل وحقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين، رغم المخاطر التي يواجهنها في مجتمعاتهن.

وشدد كيري خلال حفل التكريم الذي أقيم في مقر وزارة الخارجية بواشنطن، على رفضه العنف ضد النساء أو تهميش المرأة في مجتمعها، مشددا على عدم التسامح مع الزواج المبكر للفتيات.

ورفض كيري أيضا بيع الصغيرات أو حرمانهن من التعليم أو تعرضهن لأي تشويه خلقي، قائلا إن ليس من خيار أمام هذه الأمور عدا منعها. وتابع أن منع العنف المستند على الجنس هو موضوع أخلاقي، مشيرا إلى أن الأمر مسألة حق ضد الباطل.

ومن بين المكرمات، عوضية محمود من السودان، والتي كانت تبيع الشاي على الطريق لكسب قوت يومها، ووقفت مع النساء اللواتي قاومن الشرطة التي حاولت منعهن من ممارسة عملهن.

وقال كيري إن هذه المرأة لم تستسلم رغم تعرضها للسجن، وما بدأ حركة صغيرة للإصلاح، أصبح حركة واسعة النطاق مع نساء أخريات.

ومن بين المكرمات أيضا نغم نزوان الناشطة الأيزيدية والطبيبة النسائية العراقية التي قال كيري إنها كرست حياتها المهنية لتعزيز المساواة ومكافحة العنف المبني على أساس الوضع الاجتماعي، وتوفير الدعم النفسي للناجيات.

وكرم الوزير الأميركي أيضا نهال العولقي، التي قال إنها كسرت الحواجز وخدمت وزيرة في اليمن، وهي المرأة الوحيدة في وفد محادثات السلام بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا والحوثيين.

وقدم كيري الوسام لفاطمة مباي، المحامية الموريتانية التي قال إنها قاومت الاتجار بالبشر، وسعت إلى الحصول على العدالة للنساء المتهمات بقتل أزواجهن.

تجدر الإشارة إلى أن الخارجية الأميركية كرمت حوالي 100 امرأة من 60 بلدا منذ انطلاق هذا التقليد السنوي عام 2007.

المصدر: قناة الحرة

 

 416 من أفراد طاقم "روزفلت" مصابون بمرض كوفيد-19
416 من أفراد طاقم "روزفلت" مصابون بمرض كوفيد-19

يتوقع قادة وزارة الدفاع الأمريكية "بنتاغون" أن فيروس كورونا المستجد من المرجح أن يصيب مزيدا من سفن البحرية في البحار مشددا على ضرورة تكيف الجيش لهذه الأوضاع، وذلك بعد التفشي على متن حاملة طائرات في المحيط الهادئ والذي طال ما يزيد على 400 بحار، حسبما قال جنرال بارز الخميس لوكالة "أسوشييتد برس".
 
وقال الجنرال جون هيتين، نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة، إن أحد أفراد طاقم حاملة الطائرات " ثيودور روزفلت" دخل المستشفى، الخميس، في العناية الفائقة في غوام، حيث ترسو السفينة منذ أكثر من أسبوع.
 
وأضاف هيتين أن 416 من أفراد الطاقم مصابون الآن، وأن مئات من نتائج الفحوص معلقة.
 
كما ذكر هيتين في مؤتمر صحفي في البنتاغون أنه "ليس من الجيد الاعتقاد بأن تيدي روزفلت قضية فريدة من نوعها ... لدينا كثير من السفن في البحر. ... الاعتقاد بأن ذلك لن يحدث مرة أخرى أبدا ليس وسيلة جيدة للتخطيط".
 
وأشار إلى أن حاملة الطائرات "نيميتز"، والتي ترسو في ميناء بريميرتون بواشنطن، تستعد للانتشار في المحيط الهادئ، وعلى متنها عدد غير محدد من البحارة المصابين بالفيروس.
 
وتابع قائلا: "كان هناك عدد قليل للغاية من الإصابات على متن نيميتز، ونحن نراقب ذلك من كثب قبل خروجها .... لكنها ليست إصابات كثيرة، وليست طفرة كبيرة في هذه المرحلة".
 
على نطاق أوسع، قال هيتين إن التفشي على متن "روزفلت" هو مثال على أن الجيش يجب أن يتكيف.
 
وأردف قائلا: "ستكون هذه طريقة جديدة لممارسة الأعمال التجارية التي يجب أن نركز عليها ... إننا نتكيف مع هذا العالم الجديد بينما نتكلم اليوم"، إشارة إلى التحدي المتمثل في التجنيد والتدريب والانتشار واحتمال خوض القتال وسط الوباء.
 
بدأ تفشي المرض على متن "روزفلت" أواخر مارس وأدخل البحرية في أزمة قيادة.
 
وقام توماس مودلي، الذي استقال يوم الثلاثاء كوزير للبحرية بالإنابة، بعزل قائد "روزفلت" القبطان بريت إي. كروزير من مهامه، لأنه وزع على نطاق واسع رسالة تحث على اتخاذ إجراءات أسرع من قبل البحرية لإنقاذ البحارة.
 
بالنسبة لمعظم الناس، يسبب الفيروس المستجد أعراضا خفيفة أو معتدلة، مثل الحمى والسعال، والتي تزول خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
 
بالنسبة للبعض الأخر، خاصة كبار السن والأشخاص الذين يعانون أمراضا مزمنة، يمكن أن يسبب الفيروس مرضا أكثر حدة، بما في ذلك الالتهاب الرئوي، وأحيانا يكون مميتا.