الرئيس السوري بشار الأسد
الرئيس السوري بشار الأسد

قال الرئيس السوري بشار الأسد إن الإنجازات العسكرية التي حققتها قواته مؤخرا بدعم من روسيا ستساعد على وضع حد للأزمة السورية.

وأشار في مقابلة مع وكالة الإعلام الروسية نشرت الثلاثاء إلى أن البعض يعتبر "وقوف روسيا ضد الإرهاب على أنه وقوف مع الرئيس أو مع الحكومة وبالتالي هو عقبة في وجه العملية السياسية".

وأضاف أن الحكومة السورية ستواصل العمل بمرونة في المباحثات الرامية لإنهاء الحرب.

وتابع أن الانتصارات التي حققتها القوات الحكومية ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش في مدينة تدمر أثر على القوى والدول التي رأى أنها "ستعمل على إفشال أي تسوية".

واتهم الرئيس السوري السعودية وتركيا وفرنسا وبريطانيا بالمراهنة على هزيمة قواته في ميدان القتال لتفرض شروطها في المباحثات.

مستقبل الأسد

في غضون ذلك، نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن عضو الهيئة العليا للمفاوضات رياض نعسان أغا قوله إن مستقبل الرئيس السوري يجب أن يكون الموضوع الرئيسي لمحادثات السلام في جنيف، مشيرا إلى أن دعوة موسكو لعدم مناقشة ذلك الأمر تهدف لتقويض المفاوضات.

وجاء تعليق أغا ردا على تصريح لنائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف بأن واشنطن تفهمت ضرورة عدم مناقشة مستقبل الأسد في الوقت الحالي.

وقال أغا إن هذا التصريح يهدف إلى وقف عملية المفاوضات وحرمان الهيئة العليا من أي أمل في مواصلتها.

المصدر: وكالات/ "راديو سوا"

قوات سورية في تدمر
قوات سورية في تدمر

قال رئيس وفد الحكومة السورية لمحادثات جنيف بشار الجعفري، إن بلاده مستعدة للمشاركة في تحالف دولي ضد الإرهاب، ولكن فقط إذا نسقت الولايات المتحدة العمل مع دمشق "بشكل لم تفعله حتى الآن"، وفق تعبيره.

وأشار إلى تأييد بلاده إنشاء تحالف دولي لمكافحة الإرهاب، لكن بالتنسيق مع الحكومة السورية، قائلا: "ليس لدينا مانع أن نتحالف مع أميركا".

وأشار الجعفري إلى أن "التحالف الدولي لم ينجح في سورية، لأنه لم ينسق مع النظام. وروسيا نجحت لأنها تنسق معنا".

السيطرة على تدمر 

على صعيد آخر، قاتلت قوات الحكومة السورية مدعومة بغارات جوية روسية مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في محيط تدمر، الاثنين، في محاولة لتعزيز مكاسبها بعد أن استعادت السيطرة على المدينة الأثرية.

وقال الجيش السوري إن المدينة، التي تضم بعضا من أهم آثار الإمبراطورية الرومانية، ستصبح "قاعدة ارتكاز لتوسيع العمليات العسكرية" ضد التنظيم في محافظتي الرقة ودير الزور باتجاه الشرق.

وذكرت وسائل إعلام سورية أن مطار تدمر العسكري فُتح الآن أمام حركة الطيران، بعد أن تم تطهير المنطقة المحيطة من مقاتلي داعش.

وفي هذا الصدد، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض إن اشتباكات وقعت شمال شرق تدمر بين مقاتلي داعش وقوات متحالفة مع الحكومة بدعم من غارات جوية سورية وروسية.

وأضاف أن غارات جوية يعتقد أنها روسية استهدفت الطريق المتجه شرقا من تدمر باتجاه دير الزور.

ردود الفعل

وتعليقا على ذلك، قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون متحدثا من عمان إنه شعر بـ"التفاؤل" إزاء قدرة قوات الحكومة السورية على طرد داعش من تدمر، وبأنه أصبح من الممكن الآن حماية التراث الحضاري للمدينة.

في المقابل، أعربت المعارضة السورية عن خشيتها من أن تكون القوات الموالية للرئيس بشار الأسد تستغل وقف العمليات القتالية في الصراع الأوسع لتحقيق مكاسب على الأرض.

وفي ردود الفعل أيضا، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قوله إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد أهمية تحرير تدمر من قبضة داعش أثناء رئاسته لاجتماع مجلس الأمن القومي الاثنين.

وكالة: برينان ناقش في موسكو مسألة رحيل الأسد

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن السفارة الأميركية في روسيا قولها إن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية جون برينان أثار مسألة رحيل الأسد عن السلطة.

ونقلت وكالة انترفاكس عن نائب وزير الخارجية الروسي أوليج سيرومولوتوف قوله إن برينان عقد اجتماعات في مقر جهاز الأمن الاتحادي الروسي وغيره، مضيفة أن "زيارته لا علاقة لها بقرار موسكو بدء سحب قوتها من سورية".

وكان المتحدث باسم الكرملين نفى، الاثنين، أي اتصالات بين برينان والكرملين أثناء الزيارة.

 

المصدر: وكالات