جانب من القمة
جانب من القمة

قال الرئيس باراك أوباما الجمعة في واشنطن إن هناك تحديات في القرن الـ 21 لا يمكن لدولة واحدة أن تحلها، لكنه أكد في المقابل إحراز تقدم كبير في مجال حماية المواد النووية.

وأوضح في هذا السياق "جعلنا الأمن النووي على رأس الأولويات وأشكر زملائي لالتزامهم بهذا العمل."

وأضاف أوباما خلال الجلسة الختامية لقمة الأمن النووي أن الولايات المتحدة قدمت أكثر من 260 التزاما فيما يتعلق بحماية المواد النووية تم تحقيق ثلاثة أرباع منها.

وأشار إلى دول أخرى نفذت عددا من الالتزامات وتخلصت من كميات من اليورانيوم المخصب.

وتابع "مرة أخرى أوضحت أن الولايات المتحدة ستقوم بدورها لحماية المواد النووية حتى تقوم الدول الأخرى بتحسين الأمن والشفافية."

وأضاف "بلادنا جعلت من الصعب على الإرهابيين وضع أياديهم على المواد النووية، ونتيجة لجهودنا لم تحصل الجماعات الإرهابية على أي مواد قذرة."

وتابع "نريد منع جماعات إرهابية مثل داعش من وضع يدها على مواد نووية."

عودة إيران

وقبل ذلك، قال أوباما إن عودة إيران إلى الاقتصاد العالمي "ستستغرق وقتا"، لكنه شدد على دول مجموعة الست لمواصلة العمل مع طهران حتى تحقيق ما نص عليه الاتفاق.

وأوضح "إيران بدأت تشهد فعلا فوائد هذا الاتفاق."

وانطلقت قمة الأمن النووي الأربعاء تحت رئاسة أوباما وبمشاركة زعماء وقادة أكثر من 50 دولة.

ومن أبرز أهداف القمة تعزيز إجراءات الأمن للمواد النووية ومنع الإرهابيين من الوصول إليها.

المصدر: قناة الحرة

الرئيس باراك أوباما ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في باريس خلال دقيقة صمت على ضحايا هجمات باريس، العام الماضي
الرئيس باراك أوباما ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في باريس خلال دقيقة صمت على ضحايا هجمات باريس، العام الماضي

اجتمع الرئيس باراك أوباما بنظيره التركي رجب طيب أردوغان مساء الخميس في واشنطن، وسط توتر بين البلدين حول مسألة حقوق الإنسان والأزمة السورية.

وقال البيت الأبيض في بيان إن أوباما التقى الرئيس التركي على هامش قمة الأمن النووي، وبحثا التعاون في "مجالات الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب والهجرة".

وكان البيت الأبيض قد أعلن سابقا أن الرئيس لن يعقد لقاء ثنائيا مع أردوغان خلال القمة، لكن الأخير توقع الثلاثاء أن يعقد هذا الاجتماع.

يذكر أن الولايات المتحدة وتركيا حليفان في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، لكن علاقاتهما توترت بسبب حملة تركية على الأكراد، الذين تدعمهم واشنطن في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش بالعراق وسورية.

ومن أسباب التوتر أيضا تنديد البيت الأبيض بالتضييق على حرية التعبير في تركيا إثر محاكمة صحافيين.

وأكد البيت الأبيض الخميس ضرورة احترام حرية الصحافة في تركيا، في أعقاب اشتباكات وقعت الخميس أمام معهد بروكينغز الأميركي على هامش كلمة لأردوغان هناك.

المصدر: وكالات