مقر صحيفة الشرق الأوسط في بيروت بعد اقتحامه
مقر صحيفة الشرق الأوسط في بيروت بعد اقتحامه

اقتحم عدد من شباب الحراك المدني في بيروت مقر صحيفة الشرق الأوسط السعودية بعد أن نشرت في عددها الأخير رسما كاريكاتوريا اعتبر "مسيئا".

ويظهر في الكاريكاتور علم لبنان وعبارة ( كذبة نيسان... دولة لبنان).

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن الشبان اقتحموا مكتب الجريدة بمنطقة الأشرفية أثناء غياب معظم فريق التحرير وبعثروا محتوياته احتجاجا على "إهانة" بلادهم.
 
وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي مباشرة الحادثة فيما أصدرت الصحيفة بيانا أدانت فيه "الاعتداء الهمجي"، وحملت السلطات اللبنانية مسؤولية الحفاظ على سلامة العاملين في مكتبها.

وأعربت الصحيفة في الوقت ذاته عن أسفها لتبعات نشر الكاريكاتور وقالت إنه "فسر بطريقة خاطئة".
 
وأشارت إلى أنه كان يهدف إلى تسليط الضوء على "الواقع الذي تعيشه الدولة كبلد يعيش كذبة كبيرة سببها محاولات الهيمنة عليه وإبعاده عن محيطه العربي".

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبه:

​​

المصدر: "راديو سوا"/ وكالات

 

المتحدث باسم التحالف في اليمن تركي المالكي خلال كشفه عن بقايا صاروخ أطلقه الحوثيون
المتحدث باسم التحالف في اليمن تركي المالكي خلال كشفه عن بقايا صاروخ أطلقه الحوثيون

أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، الاثنين، إسقاط طائرتين مسيرتين أطلقتهما الحوثيون المدعومون من إيران، باتجاه المملكة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن المتحدث الرسمي باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي، أن قوات التحالف "تمكنت من اعتراض وإسقاط طائرتين من دون طيار أطلقتهما الميليشيا الحوثية باتجاه الأعيان المدنية بمدينة خميس مشيط".

وقال المالكي إن "هذه الأعمال العدائية والإرهابية باستخدام الطائرات المسيرة تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وتأكيد الرفض لمبادرة وقف إطلاق النار وخفض التصعيد التي أعلن عنها التحالف وبدأت في التاسع من أبريل".

وتابع أن المبادرة لم يكن "أي استجابة من قبل المليشيا الحوثية، حيث بلغ مجموع الانتهاكات أكثر من 5000 اختراق باستخدام كافة أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة وكذلك الصواريخ البالستية".

وأكد التحالف "استمرار اتخاذ وتنفيذ الإجراءات الرادعة ضد الحوثيين لتحييد وتدمير هذه القدرات وبكل صرامة".

يشهد اليمن نزاعا مسلحا على السلطة منذ 2014 حين سيطر الحوثيون على صنعاء وانطلقوا نحو مناطق أخرى، ما أجبر الرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي على الفرار.

وتصاعدت حدة المعارك مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في مارس 2015 دعما للحكومة في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران.

وقتل في أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية منذ بدء عمليات التحالف آلاف المدنيين، فيما انهار قطاعها الصحي وسط نقص حاد في الأدوية وانتشار أمراض وأوبئة كالكوليرا الذي تسبب بوفاة المئات، في وقت يعيش الملايين على حاففة المجاعة.

وكانت منظمات إغاثة حذرت من أن وصول كورونا ينذر بكارثة بسبب القطاع الصحي المنهار بفعل سنوات الحرب.