الرئيس أوباما يتحدث عن التهرب الضريبي
الرئيس أوباما يتحدث عن التهرب الضريبي

اعتبر الرئيس باراك أوباما الثلاثاء أن التسريبات، التي أشارت إلى أن عددا من السياسيين ورجال الأعمال الكبار في أنحاء العالم أخفوا أموالا في شركات وهمية، تظهر أن التهرب الضريبي "مشكلة عالمية".

وقال أوباما إن الأثرياء من أفراد وشركات "يستغلون أنظمتهم" من خلال استخدام الملاذات الضريبية التي لا يمكن لدافع الضرائب العادي استخدامها.

وأضاف أن الشركات الأميركية التي تندمج مع شركات أجنبية لمجرد خفض الضرائب "لا تدفع حصتها المفروضة" من الضرائب مقابل الاستفادة من الاقتصاد الأميركي.

وأشار إلى أن "التهرب الضريبي هو مشكلة عالمية كبيرة" وذلك بعد أيام من نشر وثائق مسربة من مكتب محاماة بنمي أظهر استخدام عشرات آلاف الشركات لإخفاء المداخيل.

وأضاف أن "أشخاصا في أميركا يستفيدون من الأمر نفسه والكثير من ذلك غير قانوني، وهذه هي المشكلة".

ويأتي تصريح أوباما غداة تشديد وزارة الخزانة القوانين ضد التهرب الضريبي من خلال دمج الشركات الأميركية مع شركات أجنبية لنقل عناوينها الرسمية لتصبح أوفشور، لتجنب دفع ضرائب في الولايات المتحدة.

ودعا أوباما الكونغرس إلى اتخاذ خطوات لإصلاح قانون الضرائب للقضاء على الثغرات التي تسمح بهذا التهرب الضريبي الصارخ، حسب تعبيره.

المصدر: وكالات

رئيس وزراء آيسلندا ديفيد سيغموندور غونلوغسون
رئيس وزراء آيسلندا ديفيد سيغموندور غونلوغسون

قدم رئيس وزراء آيسلندا ديفيد سيغموندور غونلوغسون استقالته من منصبه وفق ما أعلن حزبه الثلاثاء، وذلك على خلفية ما بات يعرف بـفضيحة "وثائق بنما" التي كشفت مخالفات مالية وعمليات تهرب ضريبي.

وقال وزير الزراعة سيغوردور أنغي يوهانسون عبر التلفزيون إن "رئيس الوزراء أبلغ الكتلة البرلمانية لحزبه في اجتماع أنه سيستقيل، وسأتولى هذا المنصب مكانه".

ويتعين الحصول على موافقة العضو الأصغر في الائتلاف الحكومي وهو حزب الاستقلال، لإجراء هذا التغيير.

وتعرض غونلوغسون، 41 عاما، لضغوط ودعوات للاستقالة بعد أن كشفت وثائق مسربة أنه وزوجته أنا سيغرولوغ بالسدوتير امتلكا شركة أوفشور في جزر فيرجين البريطانية ووضعا ملايين الدولارات فيها.

وتظاهر الآلاف أمام البرلمان في العاصمة ريكيافيك الاثنين وألقوا بالبيض واللبن على المبنى داعين إلى استقالة رئيس الوزراء، وقدمت المعارضة اليسارية عريضة لحجب الثقة عنه.

وطلب غونلوغسون الإذن من رئيس البلاد لحل البرلمان، إلا أن الرئيس أولافور راغنار غريمسون الذي عاد على عجل من زيارة خاصة للولايات المتحدة، رفض طلبه.

كاميرون يتعرض لضغوط

وفي سياق بالفضيحة العالمية ذاتها، نفى رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الثلاثاء أن يكون له أي صندوق شخصي ودافع عن سجله في معالجة مشكلة التهرب الضريبي بعد أن أثارت وثائق بنما تساؤلات حول الشؤون المالية لعائلته.

وكشفت تسريبات لمجموعة هائلة من الوثائق من مكتب "موساك فونسيكا" للمحاماة أن والد كاميرون الراحل، إيان دونالد كاميرون، كان يدير صندوق أوفشور تجنب دفع الضرائب في بريطانيا على مدى 30 عاما من خلال اتخاذ جزر البهاماس مقرا له.

وتسببت التسريبات التي احتلت عناوين معظم الصحف البريطانية بإحراج زعيم الحزب المحافظ الذي سعى إلى قيادة الجهود الدولية لتحسين الشفافية المالية ومكافحة الفساد.

فرنسا ستدرج بنما ضمن الملاذات الضريبية

كشف وزير المالية الفرنسي ميشال سابان الثلاثاء أن فرنسا ستعيد إدراج بنما على قائمة الدول والمناطق التي لا تتعاون في المجال الضريبي بعد تسريبات مطلع هذا الأسبوع.

وقال الوزير إن "فرنسا قررت إعادة إدراج بنما على قائمة الدول غير المتعاونة مع كل ما يترتب عن ذلك في حق الذين يتعاملون معها"، معتبرا أن بنما توحي خطأ بأنها "قادرة على احترام المبادئ الدولية العامة".

 

المصدر: وكالات