جانب من اجتماع دي ميستورا بوفد حكومة دمشق في جنيف- أرشيف
جانب من اجتماع دي ميستورا بوفد حكومة دمشق في جنيف- أرشيف

قالت الأمم المتحدة الثلاثاء إن الجولة المقبلة من محادثات السلام السورية غير المباشرة التي تستضيفها جنيف ستبدأ رسميا في الـ11 من نيسان/أبريل الجاري.

وأوضح المتحدث باسم المنظمة الدولية أحمد فوزي في تصريحات صحافية أن وفد الهيئة العليا للمفاوضات (المعارضة) سيصل في 10 نيسان/أبريل. وأضاف فوزي أن المشاورات قد تبدأ "بمحادثات مع الهيئة" قبل الموعد المقرر. وأضاف المسؤول الدولي أن وفد حكومة دمشق سيصل في 14 نيسان/أبريل. 

وانتهت الجولة السابقة من المحادثات التي جرت من الـ14 إلى الـ 24 آذار/مارس في جنيف من دون تحقيق أي تقدم ملموس.

وأطلقت الأسرة الدولية في خريف 2015 عملية محادثات على أمل إيجاد مخرج سياسي للحرب التي أوقعت أكثر من 270 ألف قتيل وأرغمت ملايين الأشخاص على مغادرة مناطقهم وبلداتهم.

وحسب خريطة الطريق التي حددتها الأمم المتحدة، فإن هذه المحادثات يجب أن تؤدي إلى تشكيل هيئة "انتقالية" خلال ستة أشهر تكون مهمتها وضع دستور جديد وتنظيم انتخابات خلال 18 شهرا.

وتأتي هذه الجولة الجديدة من المحادثات بعد أيام من إعلان الرئيس السوري بشار الأسد استعداده لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في حال توفرت "الرغبة الشعبية".

ويشكل مصير الأسد نقطة الخلاف الجوهرية في مفاوضات جنيف مع المعارضة التي تصر على رحيله في أقرب وقت.

المصدر: وكالات

موفدة النظام السوري إلى مفاوضات جنيف بثينة شعبان
موفدة النظام السوري إلى مفاوضات جنيف بثينة شعبان

اعتبرت المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري بشار الأسد، بثينة شعبان أن تحرير مدينة تدمر من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية داعش مهم لمحادثات السلام في جنيف.

وقالت شعبان "إذا كان الهدف من محادثات السلام مواجهة الإرهاب وإعادة إرساء السلم والأمن في سورية، فإن ما يقوم به الجيش السوري يدفع محادثات السلام للأمام".

ورفضت أن تحدد جهات أجنبية مصير سورية ومستقبلها السياسي، مشيرة إلى أن الشعب السوري وحده المسؤول عن غده.

وقالت "إذا أرادوا (الشعب السوري) إعادة كتابة الدستور أو التدقيق فيه أو تغييره في ثمانية أشهر، فسيفعل الشعب السوري ذلك".

وأضافت أن الحكومة السورية قادرة على تنظيم انتخابات إذا تطلب ذلك.

وتأتي تعليقات شعبان غداة تصريحات للرئيس السوري بشار الأسد قال فيها إن الإنجازات العسكرية التي حققتها قواته مؤخرا بدعم من روسيا ستساعد على وضع حد للأزمة السورية.

وتعهد الأسد بأن تواصل الحكومة العمل بمرونة في المباحثات الرامية لإنهاء الحرب.

المصدر: "راديو سوا"/ وكالات