جانب من عملية إلقاء مساعدات غذائية بالمظلات في إحدى المناطق- أرشيف
جانب من عملية إلقاء مساعدات غذائية بالمظلات في إحدى المناطق- أرشيف

أعلن برنامج الأغذية العالمي نجاحه الأحد في إلقاء مواد غذائية بالمظلات للأحياء المحاصرة في مدينة دير الزور في شرق سورية، بعد فشل محاولة أولى نفذها في شباط/فبراير الماضي.

وأوضح البرنامج التابع للأمم المتحدة في بيان أنه استأجر طائرة تمكنت من إلقاء 26 طردا من المواد الغذائية تشمل بشكل خاص الفول والحمص والأرز، وتكفي لتغذية 2500 شخص لمدة شهر.

وأوضح البرنامج أن الهلال الأحمر السوري، شريكه المحلي، تمكن من تسلم 22 طردا، فيما لا يزال يجري البحث لمعرفة مصير الطرود الأربعة الأخرى.

ومع نجاح إلقاء المواد الغذائية الأحد والتي يصل وزنها إلى 20 طنا، تكون المرة الأولى منذ آذار/مارس 2014 التي يتمكن فيها برنامج الأغذية من إلقاء مساعدات فوق المناطق المحاصرة في المدينة.

وأوضح البرنامج أنه سيقوم بعمليات إلقاء أخرى خلال الأيام القليلة المقبلة.

تجدر الإشارة إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية داعش يسيطر على نحو 60 في المئة من مدينة دير الزور، في حين تسيطر القوات النظامية على القسم المتبقي منها.

ويشدد داعش منذ مطلع عام 2015 حصاره على الأحياء التي لا تزال بأيدي القوات النظامية والواقعة وسط وغرب وجنوب غرب المدينة، حيث يعيش نحو 200 ألف شخص في ظروف إنسانية صعبة. ويتم إدخال مساعدات ومواد غذائية إليهم عن طريق المهربين أو جوا بواسطة المروحيات التابعة للقوات السورية وعبر طائرات شحن روسية في الآونة الأخيرة.

المصدر: وكالات

عناصر في القوات النظامية السورية
عناصر في القوات النظامية السورية

سيطرت القوات النظامية السورية الأحد على مدينة القريتين إثر دخولها إلى المدينة من عدة محاور مدعومة بغطاء جوي روسي.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إن وحدات الجيش شرعت في إزالة الألغام التي زرعها تنظيم الدولة الإسلامية داعش في المدينة التي تقع على بعد 100 كيلومتر إلى الغرب من تدمر في ريف حمص.

أماالمرصد السوري لحقوق الإنسان فقال إن مدينة القريتين سقطت عمليا في قبضةالجيش النظامي بعد سيطرته على التلال المحيطة بها. وأضاف أن الطيران الروسي والسوري شنا الأحد أكثر من 40 غارة على المناطق القريبة من المدينة.

تقدم نحو القريتين (10:29 بتوقيت غرينيتش)

تقدمت القوات النظامية السورية الأحد باتجاه مدينة القريتين في ريف حمص الجنوبي الشرقي، والتي تعد أحد أكبر معاقل تنظيم الدولة الإسلامية داعش في ريف حمص بعد تدمر.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن مصدر عسكري قوله إن وحدات من القوات السورية ومجموعات الدفاع الشعبية (مليشيات موالية)تتقدم من عدة اتجاهات وتلاحق عناصر داعش داخل المدينة.

وأضافت أن القوات النظامية سيطرت بشكل كامل على منطقتي المزارع والخروبي الكبير على أطراف القريتين. ودمر سلاح الجو السوري مقرات وآليات لداعش في شرق وجنوب المدينة وقرية البصيري بريف حمص، حسب مصادر الوكالة.

وأكد المرصد السوري لحقوق الانسان من جانبه وصول القوات النظامية إلى مشارف مدينة القريتين، وتحدث عن اشتباكات عنيفة فيها. وتوقع مدير المرصد المعارض رامي عبد الرحمن في حديث لـ"راديو سوا" بدء معركة المدينة خلال ساعات قليلة.

وفي تطور ميداني آخر، قال عبد الرحمن إن الجيش النظامي يحقق تقدما باتجاه بلدة السخنة شمال شرق تدمر:

​​

ومن شأن السيطرة على البلدة أن تفتح الطريق أمام القوات النظامية لدخول محافظة دير الزور.

وفي شمال غرب البلاد، تحاول القوات النظامية استعادة السيطرة على بلدة تل العيس والتلال التي سيطرت عليها السبت جبهة النصرة وفصائل إسلامية متحالفة معها.

المصدر: وكالات/ راديو سوا