طائرات حربية سورية في حلب- أرشيف
طائرات حربية سورية في حلب -أرشيف

قُتل 35 عنصرا من قوات النظام والفصائل المقاتلة خلال 24 ساعة من الاشتباكات العنيفة بين الطرفين في ريف حلب الجنوبي شمال سورية، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض الأحد.

وأوضح المرصد أن المواجهات نشبت بين قوات حكومية ومسلحين موالين لها ولحزب الله اللبناني من جهة، وفصائل إسلامية، بينها جبهة النصرة، من جهة أخرى.

وشنت قوات النظام هجوما واسعا في ريف حلب الجنوبي في شهر تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، وتمكنت من التقدم والسيطرة على قرى وبلدات بدعم جوي من موسكو التي باشرت حملة جوية مساندة لدمشق في 30 أيلول/سبتمبر الماضي.

تحديث 11:48 ت.غ

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض الأحد إن القوات الحكومية السورية وحلفاءها اشتبكوا مع مقاتلي المعارضة وآخرين من القاعدة، في معارك عنيفة جنوب حلب في ساعة متأخرة من ليل السبت.

وأضاف أن مقاتلي المعارضة سيطروا على اثنين من التلال.

وأشار المرصد إلى أن مسلحين من جبهة النصرة بدأوا في وقت سابق هجوما في جنوب غرب حلب، مؤكدا أن طائرات حربية سورية وروسية شنت عشرات من الغارات الجوية في المنطقة.

ويستبعد اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه روسيا والولايات المتحدة القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

المعارضة السورية متخوفة من انهيار الهدنة

قالت العضوة في وفد الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة السورية بسمة قضماني في مقابلة مع صحيفة "جورنال دو ديمانش" إن "وقف إطلاق النار على وشك الانهيار"، مضيفة أن "استخدام البراميل المتفجرة استؤنف".

واعتبرت قضماني أن "المهمة الأميركية الروسية لمراقبة وقف إطلاق النار عاجزة".

وأضافت أن "روسيا هاجمت طرق إمداد كتائب المعارضة المعتدلة على الميدان حتى بدء سريان اتفاق وقف الأعمال القتالية في شباط/فبراير الماضي".

وتابعت قضماني أن "الصعوبة كلها تكمن في معرفة ما إذا كانت روسيا ستتمكن من إملاء بنود التفاوض على دمشق".

 

المصدر: المرصد/وكالات

صورة نشرتها وكالة سانا لما وصفته بعودة سوريين إلى مساكنهم في مدينة تدمر
صورة نشرتها وكالة سانا لما وصفته بعودة سوريين إلى مساكنهم في مدينة تدمر

تستقبل مدينة تدمر الأثرية وسط سورية السبت أول دفعة من سكانها الذين نزحوا عنها قبل أزيد من 10 أشهر بسبب سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" عليها.

وسمح للأهالي بالعودة إلى المدينة بعد إزالة الألغام التي زرعها التنظيم المتشدد، وفق ما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "BBC".

واستعادت قوات الحكومة السورية تدمر من مسلحي داعش في الـ 17 من الشهر الماضي بدعم جوي روسي.

وأدت سيطرة التنظيم على المدينة الأثرية إلى نزوح آلاف الأشخاص تحت وطأة الجرائم التي يرتكبها مقاتلو داعش.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض أن عناصر التنظيم قاموا بتصفية حوالى 300 شخص خلال سيطرتهم على المدينة.

 

المصدر: وكالات