أوباما في مركز سيوال- بيلمونت
أوباما في مركز سيوال- بيلمونت

دعا الرئيس باراك أوباما الثلاثاء إلى المساواة في الرواتب بين الرجال والنساء في الولايات المتحدة، داعيا إلى جعل المساواة بين الجنسين "مبدأ جوهريا" في اقتصاد البلاد.

وقال أوباما في مناسبة اليوم العالمي للمساواة في الدخل إن الفكرة بسيطة، لكنها غير مطبقة بعد، مضيفا: "اليوم تكسب امرأة تعمل بدوام كامل ما معدله 79 سنتا فيما يكسب الرجل دولارا. والفارق أكبر بالنسبة للنساء" من غير البيض.

وكرّس أوباما للمناسبة نصبا تذكاريا وطنيا جديدا في مركز سيوال- بيلمونت، وهو منزل في واشنطن كان مقرا للحزب الوطني للمرأة.

وقد أنشأت هذا الحزب الناشطة أليس بول التي ناضلت طوال القرن الـ20 من أجل "المساواة السياسية والاجتماعية والاقتصادية للنساء في الولايات المتحدة، لكن أيضا عبر العالم"، حسب المرسوم الهادف إلى حماية المنزل، الذي وقعه الرئيس.

​​وأعرب أوباما عن فخره بهذا التعيين، في تغريدة على تويتر:

​​

في غضون ذلك، جعلت المرشحة الديموقراطية للسباق الرئاسي الأميركي هيلاري كلينتون من المساواة في الدخل بين الرجل والمرأة أحد أبرز مواضيع حملتها الانتخابية.

ونشرت على تويتر شريط فيديو تتحدث فيه مع فتاة صغيرة سألتها حول هذا الموضوع خلال تجمع انتخابي.

وردت كلينتون أن الرئاسة "من المناصب التي تتساوى فيها الرواتب"، لكن هناك "الكثير من الأمثلة حيث لا ينطبق هذا الأمر".

وأضافت أنها ستعمل كل ما بوسعها للحرص على أن كل النساء في كل المناصب يتلقين الراتب ذاته مثل الرجال.

​​

​​​​

"الرئيس باراك أوباما يعيّن مركز سيوال- بيلمونت معلما تاريخيا"

​​​​"أول مركز من نوعه"

المصدر: الموقع/ وكالات​​

حاكم كاليفورنيا وافق على إرسال نحو 200 ضابط إضافي من وكالات أخرى
حاكم كاليفورنيا وافق على إرسال نحو 200 ضابط إضافي من وكالات أخرى

أعلنت عمدة سان فرنسيسكو ورئيس الشرطة، الأحد، أن حظر التجوال من الساعة الثامنة مساء المطبق بالمدينة الواقعة في ولاية كاليفورنيا، سيتم تمديده إلى أجل غير مسمى وسيتم توقيف الأشخاص الذين ينتهكونه.
 
وقالت العمدة، لندن بريد، إن حاكم كاليفورنيا، غافين نيوسوم، وافق على إرسال نحو 200 ضابط إضافي من وكالات أخرى.
 
وأعربت بريد، التي نشأت في سان فرانسيسكو، عن حزنها للدمار، لكنها قالت إنها لن تتسامح مع العنف. وقالت إن رجال الإطفاء أنهكوا جراء المكالمات العديدة التي تلقوها بسبب الحرائق وحالات الطوارئ الطبية، كما ألقيت عليهم قنابل نارية.
 
وقالت "لدى مشاهدتي المقاطع المصورة، كنت مستاءة للغاية لأنه للأسف أن بعض المخربين اعتقدوا أن هذه لعبة، اعتقدوا أنها أمر فكاهي. وهذا ليس مضحكا. تدمير الممتلكات، وإشعال الحرائق التي يمكن أن تؤدي إلى وفاة شخص آخر، والقيام بأمور تدمر وتمزق مدينتنا ... هذا ليس نحن. يجب ألا نقبل هذا".
 
وأضافت أن هناك الكثير من القصر بين المتظاهرين، قائلة: "أيها الآباء، أين أطفالكم؟ أين أطفالكم؟".
 
وقال قائد الشرطة بيل سكوت إنه يتعاطف مع رسالة الاحتجاجات السلمية. وأضاف "بصفتي رجل أميركي من أصل أفريقي، أعتقد أنني أعرف على الأرجح ما يشعر به معظم الناس. أنا أعرف طرفي المعادلة. نشهد العنف في جميع أنحاء البلاد، نشهد احتجاجات سلمية في جميع أنحاء البلاد ... نحن نسمعك. نحن نسمعك. عمدتك تسمعك، قائد شرطتك يسمعك، قسم شرطة سان فرنسيسكو يسمعك".

وتشهد مدن أميركية عديدة، احتجاجات ضد عنف الشرطة بحق الأميركيين الأفارقة، بعد مقتل جورج فلويد، وهو أميركي أسود، أثناء اعتقاله بولاية مينيسوتا يوم الثلاثاء الماضي.