مخلفات تفجير سابق في لبنان
مخلفات تفجير سابق في لبنان

انتشر الجيش اللبناني في مخيم المية ومية للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا جنوب لبنان بعد مقتل فتحي زيدان، المسؤول في حركة فتح في انفجار وقع الثلاثاء.

وقالت وكالات أنباء إن زيدان لقي حتفه في انفجار قنبلة وضعت تحت سيارته.

ورفضت حركة فتح اتهام أي جهة باغتياله ودعت إلى انتظار نتائج التحقيقات.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة:

​​

تحديث: 10:46 ت غ في 12 نيسان/أبريل

انفجرت سيارة ملغومة الثلاثاء في صيدا في جنوب لبنان، ما تسبب بمقتل شخص على الأقل قالت مصادر إنه مسؤول محلي في حركة فتح الفلسطينية.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الانفجار وقع عند مدخل مخيم عين الحلوة، وأنه استهدف مسؤول فتح في مخيم المية ومية العقيد فتحي زيدان.

وقالت الوكالة نقلا عن مصادر أمنية إن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة كانت موضوعة في سيارة زيدان، مشيرة إلى أن قوى الأمن طوقت المكان ومنعت الدخول والخروج من المنطقة.

ونقل مراسل "راديو سوا" في بيروت عن مصادر أمنية القول إن الانفجار وقع بعد خروج زيدان من اجتماع للفصائل الفلسطينية تناول وضع خطة أمنية جديدة للمخيمات الفلسطينية.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بيروت يزبك وهبة:

​​

وأظهرت صورة لموقع الانفجار سحب دخان تتصاعد من سيارة تشتعل بها النيران، وجثة رجل ملقاة بجانبها.

وأكد مسؤول في حركة فتح الفلسطينية أن قياديا في الحركة قتل في الانفجار قرب مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في مدينة صيدا.

المصدر: راديو سوا/وكالات
 

مسلحون في مخيم عين الحلوة
مسلحون في مخيم عين الحلوة

اشتدت صباح السبت وتيرة اشتباكات تدور في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان بين مقاتلين من حركة فتح و"متشددين" بعد أن استمرت طوال الليل.

ولقي عنصر واحد من فتح مصرعه في هذه الاشتباكات التي استخدم فيها الطرفان الرشاشات المتوسطة والثقيلة وبعض القذائف المضادة للدروع.

واندلعت المواجهات إثر خلاف فردي بين عنصر من فتح وآخر من تنظيم الشباب المسلم الذي يوصف بـ"المتشدد". وامتدت رقعتها لتشمل أربعة أحياء تشكل ثقل تمركز المنتمين لتنظيم الشباب المسلم.

وعبر لاجئون عن رفضهم لتحويل المخيم إلى ساحة للاقتتال، وقال أحدهم مستنكرا الاشتباكات "إذا كانت لديهم أجندات خارجية فيجب ألا يطبقوها في المخيم."

ونقلت مصادر أمنية عن قيادي في فتح قوله إن ما يمنع الحركة والفصائل المتحالفة معها من القضاء على تنظيم الشباب المسلم هو الحرص على أمن سكان المخيم البالغ عددهم 60 ألفا.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" يزبك وهبة من بيروت:

​​

المصدر: رويترز/راديو سوا