جون كيري خلال مؤتمر صحافي بالعاصمة العراقية بغداد
وزير الخارجية جون كيري-أرشيف

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأربعاء إن أكثر الانتهاكات لحقوق الإنسان في العالم ارتكبت في الشرق الأوسط الذي يشهد حروبا ونزاعات.

وأضاف كيري أن "التعديات على القيم الديموقراطية تشير إلى أزمة حكم عالمية"، وذلك في مؤتمر صحافي بمناسبة إطلاق وزارة الخارجية تقريرها السنوي حول حالة حقوق الإنسان في العالم والذي انتقد قمع الحريات في بلدان عدة منها دول حليفة مثل مصر وتركيا. 

وتابع: "في كل بقعة من العالم، نرى اتجاها متسارعا من الجهات الحكومية وغير الحكومية لإغلاق الفضاء أمام المجتمع المدني، وخنق وسائل الإعلام وحرية الإنترنت، وتهميش الأصوات المعارضة، وفي الحالات القصوى، قتل الناس أو حملهم على مغادرة منازلهم".

 

انتقاد الحلفاء.. تركيا ومصر

وينتقد التقرير أوضاع حقوق الإنسان في بعض الدول الحليفة، وضمنها تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي، حيث تشن حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان حملة على وسائل الإعلام المعارضة وتعتقل عددا من كبار الصحافيين.

وأوضح التقرير أن "الحكومة التركية استخدمت قوانين مكافحة الإرهاب فضلا عن قانون يمنع إهانة الرئيس من أجل خنق الخطاب السياسي المشروع والصحافة الاستقصائية".

واتهم التقرير السلطات التركية بـ"الادعاء على الصحافيين والمواطنين العاديين وبأنها تدفع بوسائل الإعلام المعارضة إلى التوقف عن العمل أو إخضاعها لسيطرة الدولة".

ورغم تنديده بعنف "حزب العمال الكردستاني الإرهابي"، اتهم التقرير قوات الأمن التركية بالإفراط في ارتكاب التجاوزات، مشيرا إلى "مزاعم موثوق فيها بأن الحكومة أو الجهات التابعة لها ترتكب عمليات قتل تعسفية أو خارج إطار القانون".

ويوجه التقرير انتقادات إلى مصر التي تتلقى 1.5 مليار دولار من المساعدات العسكرية الأميركية سنويا، بسبب أسلوب حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وأورد التقرير في هذا السياق أن مصر شهدت "حالات تعذيب حتى الموت لأشخاص "، مشيرا إلى تقارير منظمات غير حكومية والأمم المتحدة حول اختفاء مئات المصريين منذ ثورة العام 2011.

 

داعش خطر على حقوق الإنسان

وقال كيري إن ما يقوم به تنظيم الدولة الإسلامية داعش يشكل خطرا كبيرا على حقوق الإنسان: " لا أحد يمكن أن يتصور ضربة لحقوق الإنسان أكبر من القتل والترحيل والتعذيب الذي يقوم به داعش".

 وأشار إلى أن واشنطن تلاحق داعش في كل مكان، وأن سيطرته على الأرض تتقلص، وقد تم قطع الإمدادات عن عناصره، وأضاف: "نحن نحشد العالم لمواجهة سياسته ورفضها".

 

محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات

وأشار كيري إلى أنه والرئيس باراك أوباما زارا دولا عديدة مثل كوبا، وحثا المسؤولين فيها على مزيد من الانفتاح.

وأشاد كيري بمكاسب ديموقراطية حققتها دول مثل تونس، مرحبا أيضا بإطلاق سراح سجناء سياسيين في أذربيجان.

وأكد كيري أن الولايات المتحدة تحث الحكومات على ضرورة ملاحقة ومحاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان، داعيا إلى "المحافظة على الأدلة التي تثبت تورطهم في الانتهاكات".

وبين كيري أن واشنطن ملتزمة بمساعدة ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان في العالم ولاسيما النساء والفتيات اللواتي عانين من العبودية والاضطهاد.

وشدد كيري بالقول: "أود أن أزيل أي شك حول تصريحات أقدم عليها أشخاص حول قضية التعذيب، حيث أن الولايات المتحدة تعارض بشدة أي نوع من أنواع من التعذيب"، مضيفا "نحن نعلن المعارضة للتعذيب كل عام ووفق اتفاقية وافق عليها الكونغرس، ونصر على أن يلتزم الآخرون بذلك، ونحن يجب أن نلتزم بذلك أيضا".

المصدر: قناة الحرة

تأكدت إصابة ليتسمان بفيروس كورونا مطلع أبريل
تأكدت إصابة ليتسمان بفيروس كورونا مطلع أبريل

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن وزير الصحة يعقوب ليتسمان (71 عاما) المصاب بفيروس كورونا المستجد خرق الحظر المفروض في البلاد أكثر من مرة وذهب لحضور الصلاة مرتين على الأقل خلال الفترة الماضية.

ونقل موقع "بزنس لاين" عن تقرير نشرته "تايمز أوف إسرائيل" إن الوزير الذي اعتبر أن انتشار فيروس كورونا المستجد هو عقاب إلهي بسبب المثلية الجنسية كسر الحجر المفروض عليه والحظر الذي فرضته السلطات على التحركات والتجمعات وشارك في صلاة أقيمت في منزل زميل له من طائفة غور حسيديك السبت الماضي.

وأشارت تقارير إلى أن المصلين حافظوا خلال الصلاة على مسافة أمان بينهم ولكنهم بالنهاية تقاسموا مساحة صغيرة لأكثر من ساعة ونصف.

والاثنين زُعم أن ليتسمان شوهد مرة أخرى وهو يصلي في كنيس بالقدس قرب منزله، وهو ما يعد خرقا أيضا للتعليمات التي أقرتها السلطات بحظر إقامة أية شعائر أو صلوات دينية جماعية خلال الفترة الحالية منعا لانتشار فيروس كورونا المستجد.

وفي مطلع أبريل الحالي كان قد تأكدت إصابة ليتسمان وزوجته بفيروس كورونا المستجد بعد أن جاءت نتيجة فحصه إيجابية الأمر الذي اضطر رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي خالطه للعودة إلى الحجر الصحي الوقائي.

وليتسمان عضو كنيست عن كتلة "يهودية التوراه"، وأحد زعماء طائفة غور حسيدي المتشددة دينيا.

ودفع التسارع في ارتفاع عدد حالات كورونا في إسرائيل الى زيادة تشديد القيود ولا سيما على المجتمعات اليهودية المتدينة التي كانت ترفض الانصياع لتعليمات وزارة الصحة بالبقاء في المنازل وعدم التجمع.

وبحسب بيانات وزارة الصحة فإن الأحياء والمدن الأرثوذكسية المتطرفة باتت بؤرا لتفشي فيروس كورونا المستجد بعد تجاهل الحاخامات البارزين في البداية وحتى رفض أوامر الدولة لإغلاق المؤسسات التعليمية والحد من الحضور إلى الكنس. 

وبلغ حتى الأربعاء عدد المصابين بالفيروس في البلاد أكثر من 9400 شخص، فيما بلغت حصيلة الوفيات 71 وفاة.