المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات السورية سالم المسلط
المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات السورية سالم المسلط.

أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة من المعارضة السورية الجمعة، أنها لا تمانع مشاركة دبلوماسيين أو تكنوقراط من النظام الحالي في هيئة الحكم الانتقالي إلى جانب ممثلين عن المعارضة، وفق ما أفاد به المتحدث باسم الهيئة سالم المسلط لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضح الملسط أن "هناك الكثير من الدبلوماسيين والتكنوقراط، لكن هذا القرار يحدده الشعب السوري، وهو من يفوضنا باختيار أسماء أعضاء الهيئة"، وأضاف: "لا يكمن القبول ببشار الأسد أو من اقترفوا جرائم بحق الشعب السوري".

ووفق المسلط، لم يتم التطرق بعد إلى الأسماء التي يمكن القبول بها في هيئة الحكم الانتقالي "لأننا ما زلنا في بحث الانتقال السياسي وهيئة الحكم الانتقالي"، لكن "الشعب يعرف من أجرم بحقه ومن اتخذ موقفا محايدا".

وأوضح المسلط أن المعارضة تستند في المفاوضات إلى بيان جنيف 1 "الذي أعطى الصورة الحقيقية لهيئة الحكم الانتقالي ذات الصلاحيات الكاملة والتي تشكل بمشاركة الطرفين وموافقتهما كما نص البيان".

وبدأت الأمم المتحدة الأربعاء جولة جديدة من المحادثات مع ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة في جنيف، وقال الموفد الدولي الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا إنها ستركز على الانتقال السياسي والحكم والدستور.

وتطالب المعارضة السورية بتشكيل هيئة انتقالية كاملة الصلاحيات تضم ممثلين عن الحكومة والمعارضة، مشترطة رحيل الرئيس السوري بشار الأسد قبل بدء المرحلة الانتقالية، فيما ترى الحكومة السورية أن مستقبل الأسد ليس موضع نقاش وتقرره صناديق الاقتراع فقط.

المصدر: وكالات

      

نازحون فروا من حلب
نازحون فروا من حلب

دعت منظمة هيومن رايتس ووتش الجمعة تركيا لاستقبال 30 ألف نازح سوري فروا من حلب حيث يستعر القتال بين قوات الحكومة السورية وجماعات أخرى مقاتلة بينها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" وجبهة النصرة فرع القاعدة في سورية.

 وأكدت المنظمة أن النازحين تركوا مخيماتهم شرق أعزاز، القريبة من الحدود التركية، خلال الـ 48 ساعة الماضية بسبب "تجدد القتال بين داعش وجماعات المعارضة المسلحة".

واستنكرت المنظمة إقدام حرس الحدود التركي على "إطلاق النار" على النازحين لدى اقترابهم من الحدود، مؤكدة أن الحدود "مغلقة تماما" أمام الفارين باستثناء الحالات الإنسانية المستعجلة.

معارك عنيفة

ميدانيا، تدور "معارك عنيفة" بين القوات السورية ومقاتلي جبهة النصرة وداعش على حد سواء في عدة مناطق من محافظة حلب، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض.

وتتركز المعارك بين القوات السورية ومقاتلي داعش حسب المرصد في بلدة خناصر التي استعادت قوات الحكومة السورية السيطرة عليها نهاية شباط/فبراير الماضي.

وتكتسي خناصر أهمية بالغة بالنسبة للقوات السورية، بسبب وقوعها على طريق إمداد رئيسي يربط حلب بمناطق أخرى خاضعة لسيطرة تلك القوات.

وبالتزامن مع هذه المعارك، تخوض قوات الحكومة السورية قتالا آخر مع عناصر جبهة النصرة وفصائل أخرى متحالفة معها في منطقة حندرات شمال حلب أدى إلى سقوط عشرات القتلى.

وتدور معارك أخرى بين الطرفين في محيط بلدة العيس الاستراتيجية بريف حلب الجنوبي، بينما تنفذ الطائرات الحربية السورية قصفا على مواقع جبهة النصرة.

وتتقاسم القوات السورية والمقاتلون الأكراد والمعارضة المسلحة وجبهة النصرة وداعش السيطرة على محافظة حلب ذات الأهمية الكبرى و"مفتاح الحرب والسلام"، حسب وصف المرصد السوري.

 

المصدر: وكالات