عناصر في القوات النظامية السورية في حلب
عناصر في القوات النظامية السورية في حلب

أعرب مسؤول أميركي عن قلقه البالغ إزاء معلومات عن هجوم يشنه النظام السوري قرب حلب بدعم روسي.

وقال المسؤول، الذي رفض الكشف عن هويته في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، إن مثل هذه الأعمال قد تكون "خرقا لاتفاق وقف العمليات القتالية المستمر منذ حوالي سبعة أسابيع".

ودعا روسيا إلى وقف "التصرفات الاستفزازية" داخل سورية.

وعبرت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني عن قلق مماثل، قائلة إن الاتحاد "يدعم بقوة" جهود الأمم المتحدة لاستئناف محادثات السلام.

ويشن الجيش السوري بدعم جوي روسي هجوما عنيفا شمال العاصمة حلب، حسب ما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان.

تحديث: 13:02 ت غ في 14 نيسان/أبريل

حقق تنظيم الدولة الإسلامية داعش تقدما في محافظة حلب شمالي سورية على حساب فصائل المعارضة، وتمكن من السيطرة على ست قرى محاذية للحدود التركية، حسبما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس.

وقال مدير المرصد المعارض رامي عبد الرحمن إن اشتباكات عنيفة تدور في شمال حلب بين تلك الفصائل التي تضم إسلاميين من جهة وداعش من جهة أخرى، إثر سيطرة الأخير على القرى الست أهمها قرية حوار كلس.

وتدور اشتباكات في مدينة حلب أيضا، بين فصائل إسلامية بينها جبهة النصرة، ووحدات حماية الشعب الكردية في محيط حي الشيخ مقصود ذي الغالبية الكردية. 

ويشهد ريف حلب الجنوبي، اشتباكات بين القوات النظامية وجبهة النصرة في محيط بلدة العيس الاستراتيجية، والمطلة على طريق حلب دمشق الدولي، والتي سيطرت عليها الأخيرة وفصائل أخرى في نهاية الشهر الماضي.

وقال المرصد أيضا إن الطيران المروحي قصف بالبراميل المتفجرة صباح الخميس مناطق في قرية الشماوية قرب مدينة الباب التي يسيطر عليها داعش في ريف حلب الشمالي الشرقي.

وأضاف أن طائرات نفذت عدة غارات على مواقع في منطقتي الملاح وتل مصيبين بريف حلب الشمالي، ترافق مع قصف للقوات النظامية على مناطق في بلدة حريتان. 

المصدر: المرصد السوري لحقوق الإنسان/ وكالات

جانب من اجتماع دي ميستورا بوفد حكومة دمشق في جنيف- أرشيف
جانب من اجتماع دي ميستورا بوفد حكومة دمشق في جنيف- أرشيف

افتتح مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا جولة جديدة من مباحثات السلام في جنيف الأربعاء تتمحور حول عملية الانتقال السياسي.

وقال دي ميستورا للصحافيين في جنيف إن الجميع من موسكو إلى طهران متفق على جدول الأعمال وهو العملية الانتقالية.

وأضاف أن الرئيس السوري بشار الأسد أشار إلى ذلك أكثر من مرة في المقابلة الصحافية الأخيرة له.

وقال دي ميستورا إنه عقد الاجتماع الأول مع أعضاء وفد الهيئة العليا للمفاوضات، وإنهم اتفقوا على أن جدول الأعمال سيتمحور أيضا حول مسائل الحكم والدستور.

وحذر من أن تكرار انتهاكات اتفاق وقف الأعمال العدائية سيؤدي إلى "تدهور المعنويات وتبديد الثقة".

وجددت الهيئة العليا للمفاوضات على لسان أسعد الزعبي، رئيس وفدها، تمسكها بـ"تشكيل هيئة حكم انتقالي كاملة الصلاحيات التنفيذية".

ورأى أن ذلك هو "الحل الوحيد لوقف العنف ونزيف الدم".

وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحافي مع نظيرته الأرجنتينية ضرورة وضع دستور جديد في سورية تجرى على أساسه انتخابات مبكرة.

تحديث: 08:31 ت غ في 13 نيسان/أبريل

تستأنف محادثات السلام حول سورية الأربعاء في جنيف بينما فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في انتخابات تشريعية يجريها النظام في المناطق الخاضعة لسيطرته.

ويلتقي وفدا الحكومة والمعارضة السورية بعد أسبوعين على انتهاء الجولة الأخيرة من المباحثات من دون تحقيق أي تقدم حقيقي للتوصل إلى حل سياسي للنزاع.

وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا قد وصف هذه الجولة الجديدة من المفاوضات بأنها "بالغة الأهمية" الاثنين في دمشق وذلك لأن التركيز خلالها سيكون على "عملية الانتقال السياسي وعلى مبادئ الحكم الانتقالي والدستور".

ويشكل مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد نقطة خلاف جوهرية في مفاوضات جنيف، إذ تطالب الهيئة العليا للمفاوضات برحيله مع بدء المرحلة الانتقالية فيما يصر الوفد الحكومي على أن مستقبل الأسد يتقرر فقط عبر صناديق الاقتراع.

ويتزامن استئناف المفاوضات مع بدء انتخابات تشريعية الأربعاء يجريها النظام وتنتقدها المعارضة ويتنافس فيها أكثر من 3500 مرشح، حسبما أعلن رئيس اللجنة القضائية العليا للانتخابات هشام الشعار.

وكان دي ميستورا قد أعرب الثلاثاء عن قلقه أمام مجلس الأمن الدولي إزاء تصعيد المعارك في سورية ما يهدد استئناف المحادثات، بحسب دبلوماسيين.

وتواجه الهدنة في سورية خطر الانهيار تزامنا مع استئناف مفاوضات السلام في جنيف، في ظل استعدادات تقوم بها القوات النظامية وجبهة النصرة لمعركة حاسمة في محافظة حلب في شمال البلاد.

المصدر: وكالات