وزير الدفاع الأميركي مع مسؤولين عسكريين فلبينيين
وزير الدفاع الأميركي مع مسؤولين عسكريين فلبينيين

تفقد وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر الجمعة حاملة طائرات أميركية في بحر الصين الجنوبي، رغم التحذيرات الصينية من تعزيز الوجود الأميركي في هذه المنطقة المتنازع عليها.

وقال كارتر، وهو على متن حاملة الطائرات "ستينيس" إن "الولايات المتحدة ستستمر في الاضطلاع بدورها من أجل حفظ السلام والاستقرار في المنطقة".

وترسو حاملة الطائرات الأميركية وطائراتها ومروحياتها الـ75 على بعد أكثر من 60 ميلا بحريا غرب جزيرة لوزون، كبرى جزر الفلبين.

تحديث 16:34 ت.غ

أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر الجمعة في مانيلا أنه سيتفقد حاملة الطائرات الأميركية "ستينيس" الموجودة حاليا في بحر الصين الجنوبي، حيث تتنازع بكين السيادة على مياه وجزر مع دول مجاورة.

وتندرج هذه الزيارة في إطار المساعي الأميركية الرامية لتأكيد تضامن واشنطن مع حليفتها مانيلا في مواجهة بكين التي شيدت جزرا اصطناعية على مقربة من شواطئها.

وتتقاطع مطالب الفلبين وفيتنام وماليزيا وبروناي وتايوان حول أجزاء من البحر الذي يشهد إحدى أهم حركات الملاحة في العالم، ويشتبه في احتوائه على مخزون ضخم من النفط.

وقالت وزارة الدفاع الصينية في بيان ليل الخميس الجمعة إن "الدوريات المشتركة للولايات المتحدة والفلبين في بحر الصين الجنوبي تعزز الأنشطة العسكرية وتزعزع السلام والاستقرار في المنطقة".

 

المصدر: وكالات

الرئيس أوباما يتحدث عن التهرب الضريبي
الرئيس أوباما يتحدث عن التهرب الضريبي

يبحث الرئيس باراك أوباما ووزير الدفاع آشتون كارتر الأسبوع المقبل في السعودية مع زعماء دول الخليج الاتفاق حول محاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش، ومنظومة الدفاع الصاروخية الباليستية، وفق ما أفاد به مسؤول في البيت الأبيض الخميس.

وسيلتقي أوباما بالملك سلمان بن عبد العزيز في الرياض الأربعاء، ثم سيشارك في قمة مجلس التعاون الخليجي التي ستعقد الخميس، فيما سيلتقي كارتر مع نظرائه الخليجيين قبل انعقاد القمة.

وأشار روب ميلي كبير مستشاري أوباما إلى التوصل لاتفاق لزيادة التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف. ويتضمن الاتفاق تعزيز القدرات الدفاعية لحلفاء الولايات المتحدة في الخليج، ومواجهة تهديدات الفضاء الافتراضي"، حيث سيعلن الاتفاق في القمة المقبلة.

وأضاف ميلي أن أوباما سيستمع إلى أفكار من العاهل السعودي وزعماء آخرين حول القضايا الاقتصادية، خاصة مع تراجع أسعار النفط في السوق العالمي.

وقال بن رودس مستشار أوباما لشؤون الأمن القومي من جهته، إن الرئيس سيناقش مع الزعماء الخليجيين مسألة الحرب على داعش في سورية والعراق، والعمليات العسكرية التي ينفذها التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، والملف الإيراني.

وسيغادر أوباما السعودية متوجها إلى بريطانيا للقاء رئيس الوزراء ديفيد كاميرون وإلى هانوفر للبحث مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل القضايا المتعلقة بالتحالف الدولي لمحاربة داعش.

المصدر: رويترز