الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف
الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف

تواجه الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف خطر الإقالة من طرف برلمان بلادها الذي يواصل السبت ثاني أيام نقاشات بدأها الجمعة وتستمر ثلاثة أيام للحسم في مصير رئيسة البلاد.

ويتابع أزيد من 200 مليون برازيلي نقاشات البرلمان، بعد أن رفضت المحكمة العليا طعنا تقدم به محامي الرئيسة لمنع البرلمان من البدء في مناقشات حول مصير روسيف التي تلاحقها اتهامات بالفساد والتلاعب في نفقات الدولة.

ومن المتوقع أن يصدر النواب البرازيليون قرارهم مساء الأحد، ويشترط أن يصوت عليه ثلثا أعضاء مجلس النواب حتى يحال ملف الإقالة إلى مجلس الشيوخ للموافقة عليه.

وفي حالة التصويت عليه، سيتولى نائبها ميشيل تامر منصبها حتى نهاية ولايتها سنة 2018.

وبالتزامن مع موعد صدور قرار مجلس النواب، ستشهد برازيليا مظاهرات لمؤيدين ومعارضين للرئيسة التي يصف المدافعون عنها تصويت البرلمان على إقالتها بأنه "انقلاب" و "مهزلة".

 

المصدر: وكالات 

احتجاجات في البرازيل
احتجاجات في البرازيل

تشهد البرازيل استقطابا حادا بين الحكومة والمعارضة على خلفية اتهامات بالتزوير للرئيسة ديلما روسيف، وبالفساد للرئيس السابق لولا دا سلفا.

وفي حين لا يزال البرلمان يبحث ما إذا كان سيحاكم روسيف تمهيدا لعزلها، وصفت الأخيرة محاولات إقصائها عن الحكم بالإنقلاب.

مزيد من التفاصيل في التقرير التالي لقناة "الحرة":

​​

المصدر: قناة الحرة